مظلومية :-الجيل الثاني والثالث من”حزب الدعوة”والإسلاميين في العراق !

سمير عبيد

#اولا : يعتبر الجيل الثاني والثالث من الإسلاميين في العراق بشكل عام ،ومعهم الجيل الثاني والثالث من حزب الدعوة في العراق بشكل خاص ضحية غطرسة وديكتاتورية وانغلاق وشعارات الجيل الاول من الإسلاميين ” العجائز” وغطرسة وديكتاتورية الجيل الاول من حزب الدعوة ” العجائز الدعاة “.الذين يكرهون بل يحاربون المراجعة ونقد الذات، وكراهية الرأي الآخر .لان هذين الجيلين ” الثاني والثالث نزولا ” حرموا من الطموحات والصعود وبقوا يتحملون العبء والتعب والفشل و النقد والتجريح من المجتمع والاعلام والصحافة نيابة عن الجيل الاول من الإسلاميين وحزب الدعوة اللذان لديهما شعار موحد وهو (الغاية تبرر الوسيلة للوصول للسلطة والحكم والمال).بحيث ان ابناء وأصهار هؤلاء العجائز صعدوا وصاروا في الصدارة واغلبهم بلا علمية وبلا خبرة بلا ثقافة وطنية وصاروا قادة على الجيل الثاني والثالث اللذان بقيا يراوحان في مكانهما !

#ثانيا : هذان الجيلان “الثاني والثالث ” اكثر اندماجا مع الناس، واكثر مرونة مع المتغيرات المحلية والاقليمية والدولية ، وأكثر وعيا من الناحية الثقافية و السياسية والوطنية وقبول الآخرين ، واقل حساسية ونرجسية من العجائز في حالة انتقدوا او كتب عنهم بالسلب. فليست لديهم ردات فعل عدائية إلا القليل منهم . وليست لديهم عقدة الخوف من الآخر. وبعيدان عن شعار العجائز وهو ( ان لم تكن معنا فأنت عدونا ويجب تخوينك دائما وتسقيطك دائما) !

#ثالثا:-وللعلم ان صعود نوري المالكي بمباركة ايران ودعم العجائز الكلاسيكيين من الإسلاميين له ليكون مرشحاً لرئاسة الحكومة كان أنانيا مقرفاً بالنسبة ( للجيل الثاني والثالث من الإسلاميين بشكل عام ومن حزب الدعوة بشكل خاص ) لأنه نسف جميع حظوظهم وطموحاتهم وكسّح َ بورصة اسمائهم . علما انهم يختلفون عن تفكير وتعاطي الجيل الاول الذي يمثله نوري المالكي . لان قادة الجيل الثاني والثالث يمتلكون توازن عقلي وفكري، ولديهم استقرار في القناعات، ومؤمنين بالمتغيرات التي طرأت على تفكير الناس وطموحات الناس. ولديهم استيعاب لحجم الفشل الذي حصل خلال تجربة ال ٢٣ سنة . وأغلب قادة الجيل الثاني والثالث لا يؤمنون بالإقصاء، ولا يؤمنون بسياسة القمع والملاحقة وتكميم الافواه وتسقيط الخصوم مثلما يفعل الجيل الاول و عجائز الإسلاميين . فهم لازالوا ضحية اي الجيل الاول والثاني لان العجائز لا زالوا يصرون على حرمانهم من خدمة العراق وإبقائهم اسرى لديهم

#رابعا :

:-فهؤلاء اي الجيل الثاني والثالث لا يجوز تحميلهم فشل وجرائم وفساد وانتهاكات الجيل الاول والعجائز لا حاليا ولا بعد التغيير المرتقب في العراق . فالمنطق والقانون والاخلاق كلها تقول ان ٨٠٪؜ من العقوبات والأحكام يجب ان تقع ضد الجيل الاول اي ضد عجائز الإسلاميين وحزب الدعوة لانهم مصدر جميع الأزمات في العراق، ومصدر تدمير جميع الميادين في العراق، ومصدر سرقة ثروات واصول الدولة العراقية، وتهريب العملة الصعبة والميزانيات العراقية إلى ايران ومنظمات خارجية، ونشر الجهل والخرافة والامية وكل ماهو غير نظامي خلال ٢٣ سنة . .. ولا يقع كل هذا على الجيل الثاني والثالث إلا بنسبة ٢٠٪؜ من الاخطاء والفساد وربما اقل من ذلك وبنسب متفاوته ضد كوادر الجيل الثاني والثالث .

:-لذا يجب ان تكون هناك عدالة انتقالية تلتزم بذلك بعد التغيير .وترأف بهؤلاء الجيل الثاني والثالث والرابع نزولا ولا تحملهم جرائم وانتهاكات وخراب ودمار الجيل الاول !

#خامسا ( #الخلاصة ) :- عندما نقول الجيل الاول والعجائز فتشمل جميع مرتزقتهم، وحواشيهم، وخدمهم، وادواتهم، وكوادر لجانهم الاقصادية والمليشياتية ….وحلفاءهم من رجال الدين والمقاولين ورجال العشائر والامنيين والعسكريين والشرطيين الذين كانوا ولازالوا بخدمتهم وسيف الترهيب والقمع باياديهم !

سمير عبيد

٢١ شباط ٢٠٢٦