جديد

الجالية العراقية المسيحية في مدينة ديترويت الأمريكية (ح 1)

د. فاضل حسن شريف

جاء في قناة عشتار الفضائية عن مسيحيو العراق يحاولون البدء من جديد في الولايات المتحدة في ظروف صعبة: ويقول مونتغومري “اغلب هؤلاء المهاجرين جاؤوا في اسوأ وقت، لان اقتصادنا كان في كارثة، مضيفا أن البدء من جديد في بلد اخر امر صعب، وان الشروع بحياة جديدة في بلد جديد يكون اصعب عندما يكون بلدك الأم مدمرا.” ويتحدث مونتغومري عن حالة فقدان الامل للمهاجرين العراقيين وإصرارهم على البقاء على الرغم من الصعاب وخصوصا مع المسيحيين الكلدان، حيث يقول “مهما يكون عليه الوضع فعليهم ان يمكثوا هنا، ليس من المعقول ان يفكر احد بالرجوع، علينا الان ان نتطلع للمستقبل وان نتطلع لفرص لانفسنا ولاطفالنا، لان مستقبلنا قد لا يكون في العراق.” وفي مكتب جمعية الخدمات الاجتماعية لكلدان الشرق الاوسط في وسط حي ايلكاجون في سان دييغو تجمع الأسبوع الماضي العديد من العوائل المسيحية في المهجر للتباحث بشؤونهم ذكر احد المهاجرين ويدعى ايمن بانه كان محاميا في العراق وانه جاء إلى الولايات المتحدة منذ عشرة اشهر وما زال يبحث عن عمل. واستنادا الى إحصائيات وزارة الخارجية الأميركية فانه منذ العام 2003 هاجر العراقيون الى معظم الولايات الأميركية وكانت حصة ميشيغان الأكبر مقارنة بعدد سكانها، اما كاليفورنيا فكانت الأكثر استيعابا للمهاجرين من العراق، حيث ان ربع المهاجرين البالغ عددهم 82،319 قد انتقلوا إلى كاليفورنيا. وتشير الإحصائيات إلى ان اكثر من تسعة عشر الف عراقي قد هاجروا إلى كاليفورنيا منذ العام 2003 وان 70% منهم تمركزوا في مقاطعة سان دييغو.

جاء في موقع الجمعية العراقية لحقوق الانسان في الولايات المتحدة: بدعوة من قبل مؤسسة الجالية الكلدانية في مدينة استرلنك هايتس بولاية مشيغان الامريكية شارك وفد من الجمعية العراقية لحقوق الانسان في الولايات المتحدة الامريكية ضم السادة ” حميد مراد ومجدي خضوري وخالد نيسان ” في النشاط الثقافي الذي يسلط الضوء على طبيعة المجتمع الكلداني في المهجر الامريكي والذي يساهم في دعم مشروع الارشيفات الرقمية لمكتبة الكونغرس الامريكي.وتضمن النشاط عدد من الكلمات الى جانب موسيقى من التراث الغني لشعبنا، فضلا ً عن الملابس الشعبية والفلكورية، وعرض اعمال خاصة بالمجتمع الكلداني مع مقتطفات من المقابلات لرجال الاعمال.

القنصل العام يستقبل رجل الأعمال سام يونو والنائب السابق سيروان سيريني. استقبل القنصل العام لجمهورية العراق في ديترويت، السيد محمد حسن سعيد محمد، في مكتبه يوم الاربعاء الموافق 19 تشرين الثاني 2025، رجل الأعمال السيد سام يونو، و عضو مجلس النواب السابق السيد سيروان عبدالله سيريني. رحب السيد القنصل العام بضيفيه الكريمين، شاكراً لهما الزيارة وتواصلهم مع القنصلية العامة، التي تمثل بيتهم الوطني. وجرى خلال اللقاء بحث عدد من القضايا التي تهم شؤون الجالية والشأن الاقتصادي، فضلاً عن استعراض الفرص والأليات للمشاركة في المشاريع التي تخدم البلاد وتعزز من دور القطاع الخاص، والسبل الكفيلة بإستثمار الطاقات والكفاءات التي تزخر بها الجالية العراقية العزيزة. وأكد سعادته، استعداد القنصلية العامة لتقديم كل ما يلزم لتعزيز الروابط بين أبناء الجالية وبلدهم الام العراق، وتشجيع الاستثمارات التي تسهم في التنمية الاقتصادية في العراق، وتوجيه الكفاءات وجهودها نحو كل ما يخدم المصلحة الوطنية.

جاء في موقع الحوار المتمدن عن الفرحة الغامرة بإفتتاح متحف التراث الكلداني العراقي في ديترويت للكاتب كمال يلدو: وعن حفل الافتتاح قال السيد عادل بقال: ضم الحضور في يوم الافتتاح نخبة طيبة من المحتفلين كان على رأسهم سيادة المطران مار ابراهيم ابراهيم الجزيل الاحترام وجمع من الآباء الكهنة و من راهبات الكلدان والعديد من ابرز شخصيات الجالية الكلدانية والعراقية ومنظماتها ووسائل اعلامها المحلي، أما على الصعيد الرسمي فقد شارك ممثل حاكم الولاية ومدير بلدية مدينة (ويست بلومفيلد) وشرطتها وممثلين من بلدية ديترويت وشرطتها،اضافة لجمع من ممثلي كبريات الشركات والمؤسسات الامريكية التي يتعامل معها رجال الاعمال من ابناء الجالية الكلدانية. وعن البرنامج الفني والتعريفي ليوم الافتتاح ذكر السيد عادل بقال: **أزدانت اجواء الحفل بالموسيقى والاغاني الفلوكلورية فيما طُرزت اجواءه بالازياء الفلوكلورية واحتفال الزواج في القرية، وحتى قيام العديد من الاخوات بعمل الخبز وبعض الاطعمة الشعبية على الطريقة المتبعة هناك، وتوزيع القهوة والحلويات المشهورة محليا. ثم يكمل القول: استغرق اكمال مشروع المتحف وقتاُ غير قليل، حيث حرص القائمين عليه من اجل ان يكون نموذجا شاملا وبأتباع تكنلوجيا عالية مستخدمة في الكثير من المتاحف، ومنها توفير الشاشات وأجهزة الكومبيوتر التي جرى تحميلها بالكثير من المعلومات والشرح والصور التوضيحية. وعن اللجنة التي اشرفت وساهمت بإخراج المتحف بهيئته هذه قال الاستاذ عادل بقال: **لابد في البداية من تقديم الشكر لكل من ساهم بدعم فكرة (متحف التراث الكلداني ـ العراقي) إن كان معنويا او ماديا او عينيا بتقديم الكثير من الادوات والصور التي جلبها المهاجرين معهم من البلدات الكلدانية العراقية لكي تمنح المتحف بعدا وعمقا ضاربا بالأصالة والتأريخ، والشكر الاكبر لكل من السيدات والسادة الكرام: فرنسيس بوجي، رعد كثاوا، حنا شينا، فيرجين عربو، ميري رومايا، أفيتا بقال، فكتور صاروكي، جوزفين صرافة، خيري فوميا، بان كيزي، خلدون نجار، آليكس أيار، وفينيسيا كرمو. واليوم، يحق لكلدان ديترويت وأمريكا والعالم أن يفخروا بهذا الصرح الثقافي الكبير بأمل ان يكون نموذجا يحتذى به لدى الجاليات العراقية المنتشرة حول العالم. أخيرا سألت السيد عادل بقال عن الغاية والمعنى من هذا المتحف، في بلد كبير مثل الولايات المتحدة الذي يعج بمئات الجاليات ومن كل اركان الأرض قال: **نعم، ان مصدر قوة امريكا هو هذا التنوع الحضاري والاثني الذي يتعايش بسلام ووئام تحت ظل القانون العلماني الذي يضمن المساواة والعدالة بين كل ابناء البلد (وهذا ما نتمناه لعراقنا الحبيب)، لكن الغاية الاساسية كانت في نقل رسالتنا الانسانية، الكلدانية العراقية الى ابنائنا وأحفادنا الذين سيخلفوننا، ونجعلهم يفتخرون بموطن آبائهم وتأريخهم وتراثهم وحضارتهم، ونريده ان يكون شاهدا حيا على (الحلو والمر) الذي مررنا به، لكننا أصرينا على اكمال الحياة وأختيار الاجمل فيها، ومن هنا عملنا على توثيق تأريخنا القديم والحديث لهم، ليعتزوا به مثلما نعتز نحن وربما سيكون عندهم أكبر.

جاء في صفحة القنصلية العراقية في ديترويت: القنصل العام يقدم التعازي لأسرة الفقيد السيد نبيل يونو. حضر القنصل العام لجمهورية العراق في ديترويت، السيد محمدحسن سعيد محمد، والسيدة حرمه، مجلس العزاء الذي أُقيم ترحّمًا لروح رجل الأعمال العراقي الفقيد السيد نبيل يونو في ولاية مشيغن، يوم الاثنين الموافق 24 تشرين الثاني 2025. وقدّم سعادته التعازي والمواساة لأسرة الفقيد وحرمه وأبناء عمومته، ومنهم رجل الأعمال السيد سام يونو، مثمّنًا ما عُرف عن الفقيد من دور إيجابي خلال سنوات عمله وإقامته في الولايات المتحدة، وما تميّز به من تواصل مع أبناء الجالية العراقية، وعلاقات طيبة جسّد فيها أسمى قيم المحبة والتعاون، كما استذكر سعادته سيرة الفقيد وإسهاماته في دعم أبناء الجالية، ومبادراته الإنسانية، كونه احد رجال الأعمال، والناشطين في عمل المؤسسات الاجتماعية ومنظمات المجتمع المدني والعلاقات العامة، سائلاً الله العلي القدير أن يتغمّده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يُلهم ذويه ومحبيه الصبر والسلوان. من جانبهم، عبّر ذوو الفقيد عن شكرهم وتقديرهم لسعادة القنصل العام وحرمه على حضورهما ومواساتهما، وعلى ما تبديه القنصلية العامة من اهتمام ورعاية ودعم مستمر لأبناء الجالية العراقية وتفقد شؤونهم.