جديد

التعاون الإسرائيلي القبرصي مقدمة ضد مشاريع أردوغان، نعيم الخفاجي

التعاون الإسرائيلي القبرصي مقدمة ضد مشاريع أردوغان، نعيم الخفاجي

في عام ٢٠٢٢ تحدث الرئيس التركي طيب أردوغان عبر خطاب، وقال اتفاقية لوزان مضى عليها مائة عام، وسوف تشاهدون في تغير في خارطة تركيا، سوف تكبر، هذا الكلام مر مرور الكرام على الكتاب والصحفيين، منهم من قال هذا كلام فارغ وليس حقيقي، انا بوقتها قلت سوف يقوم أردوغان بضم أجزاء من سوريا والعراق لتركيا، سبب قولي لذلك، أن تركيا لعبت دور كبير في دعم الإخوان بالربيع وتم إسقاط أنظمة عربية جمهورية مثل تونس وليبيا ومصر واليمن وبشكل خاص اليمن الجنوبي، وكان البديل حركات اخوانية متطرفة.
لكن انقلاب الجنرال السيسي وجه ضربة قوية لمشروع أردوغان الاخواني، وصمود نظام بشار الأسد في البداية، وتدخل روسيا لدعم نظام بشار اعاق تنفيذ أردوغان لمشروعه، غزوة السنوار أعطت مبرر إلى نتنياهو في القضاء على حركة حماس، القوى الشيعية في لبنان كان الأجدر بهم الاستفادة من الدستور اللبناني ووجود المكونات اللبنانية وعدم الانجرار بالدخول بصراع غير متكافىء مابين القوى الشيعية اللبنانية واسرائيل والتي تبحث عن حجج لتحقيق طموحاتها، بظل رضا عربي واضح ومؤازة لدعم المستر نتنياهو بحروبه، النظام العربي العام مع نتنياهو، المعروف عن أنظمة الحكم الغربية، يسيرون وفق نصائح مراكز الدراسات الاستراتيجية، مراكز رصينة تضم خيرة الخبراء والمفكرين في كيفية التعامل مع القوى المعادية إلى الغرب، دولة اسرائيل القاعدة الامامية لحلف الناتو بالشرق الاوسط.
تم إدخال حزب الله اللبناني بالصراع، وغالبية الكتاب والصحفيين من القوى الشيعية والمحترفين من رؤوس الحركة الاخوانية ومعهم ماتبقى من اصنام التيارات القومية العربية، بدأ التطبيل، بل وصلت الحالة اقتنع كتاب القوى المقاومة أن هذه المعركة نهاية دولة اسرائيل، بل لم يفكروا أن اسرائيل تقبل بحل الدولتين، حديثهم في الصحف والقنوات الفضائية أن دولة اسرائيل باتت منتهية، بل بعضهم من بالغ وقال يا نتنياهو أين المفر.
النتيجة حدث ماحدث وتم توجيه ضربات قاتلة إلى قادة وكوادر حزب الله، وتم كشف حجم تغلغل إسرائيل في مكونات المجتمع اللبناني، بل شركات عالمية فخخت منتجاتها بقضية أجهزة البيجر، رأينا كيف انتهى الوضع في قبول قرار وقف إطلاق النار، وكيف استمرت عمليات القصف والاغتيالات بالمسيرات ليومنا هذا.
في يوم توصل الاتفاق على وقف إطلاق النار بين اسرائيل والحكومة اللبنانية، ظهر نتنياهو عبر قنوات التلفزة العربية والعالمية، ليحذر نظام الأسد بعدم اللعب بالنار، بنفس الساعة بدأت قوات الجبهة الشامية بزعامة امير تنظيم النصرة ابو محمد الجولاني هجومها على الجيش السوري في مدينة حلب، رأينا هروب عشرات آلاف الضباط والجنود السوريين وتركوا اسلحتهم دون قتال، بينما حي الشيخ مقصود ذات الغالبية الكوردية، ما زال ليومنا هذا عصي على الجماعات الإرهابية، تبخر الجيش السوري ودخل الجولاني دمشق، بل شاهدت دخول ابو محمد الجولاني إلى دمشق، وذهابه إلى المسجد الاموي، ليلقي كلمة، وهو غير مصدق نفسه انه دخل دمشق وأصبح رئيسا للجمهورية العربية السورية.
سقوط نظام بشار الأسد بسرعة قياسية كان نتيجة طبيعية لتعاون نتنياهو وأردوغان، بعد سقوط نظام الأسد، إسرائيل تخلصت من آخر نظام قومجي بعثي داعم لقضية فلسطين، لايمكن إلى إسرائيل تقبل أن يكون بديل البعثي بشار الاسد إسلامي سلفي اخواني متشدد، حتى لو غير شكله ابو محمد الجولاني وأصبح يكنى بالشرع، وحتى لو ترامب وضع عليه عطور فاخرة، وأهداه علب من العطور الفاخرة، تبقى إسرائيل تنظر بعين الريب إلى أبو محمد الجولاني.
مراكز الدراسات الغربية تضع خطط بعيدة كل البعد عن العلاقات وعن حسن النوايا، هذا الكلام لاقيمة له، في تودد الجولاني واردوغان إلى نتنياهو والعالم الغربي، مشروع نتنياهو في سوريا مبني على تقسيم سوريا، لذلك بات للعلن وجود خلاف واضح بين مشروع أردوغان بضم سوريا وجعلها القاعدة للانطلاق في إسقاط أنظمة الأردن ومصر والسودان وليبيا والخليج ….الخ، وبين مشروع نتنياهو المبني على رسم حدود جديدة في الشرق الأوسط الجديد.
قبل أيام تم نشر أخبار في وجود تحالف إسرائيلي مع قبرص واليونان ضد مشروع أردوغان، هناك ساسة ونشطاء وكتاب بمنصة x من سوريا، تحدثوا عن مشروع نتنياهو مع قبرص واليونان، أحد النشطاء الدروز السوريين، اسمه ابن الجبل، كتب التغريدة التالية، (
مبارك هذا التحالف اليهودي القبرصي اليوناني الذي يشكل تحالف للشعوب الأصلية بوجه البرابرة التي زحفت من وسط آسية واحتلت بلاد ليست لها.
يجب ان يتشكل كيان كردي ودرزي وعلوي كجزء ايضا من الشعوب الأصلية بوجه التمدد التركي الوحشي الذي لا يعرف حدود ولا اخلاق ولا انسانية).
معلق آخر شخص مسيحي لبناني كتب التعليق التالي( ‏‎للصراحة وبتجرد، هذا الحلف اذا اضيف اليه الموارنة والعلويين والسريان والدروز(الروم تحصيل حاصل مع اليونان) يتحول شرق حوض المتوسط ليشبه نفسه من جديد، وربما، ربما، عندها تستطيع هذه الشعوب ان تبدع من جديد وتقدم نموذجاً حضارياً للعالم وقيمة مضافة كما فعلت لالاف السنين قبل عصر الظلمات).
معلق مسيحي لبناني آخر كتب(
لو كميل شمعون او بشير جميل موجود كان حتما رح يكونوا مع المشروع هذا الي عم ينمى…
الرأي والمزاج العام الماروني مع فدرالية. بس بلوتكم بالزعماء).
معلق سوري من اتباع سلطة الأمر الواقع الحاكمة بدمشق يكنى أبو ناصر السلفي كتب(
‏‎الدرزي الخنزير لايتجراء أن يخرج خارج السويداء الاجري جعل منكم جرزان ضن السويداء اتحداك درزي يذهب الى جامعته في المحافظات الأخرى).
كاتب سوري يكنى بسلطان السويداء دورزي سوري واسمه الحقيقي أيمن شيب الدين كتب المقال المهم التالي(
‏اسمعوا يا سوريين، اسمعوا يا من خسرتم شراكتنا في الوطن!
وتحريضكم علينا، سيرتدّ عليكم!
عندما هرب الأسد واستلمت هذه السلطة، لم نكن بغالبيّتنا العظمى في السّويداء من أصحاب الخطاب العدائي الاسقاطي اتجاهها، ليقيننا بأن عذابات السوريين طوال عقود وعلى رأسهم السّنة، تقتضي تفهّم أوجاعهم ومظالمهم، وبأن سورية بعد نصف قرن من الاستبداد، تقتضي منّا جميعاً الصّبر والأناة، ولم نرَ بإمكانيّة استنساخ تجربتنا في إسقاط الأسد عليها، رغم عدم قُبولنا لها، ولتنصيبها، ولخطابها (مَن يُحرّر يُقرّر) المُؤسّس للاستبداد والغَلبة وللمجازر فيما بعد، فالشعب خارج للتّو من زمن الحرب والخوف والرعب … لذا يقتضي العقل والصبر والحكمة.
في السويداء حاولنا أن نُمارس أعظم مستويات الوطنيّة الديمقراطيّة في نقد السلطة وبناء دولة حديثة بعد عقود من دولة الاستبداد، من مُنطلق أنّنا شركاء في البلد، ولسنا ضيوفاً عليه، إلى أن بدأت الخيبات تتوالى ليس من السلطة وحسب، بل من الشعب السوري الذي يُفترص أنه مثلنا، لا يقبل أن يكون أضحوكة في مؤتمر الحوار الوطني الهزيل، ولا في الاعلان الدستوري الخطير، ولا في حكومة اللّون الواحد السّلفيّة، ولا في بناء الجيش والشرطة من الفصائل السلفية الجهادية، ولا ولا ولا …
إلى أن وقعت مجازر السّاحل في آذار، حيثّ الصّدمة الأولى، لا من السّلطة، بل من الشعب! من السوريين الذي يُفترض بهم ثوّار أحرار! وإذ بهم يَقتلون ويُحرّضون ويَشتمون ويَشمتون ويُخوّنون، وبعدها يُنكرون!! تماماً كما جمهور الأسد سابقاً.
تلاها التّحريض على الدّروز والتّهديد بلزوم إبادتهم، لخيانتهم وعَمالتهم وكفرهم، تمهيداً لارتكاب المجازر بحقّهم، وبالفعل فعلوها أبناء السّلفيّة! فجهّزوا الغزوات على جرمانا وصحنايا وأشرفيّة صحنايا والسويداء، وصولاً إلى تموز الأسود كرايتهم! فوقعت الإبادة فعلاً! فارتكبوا بها أبشع جرائم القتل الإبادي والاغتصاب الإبادي والحرق الإبادي والقصف الإبادي والخطف الإبادي والخطاب التّحريضي التّخويني الإبادي، في مشهدٍ سبّب لنا، للسويداء جميعها صدمة مهولة، ونحن نغرق في السؤال (لماذا حلّ بنا ذلك! ما المُبرّر للسويداء الوطنيّة المدنيّة السّلميّة الآمنة أن يحصل بها ذلك! لماذا القتل! لماذا الاغتصاب! لماذا الحرق! لماذا الخطف! لماذا قصّ الشوارب! لماذا التّهجير! …)
صدمة غيّرت وستُغيّر مسارات وأيديولوجيّات وحدود، حدود معرفيّة وسياسيّة ووطنيّة، وجغرافيّة أيضاً، سيّما مع ما ترافق بالإبادة من إنكارٍ للإبادة، ومستوى من التّخوين والشيطنة والإلغاء والتّكفير لم نشهده في حياتنا من قبل!
لا يُمكن التّعبير عن حجم الخذلان والخيبة، عند السويداء عُمومها، وعند أبناء السويداء الوطنيّين من ثوّار ثورة الحريّة والكرامة الذين ومنذ اللّحظة الأولى لانطلاق الثورة عام ٢٠١١ وهُم مُنخرطون بها بأرواحهم وعقولهم يوماً بيوم، الخيبة والخذلان ليس فقط من السوريين عموماً الذين تعاموا عن إبادتنا ومن ثمّ أنكروها، بل من الانحطاط السياسي من غالبيّة النّخب والأحزاب والهيئات السياسية السورية، من الوطنيّة التي كُنّا نظنّ أنّها موجودة عند غيرنا كما هي عندنا! فلم تُدِن السلطة تلك النّخب، وفي أحسن الأحوال تحدّثت بخطابٍ مواربٍ حول ضرورة التّحقيق والمُحاسبة للانتهاكات ومن جميع (الأطراف)! نحن الضّحايا والأحياء بين أكوام جثث أهالينا والمُحاصرين، عدّونا طرفاً يُدان!! وأيضاً ضمن سردية هجري وميليشيات الهجري، الذين تفوّقوا على السلطة في تِردادها!!.
يُقال: (عندما تتّسع الرؤيا تضيق العبارة) فرغم الإبادة والحصار سرعان ما اتّسعت رؤيتنا، وضاقت عباراتنا، فصوتتا أصلاً مخنوقاً، بالكاد قادر على الصرّاخ بما حلّ بنا،
نعم لقد اتّسعت رؤيتنا بعد أن اتّسعت أحداقنا لهول ما جرى لنا، فضاقت عباراتنا بالوطن، اتجاه ‎حقّ تقرير المصير، كتعبيرٍ صارخٍ مُكثّف وجوديّ علاجيّ خلاصيّ، عن القطيعة النّفسيّة مع سورية، قبل القطيعة المعرفيّة والوطنيّة والسياسيّة والجغرافيّة، فلم يعد يُجدي اللّوم والعتب على شركاء الوطن، فمَا لِعتبٍ بسلفيٍّ ومُطبّلٍ إيلامُ!
ليس أثقل حملاً على الإنسان الإنسان، سوى حقوق الإنسان، فبِمُقابل الهوان بها، تَهون وتُخان الأوطان، فهي ليست أوطان بدونها، ومن يَهُن بها، يسهل الهَوان عليه، ونحن جماعة بشريّة لنا ثقافتنا الخاصّة، نأبى الهوان بعد أن طَعنت الجماعة الإباديّة السّلفيّة وجمهورها العريض بثقافتتا وكرامتنا وحقوقنا الانسانيّة، قبل السّياسيّة.
سنُعاند السياسة ومصالح الدول والتّاريخ والجغرافيا … حتّى نيل حريّتنا وكرامتنا واستقلالنا، باستقلالنا عن الإرهاب وحاضنيه، وكل من يَستهين بحقوق الإنسان. ومن بعدنا فلا نزل القطرُ).
انتهى مقال شبيب الدورزي السوري، إذن نحن الآن أمام مطلب دورزي جديد وهوحقّ تقرير المصير، بات مطلب اهالي السويداء، وأصبحت لديهم واجهة سياسية اسمها حركة تقرير المصير واستقلال السويداء، مضاف لذلك توجد حركة كوردية بالشرق وحركة علوية بالساحل، أيضا يطالبون بالاستقلال، الرئيس التركي طيب أردوغان إذا ايقن استحالة محافظته على ولاية سوريا الاردوغانية، يقوم بضم أراضي من الشمال والشرق السوري والعراقي إلى أراضي تركيا، وخاصة نحن في مشهد سياسي متقلب، الوضع العراقي صراعات طائفية وقومية واضحة ومستدامة، ساسة مكونات عراقية، بالعلن لديهم علاقات مع قوى عظمى، حتى وجدت رأي لدى الكثير من أبناء الأقليات بسهل نينوى مع إقامة كيان مستقل يحفظ وجودهم الديني، تصريحات الراعي ساكو التي تم مقابلتها بردود فعل متعددة، انا لست مدافعا عن الراعي سايكو فهو رجل دين لمكون من شركائنا بالوطن، وهم الاخوة المسيحيين الكرام، رجل الدين وخاصة المسيحي يتحدث عن الحُب والسلام، نسبت اليه أقوال حول التطبيع وبلا شك توجد قوانين عراقية تجريم التطبيع لكن ثمة سؤال مهم وواقعي هل هذه القوانين تطبق؟ بالتأكيد لا يوجد شيء اسمه تطبيق هذه القوانين لا من بعيد ولا من قريب، علينا نفكر بواقعية، لدينا وزارات عراقية مهمة، بها وزراء يفكرون أن الوزارة إلى المكون الذي ينتمي اليه الوزير، والمشكلة في وزارة مهمة تخص الدفاع والتخطيط والخارجية والتجارة ……الخ وضع العراق يحتاج من الاخوة قادة المكون الشيعي التفكير بشكل جيد، وأن يكون تفكيرهم في سعادة ورفاهية أبناء المكون الشيعي بالدرجة الاولى، وعدم الدخول بصراعات غير محسوبة النتائج.
المنطقة العربية، وخاصة سوريا ولبنان وجزء من العراق معرض إلى واقع سياسي جديد في رسم حدود جديدة بالشرق الأوسط تبدأ في سوريا وجزء من الأراضي العراقية، عجز الساسة الشيعة والاكراد إيجاد شريك من الاخوة السنة يؤمنون بالعملية السياسية، بل تناحرت قوى شيعية مع قوى كوردية، و تناحرت قوى شيعية مع قوى شيعية أخرى، وتناحرت قوى كوردية مع قوى كوردية اخرى، علينا ككتاب وصحفيين أن نتكلم بواقعية بعيدا عن التطبيل والتزمير والرقص مثل رقص القردة، نحن مستهدفون من قوى ظالمة لاتعرف الإنسانية ابدا، علينا الاستفادة من الدرس السوري، مخطئ من يأمن خطر وصول الجماعات الاخوانية السلفية في سوريا ومصر وأحكام السيطرة على شرق ليبيا، اقسم بالرب العظيم، حال سقوط النظام في المصر، ويصل الإخوان لحكم مصر، سوف نشاهد سقوط بقية الانظمة العربية وخاصة دول الخليج، غالبية أبناء دول الخليج يعتبرون قادة الحركات الاخوانية السلفية قادة لهم، بل توجد حواضن شعبية بدول الخليج جميعا، وفي الأردن مؤيدة إلى الجولاني، لذلك الجميع بدائرة الخطر، ولايوجد نظام عربي وخاصة من دول الخليج بمنأى عن خطر تعرض دول الخليج والأردن لسيطرة الجماعات الاخوانية السلفية على الحكم، المشروع الإسرائيلي سوف يتعارض مع مشروع أردوغان، بل سوف تقوم دول الخليج في دعم مشروع نتنياهو ضد مشروع اردوغان، ويتم إيجاد دويلات جديدة في سوريا، وبالتاكيد أردوغان يضم أجزاء من سوريا والعراق إلى تركيا وحتى لو نجح في البداية بضم أراضي من سوريا والعراق الى تركيا، لم ولن يفلت أردوغان من النار التي اقتدحها في سوريا وليبيا والعراق، العقل الإسرائيلي سوف يقضي على طموحات أردوغان، وبلا شك دول الخليج يخشون من خطر مشروع أردوغان لذلك سوف يدعمون مشروع نتنياهو بسوريا، واجبنا ككتاب ومتابعين قول الحقيقة والكف عن أساليب التضليل، المنطقة العربية سوف تشهد ولادة دويلات جديدة، السبب الأنظمة العربية التي قمعت الاقليات المذهبية والقومية، اكيد الارضية تكون مهيئة لقبول رسم حدود جديدة في منطقة الشرق الاوسط، أجزم حتى لو سقطت أنظمة حكم العرب من يخلفهم من الساسة الجدد، لايملكون عقليات تسمح في إعطاء أبناء شعوبهم حق إقامة حكومات اقليمية أو فدرالية، العقليات مبنية الذي يصل للحكم يحكم وفق ارائه، كان معنا آمر وحدة مشهداني اسمه محَميد يقول( يمغرب خرب) سألته ليش، قال لي بما انا اليوم آمر وحدة واعرف نفسي منقول غدا، فالف طز بهذه الوحدة العسكرية وممتلكاتها، شر البلية ما يضحك، شعوب الدول العربية جميعا بحاجة إلى تجارب حكم جديدة على غرار تجارب أنظمة الحكم الملكيات الدستورية، يكون الملك رمز، والحكم إلى أبناء الشعب من خلال انتخابات حرة لانتخاب برلمانات ورؤساء وزراء، لكن هذا لم ولن يتم في دولنا العربية للأسف، مع خالص التحية والتقدير.

نعيم عاتي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.
25/12/2025