رمضان شهر القرآن (ح 82) (مفهوم الاظهار)

د. فاضل حسن شريف

جاء في منتديات الحسين العالمية عن دروس في تجويد القران: الصفات المتضادّة: 1ـ الهمس: لغةً: الخفاء، واصطلاحاً: جريان النّفس عند النطق بالحرف لضعف الاعتماد على المخرج، فيكون الصوت ضعيفاً خفيفاً، والمقصود بالنّفس هو الهواء الخارج من داخل فم الإنسان بدفع الطبع من غير أن يسمع، وحروف الهمس عشرة، جمعت في قول: (فحثّه شخص سكت) وهي الفاء والحاء والثاء والهاء والشين والخاء والصاد والسين والكاف والتاء. وبعض هذه الحروف أقوى من بعض كالصاد والخاء، فإنّهما أقوى من باقي الحروف لاشتمالهما على بعض الصفات القوية، ثم الكاف والتاء بعدها، وأضعف حروف الهمس (الهاء) إذ ليس فيها صفة قوية، ثم الفاء والحاء والثاء. وحروف الهمس يشترط فيها أن تكون ساكنة، وتأتي في منتصف وآخر الكلام. مثال: “لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُّحْضَرُونَ” (يس 75) “وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِي الأَرْضِ لاَفْتَدَتْ بِهِ” (يونس 54). 2ـ الجهر: لغةً: الإعلان والإظهار، وفي القول إعلاء الصوت به، واصطلاحاً: انحباس جريان النّفس عند النطق بالحرف من قوّة الاعتماد على المخرج، وحروفه تسعة عَشَر وهي الباقية بعد حروف الهمس، يجمعُها قول (عَظُمَ وَزْنُ قارئٍ ذيغَضٍّ جِد طَلَبَ). وبعض هذه الحروف أقوى من بعض في الجهر، وذلك بقدر ما يجمع في الحرف من صفات قوية كالطّاء لما فيها من استعلاء وشدّة. مثال: حرف الباء: “بِالصَّبْر” (العصر 3) “بِرَبْوَةٍ” (البقرة 265). حرف الجيم: “اجْتُثَّتْ” (ابراهيم 26) “الْحَجَّ” (البقرة 196) “الْفَجْر” (النور 58).

جاء في موقع الدكتور السيد حسين علي الحسيني عن أحكام التلاوة: ألقاب الحروف: – الحروف لها عشرة ألقاب: – الأحرف الجوفية: وهي حروف المدّ الثلاثة ( ا، و، ي ). – الأحرف الحلقية: وهي حروف الإظهار الحلقي الستة: ( ء، هـ، ع، ح، غ، خ). – الأحرف اللهوية: وهما حرفا القاف والكاف. – الأحرف الشجرية: وهي الجيم والشين والياء غير المدّية. – الأحرف الذلقية: وهي اللام والنّون والراء. – الأحرف النطعية: وهي الطاء والدال والتاء. – الأحرف الأسلية: وهي أحرف الصفير الصاد والسين والزاي. – الأحرف اللثوية: وهي الظاء والذال والثاء. – الأحرف الشفوية: وهي الفاء والواو غير المدّية والباء والميم. – الأحرف الهوائية: وهي أيضاً حروف المدّ الثلاثة السابقة، فيصبح لهذه الأحرف لقبان هوائية وجوفية.

قواعد الترتيل: “وَرَتلِ القُرْآنَ تَرْتِيلاً” التجويد: هو العلم الذي يُعلِّمنا النطق بحروف القرآن الكريم. قال تعالى: “وَرَتِّل القُرآن تَرْتيلا” والترتيل: تجويد القراءة. أحكام النُّونِ الساكنة والتنوين، وهي أربعة أحكام: الإظهار والإدغام والإقلاب والإخفاء. الإظهار: وهو إظهار النطق بالنون الساكنة أو التنوين إذا جاء بعدها أي حرف من الحروف الحلقية الآتية:” ء-هـ-ع-ح-غ-خ“ ويجمعها قولك همزة، فهاء ثم عين حاء مهملتان ثم غين خاء. إظهار النون الساكنة المثال ن ء النون الساكنة مع الهمز “مَنْ أَنْبَأكَ هَذا” ن هـ النون الساكنة مع الهاء “إنْ هُوَ إلاّ وحيٌ يُوحَى” ن ع النون الساكنة مع العين “خَلق الإنسَانَ مِن عَلق” ن ح النون الساكنة مع الحاء “وَيَرْزقه مِن حَيْثُ لا يحتَسب” ن غ النون الساكنة مع الغين “وَما مِنْ غَائِبَةٍ” ن خ النون الساكنة مع الخاء ذلِكَ لِمَن خَشِي رَبَّه. إظهار التنوين المثال تنوين مع ء التنوين مع الهمز وَأرسَلَ عَليْهم طَيْراً أبابِيلْ تنوين مع هـ التنوين مع الهاء “وَلِكُلِّ قومٍ هَاد”. تنوين مع ع التنوين مع العين. “ثم لتسألنَّ يَوْمَئذٍ عَنِ النعِيم” تنوين مع ح التنوين مع الحاء “وَأقْرضوا اللّهَ قَرضاً حَسَناً” تنوين مع ع التنوين مع العين “مَاءً غَدَقاً” تنوين مع خ التنوين مع الخاء “كاذِبَة خَاطِئَةٍ”.

جاء في موقع موضوع عن أمثلة على الإظهار في القرآن للكاتبة براءه الشريف: الإظهار هو البيان والظهور، والإظهار له ثلاثة أنواع من حيث الحكم وهي كالآتي: الإظهار الحلقي. الإظهار المطلق. الإظهار الشّفويّ. أمثلة على الإظهار في القرآن أولًا: أمثلة على الإظهار الحلقي في القرآن الكريم الإظهار الحلقي وهو من أحكام النون الساكنة ومعناه: إظهار النون الساكنة عند ملاقاتها حروف الإظهار الحلقي وهي أوائل الحروف في البيت الشّعري التالي: “أخي هاك علمًا حازه غير خاسر”، وتاليًا ذكر أمثلة على الإظهار الحلقي: الإظهار في الهمزة نحو قوله تعالى: “وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ” (الانعام 26) الإظهار في الهاء نحو قوله تعالى: “وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ” (الأنعام 26) الإظهار في الحاء نحو قوله تعالى: “يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ” (المجادلة 22) الإظهار في الخاء نحو قوله تعالى: “وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ” (المائدة 3) الإظهار في العين نحو قوله تعالى: “مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى” (النحل 97) الإظهار في الغين نحو قوله تعالى: “وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ” (الحجر 47). ثانيًا: أمثلة على الإظهار الشّفويّ في القرآن الكريم الإظهار الشّفوي هو من أحكام الميم الساكنة، ومعناه إظهار الميم الساكنة عند ملاقاتها حروف الإظهار الشّفوي وهي ما عدا حروف الإخفاء والإدغام الشّفوي، على النحو الآتي: قال تعالى: “لا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا” (طه 107) قال تعالى: “فَعَقَرُوهَا فَقَالَ تَمَتَّعُوا فِي دَارِكُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ” (هود 65) قال تعالى: “وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا (النساء 122) قال تعالى:”يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ” (البقرة 276) قال تعالى: “أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ” (الطور 35) قال تعالى: “الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا” (الكهف 1) قال تعالى: “خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ۚ ذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ” (المعارج 44) قال تعالى: “ذَلِكُم بِمَا كُنتُمْ تَفْرَحُونَ فِى الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنتُمْ تَمْرَحُونَ” (غافر 75) قال تعالى: “وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ” (القلم 43).

ثالثًا: أمثلة على الإظهار المطلق في القرآن الكريم الإظهار المطلق سمّي بذلك تمييزًا له عن الإظهار الحلقي والإظهار الشفوي، والإظهار المطلق سببه امتناع تحقق الإدغام في كلمة واحدة، وفي القرآن أربع كلمات فقط وحكمها الإظهار المطلق أينما وردت، وهذه الكلمات هي كالتالي: كلمة بنيان، كما في قوله تعالى: “إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ” (الصف 4) كلمة قنوان، كما في قوله تعالى: “وَمِنَ النَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ” (الأنعام 99) كلمة صنوان، كما في قوله تعالى: “وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ” (الرعد 4) كلمة الدنيا، كما في قوله تعالى: “إِذْ أَنتُم بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُم بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنكُمْ ۚ وَلَوْ تَوَاعَدتُّمْ لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ ۙ وَلَكِن لِّيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا” (الأنفال 42).