سجاد تقي كاظم
بسم الله الرحمن الرحيم
(هل سيكون مسيحي العراق..ضحية جهود سافايا بحصر سلاح الفصائل)..هل الفصائل ستنتقل من (التطهير الناعم ضد المسيحيين والصابئة) بوسط وجنوب..الذي تمارسه لسنوات ضدهما..الى (التطهير الخشن)؟
قبل البدء:
سؤال/ لماذا انخفضت نسبة الاقليات بجنوب ووسط العراق ؟..فاذا علمنا انخفاض نسبتهم بالموصل بسبب الجماعات التكفيرية.. السؤال بوسط وجنوب العراق بفعل من؟ اليس بسبب الاسلاميين الشيعة ومليشاتهم …حشد ومقاومة ولائية وصدرية.. وغيرها..ام هناك سبب اخر؟ ابرز معالم (التطهير الناعم).. (تصاعد الفكر الإسلامي المحافظ …التمييز في الوظائف والخدمات .. غياب المحاسبة وضعف الدولة…و تغييرات تشريعية مقلقة.. الاستيلاء على ممتلكات المسيحيين بوسط وجنوب..الصراع على كوتا المسيحيين من قبل قوى متنفذة غير مسيحية تسخر الكوتا لاجنداتها..
ندخل بصلب الموضوع:
(الهجوم على ساكو الكلداني) ..رسالة (ضغط على المسيحيين) ..(لافشال مبعوث ترامب ماك سافايا الكلداني)…فهل سيكون مسيحيي العراق ضحية جهود امريكا بحصر سلاح المليشات بالدولة..(فالضغوط على البطريرك ساكو والتحركات ضد سافايا) ..تهدف بشكل أساسي لإجهاض مشروع ترامب لتقويض نفوذ الفصائل، مما يجعل الساحة المسيحية (دينياً وسياسياً) أحد أبرز ميادين هذا الصراع.. حيث يخشى ان تؤدي ضغوط “سافايا” إلى ردود فعل انتقامية ضد الأقليات التي تُنظر إليها أحياناً كحليف للغرب، مما قد يحول التهميش الحالي إلى ممارسات عنيفة أكثر مباشرة لتثبيت واقع ديموغرافي جديد قبل أي تسوية دولية. .
حيث يعتبر اتباع ولاية الفقيه بالعراق ان المسيحيين عقبة امام مشروعهم..قد تصل اساليبهم لفرض الاجندة العقائدية (ولاية الفقيه).. وقد يصلون لاثارة الفتنة الطائفية باستهداف الكنائس والقرى المسيحية ونسبة منفذيها للتكفيريين بهدف اضعاف سيطرة الحكومة المركزية لخلق فراغ امني يسهل توسع المليشيات وتثبيت وجودهم.. وكذلك للانتقام من الغرب حيث ينظرون للمسيحييبن على انهم امتداد ثقافي للغرب وخاصة لامريكا واوربا.. وهذا قد يسبب لهجمات امريكية جوية وصاروخية ضد معاقلهم لحماية المسيحيين.. وكذلك يهدف الولائيين الى التهجير والتغيير الديموغرافي: من اجل افراغ العراق من المسيحيين بالكامل بهدف السيطرة على الارض والموارد .. قد تصل الى الخطف من أجل الفدية والضغط السياسي: كأوراق ضغط سياسية أو للحصول على تمويل عبر الفديات.
وسنتناول عدة محاور:
مبعوث ترامب (مارك سافايا) وأجندة حصر السلاح
فهل المسيحيون هم الضحية؟ فتضع هذه المواجهة المكون المسيحي في موقف حرج نتيجة عدة عوامل:
1. ضعف الحماية الحكومية:
رغم خطاب “حصر السلاح”، عجز السلطات في بغداد عن استعادة أملاك المسيحيين المستولى عليها من قبل فصائل مسلحة، مما يجعل المجتمع المسيحي في حالة انكشاف أمني دائم.
2. الصراع الكلداني-الكلداني انعكاس لفتنة ايرانية من اتباع ولاية الفقيه بالعراق:
هناك انقسام واضح؛ حيث تدعم المؤسسات الكنسية والجمعيات الكلدانية في الخارج (التي يرتبط بها سافايا) حصر السلاح، بينما يقود ريان الكلداني المرتبط بايران.. فصيلاً مسلحاً (بابليون) يرفض هذه التوجهات وتتبرأ منه الكنيسة الكلدانية رسمياً.
3. الاستهداف الميداني:
أي تصعيد أمريكي تجاه الفصائل قد ينعكس بضغوط مضاعفة على المسيحيين في الداخل كـ “رسائل سياسية” لإضعاف نفوذ سافايا أو الضغط على واشنطن.
4. فرصة أم تهديد؟:
يرى التحالف المسيحي في تعيين سافايا فرصة لاستعادة الحقوق المسلوبة، لكن التوترات الميدانية حول ملف السلاح تجعل المكون عرضة للاستهداف في حال تحول الصراع السياسي إلى صدام مباشر بين واشنطن والفصائل المسلحة.
5. استغلال “الكوتا” المسيحية:
برزت مخاوف في ديسمبر 2025 من محاولات قوى متنفذة السيطرة على المقاعد المخصصة للمسيحيين في انتخابات 2025، وهو شكل من أشكال الإقصاء الإداري الذي يفرغ الوجود المسيحي من فاعليته السياسية.
فالتطهير الناعم التي يمارسها الشيعة ضد المسيحيين والصابئة…
عكس اسلاميي السنة والتطهير العنيف للسنة ضد المسيحيين واليزيديين ..اسلامي الشيعة يستولون على عقارات المسيحيين والصابئة..لنسال اذا الاقليات هجروا من الموصل بسبب العنف الاسلامي السني..كالقاعدة وداعش.. ونبين هنا ما تذكره التقارير الدولية:
تُشير تقارير حقوقية ودراسات اجتماعية إلى تعرض الأقليات في العراق، مثل المسيحيين والصابئة المندائيين
لضغوط تندرج أحياناً تحت مسمى “التطهير الناعم” أو التهميش الممنهج، خاصة في المناطق التي تسيطر عليها فصائل أو قوى سياسية معينة… فأبرز ملامح الضغوط التي تتعرض لها هذه المجموعات وفقاً لتقارير حقوقية متعددة:
6. الاستيلاء على الممتلكات: رصدت تقارير عديدة عمليات تزوير لسندات ملكية منازل ومحال تجارية تعود لأفراد من هذه الأقليات الذين غادروا البلاد أو نزحوا منها، وغالباً ما يتم ذلك بتواطؤ مع جهات متنفذة.
7. التغيير الديموغرافي: يُعبر قادة مجتمعات الأقليات عن قلقهم من محاولات تغيير التركيبة السكانية للمناطق التاريخية عبر مشاريع إسكانية أو إدارية.
8. الإقصاء السياسي والوظيفي: يواجه ممثلو هذه الأقليات تحديات في التمثيل السياسي الحقيقي والمشاركة في المناصب العامة.
9. الضغوط الثقافية والاجتماعية: يواجه الصابئة المندائيون والمسيحيون في مناطق الجنوب والوسط تضييقاً على نمط حياتهم الاجتماعي وشعائرهم، وسط تصاعد نفوذ القوى الإسلامية التي تفرض رؤية ثقافية معينة، مما يهدد هويتهم التاريخية بالاندثار.
10. الفساد والتمييز الوظيفي: يسهم الفساد المستشري والوساطة (المحسوبية) في حرمان أبناء الأقليات من الفرص الاقتصادية والوظائف العامة، وهو ما يُعد محركاً رئيسياً لقرار الهجرة الجماعية.
وسؤال..هل العراقيين تقبلو اليزيديين كديانة اجتماعيا…ام يشعرون انهم انكاس كفار مقدسي الشيطان ..
حتى يتهم البعض االاوربيين والامريكان عنصريين رغم استقبالهم عشرات الملايين المسلمين وسمحوا لهم ببناء مساجدهم وحسينياتهم…وجنسوهم ويعملون بالاعمال بكل حرية حتى يتزوجون منهم…بوقت لا تزاوج ولا اختلاط مع اليزيديين..ويتم تهميشهم.. بالعراق.. من قبل الاغلبية المسلمة..
ولنتبه الى انقسام الفصائل والمخاطر الأمنية:
ترفض فصائل مثل “نجباء” و”كتائب حزب الله” بشكل قاطع دعوات نزع السلاح، وتعتبرها مقدمة لحل الحشد الشعبي. هذا التشنج يرفع من احتمالية حدوث “تطهير خشن” في مناطق النفوذ المشترك (خاصة سهل نينوى وبغداد) في حال شعرت هذه الفصائل بتهديد وجودي لمصالحها أو سلاحها، مما قد يدفعها لاستخدام الأقليات كورقة ضغط سياسية.
تصاعد التطهير الناعم:
يشكو البطريرك لويس ساكو وجهات حقوقية من استمرار استحواذ فصائل (مثل حركة بابليون المدعومة من فصائل كبرى) على مقدرات المسيحيين السياسية وممتلكاتهم العقارية. هذا السلوك يُعد محاولة لترسيخ الهيمنة قبل أي عملية نزع سلاح محتملة.
وننبه:
الاسلاميين والقوميين لم يكونون بتاريخهم معارضة بل (خونة عقائديين…شعار الامة العراقية.. يتضارب مع شعارات القوميين (الامة العربية).. والاسلاميين (الخلافة الاسلامية فكما نؤكد دائما: المقاومة الاسلامية..هي مقاومة وجود الدولة العراقية..مستقلة عن ايران..ولشيعة العراق..لو الفتوى وراء هزيمة داعش..فلماذا لم تسقط نظام صدام..انسحاب امريكا)..(نهاية العراق ام شيعته)..(فالخطورة ان تنتشي بقوة الحاضر الانية لتندفع للهاوية..صدام سابقا والمليشيات اليوم..
والشيء بالشيء يذكر:
نسال: ما هي أخطاء ترامب بنظر اعداء امريكا؟
هل لان ترامب اراد عدم استمرار امريكا كالسمك ماكول مذموم وان تعود امريكا عظيمة وحمايتها من الموجات السكانية من المكسيك وان يتم الدفع لامريكا مقابل خدماتها العسكرية..العراقيين يسرقون ثم يتهمون امريكا بالفساد..يقتلون على الهوية ثم يتهمون امريكا بانها جلبت الطائفية..يخونون العراق لصالح ايران ثم يتهمون امريكا بانها سلمت العراق لايران..
…………..
واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:
سجاد تقي كاظم