سجاد تقي كاظم
بسم الله الرحمن الرحيم
(لمارك سافايا..طمئن العراقيين)..(الاطار رشح عراب الفساد المالكي لعرقلتك)..(واصوات بامريكا ترحب)..و(المعركة ليس على من يحكم..بل على من سيظفر بـ “مفاتيح الخزانة”)..و(الخزانة فارغة..فعلى ماذا يتصارعون؟)
تساؤل:
الخزانة فارغة..والنفط ينخفض.. والميزانيات الانفجارية نهبت.. ورواتب الموظفين يراد استقطاعها.. والديون الداخلية والخارجية… فاقت اكثر من مائة وخمسين مليار دولار.. (فعلى ماذا يتصارعون)؟
الجواب/:
1. على ضمان عدم نجاح.. قوى دولية..كسافايا.. تحاسب حيتان الفساد على سرقاتهم.. وتسترجع مئات المليارات من ارصدة عوائلهم التي يتمتعون بها.. وكذلك لضمان نفوذ ايران بالعراق وهيمنتها عليه..
2. ولضمان السيطرة مستقبلا على ما تبقى من أصول… وما سيأتي من قروض وإيرادات نفطية مستقبلية…
فترشيح المالكي هو “فعل دفاعي” يائس ..من.. قبل طبقة تدرك أن زمن “اللعب خلف الكواليس” قد انتهى
..مع وصول مبعوث يحمل صلاحيات لاجتثاث “عوائل الفاسدين”… ويتوقع العراقيين.. ان عام 2026 هو (عام الحسم) برؤية الشارع لسافايا.. أي ..هو عام “تكسير العظام” ..بين.. كارتلات الداخل ..وجرافات الخارج..
ندخل بصلب النقاش:
بينما ترسل إدارة ترامب مبعوثاً لمحاربة المنظومة الموبوء بالفساد.. نصدم ببروز أصوات دبلوماسية أخرى ترى في رموز هذه المنظومة خياراً للقيادة… مما يضع السياسة الأمريكية في حالة من (التدافع).. من جهة.. وبنفس الوقت.. تؤدي لارتباك بالشارع العراقي..
فالتباين في المواقف الأمريكية تجاه ترشيح المالكي..هو ما جعلنا ان نثير تساؤلات للأستاذ مارك سافايا:
فردود الفعل الامريكية المتباينة.. بعد إعلان “الإطار” رسمياً ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء بين:
· تيار الترحيب (زلماي خليل زاد).. شخصية كنا نظن انها قد ..عفى عليها الزمن وشرب..يتبنى زلماي رؤية: “الرجل القوي” هو الضمان للاستقرار”.. ويثار عليه (علاقات مشبوهة مع رموز النظام منذ 2003).. السؤال (المالكي رجل يبلغ 75 سنة..ومريض..وسقط ثلث العراق بزمنه بيد داعش.. وهدر مهول بالمال العام بزمن حكمه.. وزرع فتن مع الاكراد ودخل بصراع شيعي شيعي.. وصراع مع السنة).. فاين تاريخ القوة لدى المالكي..؟ واذا عالج أزمات بصفقات فساد كبرى.. فكيف الحال واليوم النفط ينخفض بشكل كبير.. والخزينة خاوية.. وأزمة اقتصادية كبيرة بالعراق تصل لمرحلة العجز عن دفع الرواتب؟
· تيار التحذير (ديفيد بتريوس)…
· إدارة ترامب الحالية هل ترى :
1. أن “السياسة القوية” (القانون والرقابة المالية) هي الضمان… والقيادات هي مجرد أدوات تنفيذية يجب تطويعها…
2. أمريكا تحاول “تدجين” الطبقة السياسية الحالية في العراق… وتحويلها إلى أداة لتنفيذ أجندتها… بدلاً من الدخول في مغامرة تغيير النظام ..التي.. قد تكون مكلفة وغير مضمونة النتائج..
3. لوبي امريكي يرى.. تبني استراتيجية “تغيير السلوك لا تغيير الأشخاص“…
فهل هي مناورة سياسية تهدف إلى:
تحقيق مصالح واشنطن دون الدخول في فوضى “الفراغ السياسي” ..او.. الصدام المسلح الشامل.
4. تجنب “الفوضى الخلاقة“
تعلمت واشنطن من تجربة ما بعد 2003 أن إزاحة القيادات السياسية (اجتثاث القمة) يؤدي غالباً إلى انهيار مؤسسات الدولة ونشوء حرب أهلية.. لذلك.. فهل الرسالة هي: “بقاء الوجوه في مناصبها مشروط بقدرتها على تنفيذ سياسات ومنها مطرقة سافايا لاجتثاث الفساد” ..
5. استخدام “الجزرة والمنجل“…
يحمل في طياته تهديداً مبطناً… فعدم مس القيادات هو “عرض مؤقت”… إذا لم تستجب هذه القيادات لتغيير السياسات (خاصة في ملفات الفساد الكبرى التي يتابعها سافايا)…فإن واشنطن ستنتقل لمرحلة “المس بالقيادات” عبر العقوبات الدولية أو العزل السياسي أو حتى دعم حركات احتجاجية لإسقاطهم… ولا نعلم هل تصل لتصفيتهم ؟
. ليطرح سؤال:
الطبقة السياسية الحالية في بغداد هل قادرة فعلياً على “تغيير سياساتها” …والتخلي عن نفوذها المالي والعسكري.. لمصلحة الشعب العراقي.. ولإرضاء واشنطن؟
هنا يظهر الفرق بين “الرؤية الجديدة” التي يمثلها سافايا.. و”الرؤية القديمة”.. التي يمثلها زلماي..
ليطرح سؤال للأستاذ (مارك سافايا).. هل هو صراع لوبيات؟
- لوبي الضغط الاقتصادي والأمني:
الذي يمثله سافايا… يرى أن الأولوية هي لتفكيك المنظومة المالية للفصائل المرتبطة بإيران …ومكافحة غسيل الأموال.
- لوبي التوازنات الدبلوماسية:
يميل إلى القبول بالأمر الواقع (مثل ترشيح المالكي) طالما أنه يحقق حداً أدنى من الاستقرار..وهذا اللوبي يمثل (ديناصورات العقلية الامريكية) التي توقف لديها الزمن للمرحلة الأولى من تشكيل النظام السياسي بعد 2003..
وسؤالنا للأستاذ (مارك سافايا).. هل استراتيجيتكم.. (تغيير السياسات” كشرط للبقاء)؟
هل ما تطلبه أمريكا (عبر مبعوثها مارك سافايا)… ليس رحيل الرموز… بل إجبارهم على اتخاذ خطوات جذرية في ملفات محددة:
- عزل الميليشيات: الضغط على القيادات السياسية (بما فيهم نوري المالكي وغيره) لفك الارتباط الفعلي بالفصائل المسلحة.
- السيطرة على حركة الأموال: فرض سياسة مالية صارمة تمنع تهريب الدولار… مما يعني تجفيف منابع تمويل المنظومة القديمة دون تدميرها بالكامل.
- تحجيم النفوذ الإقليمي: دفع الحكومة لاتخاذ قرارات سيادية تبتعد عن المحور الإيراني… حتى لو كان القادة من المقربين تاريخياً لهذا المحور…
فالمالكي معروف للراي العام العراقي كونه.. (سيء الصيت..وحوت الفساد.. واساس الفتن..)
فتاريخ المالكي.. (سقوط المدن..، الفتنة الطائفية،..والفتنة مع الاكراد.. ملفات الفساد الكبرى..والفتنة الشيعية الشيعية) …هو الذي جعل منه “المرشح المثالي” للأحزاب الخائفة .. لأنهم يعتقدون أن من صمد أمام تلك الأزمات .. عليه.. هو.. الأقدر على مواجهة “إعصار سافايا”.
وسؤال للاستاذ مارك سافايا..
هل تعتقد أن “جرافة سافايا”… تمتلك الأدوات القانونية والميدانية الكافية …لاختراق الحصن… المتعدد الجنسيات (إيراني… محلي… ولوبيات أمريكية؟)..
ونبين للأستاذ مارك سافايا.. ولجميع العراقيين.. المشهد كصراع بين إرادتين:
1. إرادة التغيير الخارجي القسري:
التي يمثلها مبعوث ترامب (مارك سافايا).. والذي يأتي بعقلية “تجارية-عقابية” …لا تؤمن بالتفاوض السياسي التقليدي.
2. إرادة الاستمرارية المحلية:
التي يمثلها ترشيح المالكي..، كخط دفاع أخير لمحاولة إفشال مهمة سافايا.. عبر فرض “أمر واقع” سياسي … يحتمي بالسيادة ..او.. بالتحالفات الإقليمية…من قبل حيتان الفساد الاولغاشية.. الحاكمة بالعراق (القلة الثرية) من استباحة المال العام..
وكذلك نسال الأستاذ مارك سافايا.. موفد الرئيس الأمريكي ترامب للعراق:
هل هناك ..لوبي داخل أمريكا.. مستفيد من وضع العراق الحالي.. (الدولة العميقة والمصالح المالية)
فهل هناك لوبيات قد تدفع باتجاه دعم “الاستقرار الزائف” تحت رئاسة المالكي لعرقلة خطة ترامب الراديكالية.
واقصد هل هناك هناك قوى داخل واشنطن (شركات تعاقدية.. وسطاء ماليون… ولوبيات سياسية) استفادت لسنوات من “ثقوب الفساد” في الميزانية العراقية… وهذه القوى تخشى أن يؤدي “اجتثاث سافايا” للمنظومة العائلية للفاسدين إلى قطع تدفقات مالية ضخمة كانت تمر عبر صفقات السلاح… الإعمار.. والعمولات المصرفية.. لذلك ..
فالصدام بين جرافة سافايا.. ضد المصد الأول للاولغاشية.. (العراب)..
عليه.. هي معركة “تكسير عظام” حقيقية..اذا اخذناها بهذا المنحنى:
· فجرافة سافايا: تريد هدم الأساس العائلي والمالي للمنظومة (تجفيف المنبع).
مقابل:
· محور المالكي/إيران/اللوبيات:
يريد تحصين المنظومة خلف واجهة سياسية “مجربة” في الالتفاف والاحتواء.
ليتبين لنا:
ترشيح المالكي هو “درع بشري” وضعته حيتان الفساد واللوبيات الإقليمية لحماية ثرواتها المنهوبة من خطر سافايا. … عليه إن المعركة ليست على من يحكم… بل على من سيظفر بـ “مفاتيح الخزانة” التي أُفرغت من قوت الشعب العراقي.
فترشيح المالكي (يعكس خشية الالوغاشية..من النقاط 18 لسافايا لاجتثاث الفساد)..
عليه هو.. (صراع بين الحرس القديم..وبين جرافة سافايا)
ليطرح سؤال:
هل شخصية مثل نوري المالكي ..لا تزال تمتلك الأدوات السياسية …لعرقلة “مشروع دولي” …بحجم ما يطرحه مارك سافايا؟
ما دور لوبي داخل امريكا .. واقليمي..بترشيح المالكي..خشية على مصالح مالية مستريحة تاتي من منظومة الفساد.. بالعراق..لعرقلة جهود ترامب وسافايا..بسحق هذه المنظومة الفاسدة بالعراق..
بالمقابل ايضا..ايران تدعم المالكي..
لان ايران تنظر للعراق كمغارة علي بابا لملئ خزائن ايران بالاموال..ولا يوجد من يناسب منصب عراب الفساد برئاسة الوزراء بالعراق كالمالكي..
ولاثبات ان كل شيء بالعراق يدور حول (الفساد).. فعليه ترشيح المالكي يدور حول حماية الفاسدين..
لنتناقش..
* شراء الذمم باموال الفساد.
* شراء المناصب باموال الفساد..
* شراء بطاقات الناخبين باموال الفساد..
* شراء الولاءات وسلاح المليشات باموال الفساد..
* شراء الدعم الخارجي باموال الفساد..
فعجبا يتعجب البعض أن ترشيح المالكي ..لم يأتي ضمن مشروع راس عراب الفاسدين..
· فهو لم يأتي لحماية النظام من الارهاب..لانه فشل ..بسقوط ثلث العراق بيد داعش..٢٠١٤ وهو رئيس الوزراء..
· وبزمنه ميزانيات انفجارية تبخرت ومنها ٢٠١٤ حتى لم يقدم فيها ميزانية ختامية..
· ولم تنهض الصناعة والزراعة بزمن..وازمة الطاقة تتفاقم رغم ميزانيات انفجارات..
ليطرح سؤال .. اذن بماذا نجح المالكي لترشحه كارتلات الاحزاب لرئاسة الوزراء..؟.
الجواب ..
1. نجح كعراب للفاسدين..
2. نجح بابعاد الانظار عن الفساد باثارة الطائفية…والعنصرية القومية.. وحزبية.. وصراعات داخلية شيعية شيعية..
3. نجح بتامين هيمنة ايرانية على العراق..
ومن يدعي انه هزم مليشات بصولة الفرسان..تغافل..
· هو من تبنى مليشات العصائب بدر..الخ..
· هو صفى حسابات سياسية مع خصمه الصدر.
· لم يتم النجاح بالصولة الا بدعم القوات الامريكية التي أنقذت راسه عندما حوصر بالفندق خلال الصولة بالبصرة..
ومن يدعي انه اعدم صدام..فهنا مهزلة وخداع للعقل الجمعي العراقي..
1. امريكا هي من أسقطت دكتاتور اسمه صدام التكريتي..بجيوشها وطائراتها..بوقت المالكي مختبئ بدرابين دمشق..ومرعوب من دخول العراق..بزمن حكم الطاغية صدام..
2. امريكا هي من اعتقلت الهارب صدام ..
3. . المالكي اعدم سجين مهتلف اسمه صدام..سلمه له الامريكان انفسهم وبحمايتهم..
فاين انجاز المالكي واين بطولاته بكل ذلك.
صدام اعدم يوم وقع الرئيس بوش قرار اسقاط حكمه..وليس نوري فاسد المالكي..
فنوري المالكي ابو الخبزة..اي..ابو خبزة الفاسدين..والمال المستباح بدون حرقة قلب..
أن ترشيح نوري المالكي ليس مجرد شأن داخلي.. بل هو تقاطع مصالح:
* لمحيط إقليمي ولوبيات دولية تجد في “منظومة الفساد” الحالية منجم ذهب لا ينضب..
* إيران و”مغارة علي بابا”
بالنسبة لطهران، يمثل نوري المالكي (العراب) الضامن الأكبر لاستمرار العراق كرئة اقتصادية حيوية:
· خزانة أموال:
في ظل العقوبات… يمثل العراق المصدر الأول للعملة الصعبة والتبادل التجاري غير الخاضع للرقابة الدولية الصارمة.
· تثبيت المنظومة:
إيران تدرك أن سقوط “عراب الفساد” يعني سقوط الطبقة السياسية التي تؤمن لها النفوذ الاقتصادي والسياسي… لذلك.. فإن دعمها للمالكي …هو دعم لبقاء “المغارة” مفتوحة أمام خزائنها.
وننبه.. لمصطلح يثبت تهمة (عراب الفساد للمالكي).. بتلقيبه “بأبو الخبزة” (شرعنة السحت)
هذا المصطلح يعكس مرارة الواقع… فالمالكي في نظر المستفيدين من حيتان الفساد هو “أبو الخبزة” لأنه:
· شرعن تقاسم الحصص والمغانم بين الأحزاب.
· جعل المال العام “مستباحاً” بلا حسابات ختامية أو رقابة حقيقية.
· أوجد بيئة تحمي الفاسد وعائلته.. مما جعل بقاءه في السلطة ضرورة وجودية لكل من “أكل من مائدة الفساد”.
فلا يمكن ان نفهم.. ترشيح نوري المالكي من قبل الاطار.. الا عبر قراءة سياسية “صدامية” للمشهد العراقي
.. ولابد من الربط بين التحركات الدولية (سافايا).. وردود الأفعال الحزبية (ترشيح المالكي) في سياق “حرب بقاء”:
1. المالكي كـ “مصد قانوني وسياسي” (العراب)
· أن ترشيح نوري المالكي في هذا التوقيت ليس مجرد تداول سلطة،.. بل هو “خيار ضرورة” للأوليغارشية الحاكمة (حكم القلة الثرية).
· المالكي… بوصفه “عراب” النظام الذي ترسخ بعد 2006… يُنظر إليه من قبل هذه الكارتلات كـ “صمام أمان” يمتلك الخبرة في الالتفاف على الضغوط الدولية.. وحماية شبكات المصالح المعقدة التي نمت في ظله.
2. رعب الأوليغارشية من “النقاط 18” التي طرحها مارك سافايا..
· “خطة سافايا” المكونة من 18 نقطة.. (تتعلق بملاحقة الأموال العابرة للحدود و اجتثاث عوائل الفاسدين).
· بسامير في نعوشهم: إجراءات سافايا بأنها قاتلة لمصالح هذه الكارتلات… لأنها لا تكتفي بملاحقة “الرؤوس” بل تضرب “القاعدة المالية” والعائلية التي تؤمن بقاءهم.
3. الصدام بين “المشروع الترامبي” و”الحرس القديم”..
تساؤل: لماذا الفاقدين للشرعية.. يتغطون بغطاء المرجعية؟
فنسمع ان الاطار صدر منه (المالكي سيلتزم بتوجيهات المرجعية)؟؟ عجيب..
· فلا يوجد بالدستور او القانون نصا يشير الى الالتزام بأوامر المرجعية.. ثم لماذا لا يقال انه سيلتزم بتوجيهات المشيخة السنية..او المسيحية او اليزيدية؟
· لماذا الاصرار على استفزاز الشعب طائفيا وسياسيا..بإدخال المرجعية سياسيا…بظل عزوف اغلبية الشعب عن الانتخابات..
· هل هو اعتراف بان النظام السياسي افلس وفقد شرعيته.. الداخلية و الخارجية.. لذلك يستعينون بغطاء المرجعية.. واي مرجعية إيرانية منهما (السستاني بالنجف او الخامنئي بايران)؟
· هل فقدانهم الشرعية الشعبية..يتمسكون بالمرجعية..التي بخيمتها شرع دستور مازوم…وعملية سياسية لتدوير النفايات السياسية..وشرع لتفريخ المليشات..
ونسال الأستاذ مارك سافايا عن زلماي خليل زادة:
لغز زلماي خليل زاد: هل هو “تآمر” أم “واقعية فاشلة”؟
فظهور زلماي خليل زاد في يناير 2026 ليدعم المالكي يثير الكثير من الشكوك:
· لوبي الاستقرار الزائف: هل يعتبر خليل زاد تياراً في واشنطن بان استراتيجية ترامب/ سافايا.. هي “مغامرة” وهل هناك فعلا تيار يرى أن “الفاسد الذي تعرفه وتسيطر عليه” (المالكي) أفضل من “الفوضى التي لا تعرفها”.
· الخبرة في ماذا؟: عندما يصفه خليل زاد بالخبير.. فهل يقصد “الخبير في الحفاظ على قواعد اللعبة الأمريكية-الإيرانية المشتركة” التي استمرت لسنوات، وليس الخبير في بناء الدولة…ثم قواعد اللعة أصلا بالشرق الأوسط لم تعد موجودة بعد ضرب أمريكا لمفاعلات ايران وضعف ايران بالضربات الامريكية وفقدانها لنفوذها بسوريا وضعف نفوذها بلبنان بعد ضرب مليشة حزب الله فيها..
· فؤاد حسين والمالكي: هذا “الثنائي” الذي يقترحه زلماي هو محاولة لترميم وجه النظام القبيح بوجوه مقبولة دولياً، لضمان استمرار تدفقات العقود والعمولات للوبيات المرتبطة بخليل زاد نفسه.
عليه اليك أستاذ سافايا.. القراءة الختامية لهذا المشهد بناءً على ما طرحته لك من معطيات:
1ز سقوط “قناع الاستقرار” خليل زاد vs بتريوس
التضاد بين زلماي خليل زاد وديفيد بتريوس يوضح الانقسام العميق في واشنطن تجاه “معضلة المالكي”:
· خليل زاد (النفعي): يمثل اللوبي الذي استثمر في “الفساد المنظم” منذ 2003، ويرى في المالكي حارساً لمصالحهم المتبادلة تحت مسمى “الاستقرار”. هذا الجناح هو من أعطى الضوء الأخضر لتجذر المحاصصة التي نعيش كوارثها الآن.
· بتريوس (الميداني): ينظر للمالكي كـ “قنبلة موقوتة“. تحذيراته نابعة من إدراكه أن سياسات المالكي (الإقصاء، الطائفية، تفكيك المؤسسة العسكرية) هي التي خلقت بيئة داعش سابقاً، وهي التي ستفجر العراق مجدداً إذا عاد للسلطة في 2026.
ونفصل هنا.. ما ذكرناه سابقا .. كروؤس أقلام..
واقصد ردود الفعل الامريكية المتباينة.. بعد إعلان “الإطار” رسمياً ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء بين:
· تيار الترحيب (زلماي خليل زاد).. شخصية كنا نظن انها قد ..عفى عليها الزمن وشرب..
يطرحه مناصريه.. رؤية “الواقعية السياسية” .. او … لوبي الاستقرار التقليدي.. حيث اعتبر السفير الأسبق خليل زاد أن المالكي يمثل “قيادة قوية وخبيرة” . ولا نعلم (قوية على من؟ وسقط ثلث العراق بيد داعش بزمنه).. (وخبيرة بماذا؟ الا اللهم بالفتن وإدارة منظومة الفساد).. وأضاف (زلماي خليل زادة).. بان المالكي شخصية قادرة على إدارة الدولة في هذه المرحلة.. (ولم يبين لنا كيف؟).. وأضاف زلماي.. خاصة إذا انسجم مع شخصية مثل فؤاد حسين… ويمثل زلماي خليل زادة وهو من الحزب الجمهوري الأمريكي:
– يمثل مدرسة “الدبلوماسية النفعية“ التي ركزت على إرضاء الكتل السياسية الكبيرة ورموز “المنطقة الخضراء” لضمان استقرار هش… بدلاً من بناء مؤسسات دولة حقيقية… هذا التوجه يُتهم بأنه هو الذي سمح بتجذر المحاصصة والفساد الهيكلي الذي يعاني منه العراق اليوم..
· تيار التحذير (ديفيد بتريوس):
الجنرال المتقاعد والمدير الأسبق للـ CIA.. الذي لطالما انتقد سياسات المالكي السابقة وحمله مسؤولية تدهور الوضع الأمني وظهور داعش.. يمثل الجناح الذي يخشى من عودة سياسات “المالكي” التي تثير عدم الاستقرار مجدداً.
ليتبين:
الصراع تحول من (تنافس سياسي)..الى.. (حرب وجودية مالية).. المحرك الحقيقي للاحداث (المال السياسي عصب الحياة والبقاء للسلطة)..
تنبيه:
(شيعة العراق ايران مصدر ضعف لهم.. ولكن القوى السياسية الإسلامية الشيعية.. هي من ترى في ايران ضمان لبقاءهم بالسلطة ونهب المال العام)..
إيران: “الرئة” مقابل “الشرعية“
اضع لكم أستاذ سافايا.. اليد على الجرح في التفريق بين “شيعة العراق” و”القوى السياسية الشيعية”:
- الشعب: يرى في النفوذ الإيراني استنزافاً لسيادته وموارده.
- الطبقة السياسية: ترى في إيران “شركة تأمين“,.. تضمن بقاءهم في السلطة مقابل تحويل العراق إلى ساحة خلفية لغسيل الأموال والالتفاف على العقوبات الدولية المفروضة على طهران.
من ما سبق:
نوري المالكي..هو عراب كارتلات الاحزاب الحاكمة المتخمة بالاموال …المهولة…التي تدرك أن موفد ترامب..مارك سافايا..بنقاطه ١٨..تعني بسامير في نعوش فسادهم..هذا ما دفعهم لترشيح سيء الصيت حوت الفساد والاجرام.. والفتنة نوري المالكي..
تنبيه للمواطن العراقي:
إن المعركة القادمة ستكون “معركة مصارف وحوالات… قبل أن تكون معركة سياسية… فمن يسيطر على تدفق الدولار سيحسم مصير “عراب الفساد” …ومستقبل المنظومة بأكملها.
وللمواطن العراقي:
هل تعتقد أن “كارتلات الفساد” ستقامر بمواجهة العقوبات الأمريكية المباشرة من أجل بقاء المالكي… أم أنها ستضحي بالعراب في اللحظة الأخيرة إذا شعرت بخطر فقدان ثرواتها الشخصية المنهوبة من قوت الشعب العراقي؟ ام بكلا الحالتين القرار الأمريكي (سافايا).. سيجتث أموال الفاسدين..
…………..
واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:
سجاد تقي كاظم