خلق الله وجاهلية عبث السياسة

حسن المياحي

الله سبحانه وتعالى قد خلق الإنسان لكي يعبده ويتقرب اليه بالأعمال الصالحات ويطيعه إطاعة مطلقة ، ليرضى الله عنه ….. ليثيبه الجنة وسعادتها ، ويبعده عن النار وسعير حرارتها وشدة أوار إحراقها وشقاوتها وبؤسها وألمها وشويها وصديدها وغسلين شرابها ……..

أما سياسيو العراق الصدفة المتسولون ، فأن السياسة الأميركية { الديمقراطية المعلبة المسلفنة } قد جاءت بهم وصنعت منهم بيادق شطرنج خشبية جامدة مسخرة مساقة سوق العبيد بسياط الأسياد الصليبيين والصهاينة الأوجاس الأرجاس الأوكاس الأنجاس الأتراس الأوباش الظالمين الجفاة ليعبدوها … ، ويصنموها إلاهٱ هبلٱ واللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى وأساف ونائلة … ، ليطيعوها إطاعة عبيد أقنان عملاء خاضعين خانعين سفلة ليرضوها ، حتى تبقيهم على الكراسي في المناصب لينهبوا لها لصوصية جاهلية هوجاء رعناء شنعاء ثروات الشعب العراقي ، ويكون لهم السقط الهزيل الهزال المهزلة اللمم الصدقات المذلة المسقطة للكرامة والوطنية والغيرة والشرف …..

والواقع المعاش هو الدليل الدامغ …! الصاقع …!! الشاهر …!!! الفاضح …. !!!!

گول لا …..