سمير عبيد
#تمهيد: لا يوجد بالكون شخص يمول دولة..اليس كذلك ؟ وانا رجل بسيط فلا امتلك منصب ولا شركات ولا عقارات وليس لدي حزب ، وليس عندي مناقصات لكي امول الدولة. لذا لطفا أريد حقي ،ولم اكتب لكم من قبل بل انتظرت حتى انتهاء فترة ولايتكم.لكي لا أتهم بالابتزاز او البحث عن امر ديواني او وظيفة او منصب !
#اولا :
#أ:-نعم .صمتت طيلة هذه السنوات ولم افتح موضوع حقي الذي عندك .كي لا يقال عني كاذباً أو مبتزاً أو يبحث عن منصب او هدية. فلله الحمد حتى حقنا عندما امرت به جنابك وهو ( قطعة أرض ) في النجف- مسقط رأسي- فلم يحترم توقيعك ولا أوامرك محافظ عمار الحكيم في النجف. وكذلك لم يحترم توقيعك مدير بلديات النجف احمد المحنة ولا مدير بلدية الكوفة محسن بقر الشام لانهم يعملون باوامر عمار الحكيم… وبالضبط مثلما امتنع محافظ النجف السابق ” صدري الهوى والتوجه ” ماجد الوائلي عن تنفيذ مكالمة وأمر السيد مصطفى الكاظمي عندما خصص لي قطعة ارض في مدينتي النجف ( لاني لم امتلك متر واحد في بلدي من الدولة وجميعكم تعرفون تاريخي ونضالي وتضحياتي )
#ب:-فايضا الوائلي رفض تنفيذ أمر الكاظمي وسوف الموضوع وانتهى . وعندما تخصصت لي قطعة ارض في النجف ضمن مع ( حصة الصحفيين ) الكل استلم نعم الكل استلم ماعدا سمير عبيد الذي تم اخفاء معاملته وسحبت قطعة الارض بتوجيه من عمار الحكيم ايضا ونفذها محسن بقر الشام وآخرين ( ويشهد بذلك المحافظ الأسبق لؤي الياسري ونقيب الصحفيين واعضاء النقابة باني لم استلمها اسوة بزملائي علنا هناك ناس غير صحفيين وتم استلامهم على انهم صحفيين ) لكي تعرفوا حجم العنصرية والخسة في التعامل وسلب حقوق الوطنيين والمناضلين والرافضين للرضوخ والتبعية !
#ثانيا : #نعود_للقضية_الاصلية :-
#أ:-فبعد تكليفك يادولة الرئيس محمد السوداني بشهرين تقريبا او اكثر بقليل تم الأتصال بي للحضور إلى مكتبكم ولبيت الدعوة كوني صديقا سابقا لجنابكم ،وسبق وان وقفت معكم مرارا بالدعم الإعلامي والاستشارات السياسية وغير ذلك . واخرها عندما رتبت لكم وبنفسي ندوة كبيرة لجنابك في ملتقى الدكتور ( علي محي الدين ) وكان الدكتور علي حفظه الله لولبها وذلك قبل تكليفكم بشهر تقريبا!
#ب:-وفعلا عندما حضرت إلى القصر الحكومي الذي في مكتبكم وبتنسيق مع الصديق سابقاً الفريق ( عبد الكريم السوداني) وايضا لدي مع الاخير مواقف داعمه له وهو يتذكر ذاك – ولكن المنصب يغير البشر-.وصلت للمكتب فجاء لي الفريق السوداني وبلغني ان السيد دولة الرئيس يتأخر دقائق لان منتظر مكالمة من الرئيس الروسي بوتين .وبعدها قال لي الفريق ( اختار لك مكان عندما تقابله) فقلت له سيادة الفريق أنا لم احضر لطلب منصب او وظيفة فالذي يريدني اسمي معروف وعنواني معروف وتاريخي معروف .أنا حضرت لأسمع منه وجاهزون لمساعدته. وبعدها جاء المستشار الإعلامي الاستاذ نادر ايضا رحب بي وشباب اخرين اغلبهم اعلاميين . ولكن رأيت قلق على وجوههم وكأني قدمت لآخذ مناصبهم بحيث ضحكت بسري وقلت( أنا وين أفكر وهؤلاء وين يفكرون)!
#ثالثا: #أ:-المهم دخلت إلى مكتبكم يادولة الرئيس وكنت فقط أنا وأنت ” والاجتماع بعلم الفريق عبد الكريم السوداني ” ودار حديث سياسي وشكوى والم سمعته منك من موضوع اجهزة التنصت التي وجدتها جنابك حسب قولك . وايضا شكوت لي عن التدخلات المزعجة والتي تعطل عملك من قبل قادة الاطار حسب قولك . وقلت لي ( كيف تساعدونا ؟ ) وكان سؤال رجل دولة جاذب للكفاءات لكي تساعده ان ينجح .ففرحت حقيقة بذلك . فقلت لك حينها لدي دراسة استراتيجية قدمتها لمكتب الكاظمي اسمها ( استراتيجية الخط المستقيم : قطر ، العراق ، تركيا ) فمباشرة قلت لي وجدناها ووجهت بالعمل بها ففرحت جدا ان جهودي لم تذهب سدى وطبعا كالعادة مسح اسمي من الدراسة والتي هي اساس تنفيذ مشروع التنمية !
#ب:-فقلت لجنابك ( تركيا لاعب مهم ولم يلتفت لها الساسة الشيعة خوفا من ايران ويكرهون الجنبة الطائفية ..مع العلم ان السياسة لا تعرف تلك الموانع .. وارى تركيا عنصر توازن في العراق إذا تم التنسيق مع تركيا ) فمباشرة قلت لي جنابك ( وهل تتمكن من ذلك ؟ قلت لجنابكم نعم والاهم التوكل بالله والثقة. وفقط لدي طلب ان اتحرك باسمك شخصيا وسأقول مستشاره الخاص .. فقلت لي جنابك وبسعادة : توكل على الله خوية… واردف جنابك قائلا : امس جاء سفير تركيا
الى هنا وقدم لنا دعوة من حكومته لزيارة تركيا ولكني لست متفاعل الآن !
#ج: وبالفعل عدتُ إلى بيتي وجلست بمكتبي ورسمت الخطة بالاعتماد على شخصية تركية ( رجل أعمال ) صديق لي يعيش في اوربا وهو مقرب من اقرباء الرئيس اردوغان ، وكذلك وضعت خطة الاستفادة من سيدة تركية متزوجة من احد ابناء خالة الرئيس اردوغان وهي جيران لشخصية عراقية من أصول تركمانية تربطني بهم علاقات جيدة .. وآخرين . فرسمت الخطة وحزمت حقائبي وغادرت إلى أنقره . وبعلم جنابك وبتنسيق مع الفريق عبد الكريم السوداني !
#د: وبالفعل نجحت بمقابلة عدد لا بأس من اعضاء البرلمان التركي ومن حزب اردوغان ،وبعدها التقيت برئيس تنظيمات حزب اردوغان في أنقره ،وبعدها التقيت برئيس كتلة حزب اردوغان في البرلمان التركي – والكل كان مرحب وسعيد – لاني قدمت نفسي وقدمت جنابك تقديمًا محترفا . وكلها بحهود شخصية مني ومساعدة الاخوة الذين اشرت لهم . ((وبعدها حصل لقاء مهم جدا مع نائب الرئيس اردوغان وهو نائب رئيس الحركة القومية “دولت بهجلي ” ))ورحب الرجل وقال لي اني تركت اجتماعا رسميا لكي أقابلك فشكرته !
#هـ:- وباشرت بتلك اللقاء في اليوم الثاني من وصولي واستمر بقائي ثمانية ايام . بعدها بايام تبلغت بالوصول إلى الرئيس اردوغان فقال ( بعد قدومكم تغير برنامج الزيارة والاستقبال الخاص بالسيد السوداني اكراما لجهودكم ولمعرفتنا بجدكم الاكبر الشيخ شعلان ابو الجون قائد ثورة العشرين ) فاتصلوا بوزير الخارجية من قبل الرئيس بلغه بما يلي ( ستكون زيارة السيد السوداني بدعوة مني شخصيا – والكلام إلى أردوغان – وليس عبر وزارتكم ، وسوف يكون هناك لقاء مغلق بيني وبينه لنصف ساعة او ٤٠ دقيقة ) هنا شعرت بالفرح الغامر اني نجحت بالمهمة !
#و:- فعدت إلى بغداد وانا سعيد جدا . فكتبت تقرير زيارتي كلها وبالتفصيل واتصلت بالفريق عبد الكريم السوداني لطلب موعد مع دولة الرئيس محمد السوداني” معكم” وبالفعل تحدد الموعد الساعة الثالثة عصرا بعد عودتي بيومين واجتمعت معك يادولة الرئيس وسلمتك تقرير كامل عن الزيارة وخطواتها (( ولم يبادر جنابك قط #بسؤالي : من اين صرفت على رحلتك وتلك الجهود ؟ ) وانتهى الاجتماع وعدت لبيتي ولم يتصل بي احد ( علما أنا صرفت من جيبي على رحلتي ذهابا وإيابا على درجة رجال الأعمال لكي لا اعطي اي مؤشر سلبي لدى الأتراك ، ونزلت في فندق مرموق يليق بالمهمة وقمت بشراء هدايا ثمينة وزعتها خلال لقاءاتي وتحركاتي على الشخصيات التي التقيتها وعلى الأطراف الوسيطة ) واسست لقاعدة ممتازة من العلاقات وتصلح لصنع ( لوبي عالي المستوى )وطبعا كله تبخر لان ليس هناك اهتمام من بغداد !
#رابعا :-واكرر لم يتصل بي احد .. وعندما ذهبت يادولة الرئيس وطبعا تأخرت زيارتكم لأنقرة كثيرا وكان موقفا أحرجني جدا حينها. وعندما ذهبتم لم يبلغني أي احد لأكون موجودا معكم او قربكم لأني أنا من صنع كل هذا ( وبالفعل اتصلوا بي الأتراك اين انت يا استاذ ؟ قلت لهم حصل لي حادث سيارة وعندي كسور بالعظام واعتذر جدا ) وايضاً يادولة الرئيس كانت فضيحة لانه لم تصطحبوا الصحفيين العراقيين بهكذا زيارة مهمة بحيث الرئيس اردوغان سأل اين الصحفيين العراقيين هل هناك سؤال ولم يجدوا صحفيا واحدا ( وكنت في بيتي ببغداد اشاهد واسمع المؤتمر الصحفي وانا أتمزق الماً للتخريب المتعمد لكي شيء يرفع العراق ويقوي صوت العراق )
#خامسا : وللآن لم احصل على دولار واحد( فلي بذمتك الشخصية كونك رئيسا للحكومة وتمثل العراق مبلغ (٩آلاف دولار ٨٧٧ دولار.. اي تسعة الاف دولار و ٨٧٧ دولار أميركي ) والله يشهد على ذلك. فاذا كنت لا تعترف بها ولا تريد تسديدها فاعتبرها فدوة للعراق ولكني غير مسامح لان هذا المال قوت اسرتي . واذا قررت صرف المبلغ فشكرا لكم ولا اريد دولار واحد زيادة !
#ملاحظة : أنا شخص واحد وخارج المكاتب والسلطة وعملت كل هذا ولوحدي . ويشهد الله كان عندي استعداد ان اعمل اكثر من هذا مع الدول والحكومات والمنظمات العالمية لصالح بلدي . ولكن وللأسف ان الطبقة السياسية الحاكمة في بلدي لا تعمل لتحسين ظروف وسمعة واسم العراق اطلاقا !
سمير عبيد
٢ اكتوبر ٢٠٢٥