منجل بلا حصاد ومطرقة بلا هدف….الحزب الشيوعي يخسر بالانتخابات البرلمانية.

الشيوعية تفقد المطرقة والمنجل اكل الصدى اسنانها تنعى موتها الاخير….!

بقلم غالب الحبكي /العراق

لم يبق من الشيوعيين سوى صدى شعارات صدئة ، وهم يتكئون على ذكريات اكلها الغبار ، ويتحدثون عن الطبقة العاملة وهم لم يعودوا يميزون بين الحبة والدواء.
كانوا يهددون الامبريالية واليوم يهددهم ضغط الدم ويهدم اعمارهم السكر
كانوا يكتبون بيانات نارية، والان يكتبون طلبات اعفاء من الضرائب الصحية

لم يبقى من الشيوعية من يحمل افكارها… ففرغت الايدي من شباباً واعد يحمل رايتها، وهم اليوم بلا فكر لا منهج لا قدرة على الجدل، وانما مجرد كهول يتحدثون عن الثورة، وهم لم يثوروا حتى على روتين العيادة.
يتفاخرون بماض لا يعني شيئا لجيل لم ير منهم سوى الفشل والخسران والتقهقر.
يرددون كلمات فقدت معناها..!
ويرتدون رموزا تحولت الى نكتة..؟

الشيوعية انتهت وماتت سريرياً
منذ ان صار خطابها يلقى من فوق الكراسي المتحركة…وتعكزت الكلمات على صخرة الزمن بلا حركة.
بعد ان صار الحزب ناديا للمتقاعدين
وانتهى معنى اللقاب بعد أن صار الرفيق لقبا يقال بشفقة لا باحترام.
ان الكلام معكم هذا ليس نقدا فحسب، أنما رسالة نعي متأخر عن حزب مات واقفا… ثم جلس ولم يقم.