حرب عبثية فرضت من قبل الأعور الدجال، نعيم الخفاجي

حرب عبثية فرضت من قبل الأعور الدجال، نعيم الخفاجي

ماحدث من حرب شنها الأعور الدجال ابو ايفانكا و بتحريض من نتنياهو ضد إيران، حرب غير مبررة، كانت القيادة الإيرانية مواقفها واضحة ضد حيازة سلاح نووي، لكن عقلية نتنياهو الرافضة للعيش بسلام مع جيرانه العرب، ومحاولته إذلال جميع الأمم بالشرق الاوسط وسوقهم حسب أفكاره الدينية في إقامة دولة بني صهيون الكبرى، جعلته يطمع في تركيع الأمم الغير عربية، ظنا منه أن الأمم الاخرى حالهم حال الأنظمة والنخب والشعوب العربية يقبلون بالذل.
أعجبني مقطع فيديو إلى رجل فلسطيني منصف وشريف، بزمن قل به الشرفاء المنصفين، هذا الرجل الفلسطيني المنصف وجه رسالة إلى القادة الإيرانيين والشيعة في ترك قضية تبني قضية العرب، وقال أيها الشيعة اهتموا في بلدكم وفي توفير عيش كريم لمواطنيكم، بظل انبطاح أمة العرب، وأضاف هذا الرجل الفلسطيني، أيها الشيعة تريدون رد شرف إلى أمة فقدت شرفها، أيها الشيعة يا أحفاد الحسين بن علي اهتموا في رفاهية مواطنيكم واتركوا تبني قضية نحن العرب من تنازل عنها.
كلمة بقمة الشجاعة، أنا شخصيا كانت بدايتي إسلامي لكنني رفضت أنتمي إلى حزب معين بعد خروجي من العراق، بل وذهبت نحو اليسار، لأنه وجدت الاسلاميين الشيعة للأسف يتمسكون بقيم واخلاق، بينما البعثي والقومي والإسلامي الإخواني السني لايتحرج في التطبيع مع بني صهيون، ويتعاون معهم للقضاء على منظمة حماس مثل ما فعل مرجع الحركات الاخوانية طيب أردوغان، والذي أمد وزود الضباط والجنود الاسرائيليين في الفواكه والخضروات والمواد الغذائية، رغم أن مكانة أردوغان لدى منظمة حماس والشعب الفلسطيني أكثر مليار مرة من مكانة أي قائد شيعي قد حياته شهيدا لأجل فلسطين.
لم أجد أحاديث من أئمتنا الكرام أئمة آل البيت ع طلبوا من الشيعة الدخول بحروب قبل دولة الإمام المهدي، وهذا لايعني طلبوا من الشيعة الخنوع والذل وإنما طلبوا منهم عدم زج أنفسهم في معارك تجلب لهم الضرر الكبير.
وجدت حديثين من أئمة آل البيت ع
الحديث الأول، ورد حديث في مقدمة كتاب الصحيفة السجادية بطبعات عديدة ورد الحديث التالي: (عن ابي عبد الله عليه السلام قال ما خرج ولا يخرج منا اهل البيت الى قيام قائمنا احد ليدفع ظلما او ينعش حقا الا اصطلته البلية وكان قيامه زيادة في مكروهنا وشيعتنا).
هذا الحديث رغم وقوف القوى الشيعية المقاومة مع الفلسطينين ما الذي كسبه الشيعة، سوى ابتزاز الشيعة من قبل القوى السنية الطائفية بسوريا والعراق واليمن واستغلال دعم الشيعة للفلسطينيين ليذهبوا إلى نتنياهو وأبو ايفانكا وعرضهم خدماتهم بحالة اعادتهم للحكم يبيدون الشيعة، ويطبعون مع اسرائيل، للأسف أصبح مواقف القوى الشيعية المقاومة الداعم لفلسطين نقطة ضعف للشيعة من قبل القوى السنية للتآمر عليهم لدى نتنياهو وابوايفانكا، لذلك كلام الإمام الصادق ع صحيح مليار بالمائة، هذا الذي نراه على أرض الواقع ياسادة ياكرام.
الحديث الثاني التالي عن الإمام علي بن الحسين ع، (والله لا يخرج واحد منا قبل خروج القائم إلا كان مثله مثل فرخ طار من وكره، قبل أن يستوي جناحاه، فأخذه الصبيان فعبثوا به).
انظروا إلى هذا الحديث العظيم وطبقوه على أرض الواقع العملي على واقعنا الذي عشناه خلال القرن الماضي، ينطبق بشكل تام مليار بالمائة، صدق الأمام علي بن الحسين ع وكذب من حاول التشكيك بمحتوى الحديث العظيم النابع من عقل فيلسوف عظيم من أئمة آل البيت عليهم السلام.
ووردت أحاديث أخرى تطلب من الشيعة عدم مواجهة الأعور الدجال لامتلاكه كل الوسائل ولا توجد اي قوة تقف بوجه هذا الجبار المتهور.
أعجبني كلام لصحفي أمريكي قال استبدلت أمريكا في أفغانستان طالبان بطالبان، واغتالت مرشد الثورة وحل محل خامنئي شاب، عملية اغتيال مرشد الثورة السيد علي خامنئي وفي شهر رمضان وبسن تجاوز ال ٨٧ سنة وهو صائم، جعل من مرشد الثورة تذكره الأجيال الإسلامية الشيعية إلى يوم القيامة، مرشد الثورة كان رمز وأضاف له أبو ايفانكا الأعور الدجال عندما اغتاله بجعله رمز ديني عظيم يبقى بذاكرة الأجيال إلى يوم القيامة.
الحرب لم تستمر طويلا، ربما خلال أيام تتوقف، وبالتأكيد سوف يحدث تغيير في المستقبل لم ولن يدوم الظلم والاستعباد ودولة العدل الإلهي قادمة لامحالة قولوا عني مصاب بهولسة، لكنني أجزم أن البشرية قريبا على موعد في شروق شمس الحرية والعدالة، بالختام على قادة الجمهورية الإسلامية بعد توقف الحرب يحتاج إعادة النظر بالمواقف والعمل على خدمة الشعب الإيراني العظيم الذي التف حول قيادته، أي دولة بالعالم تفقد الزعيم الأول وتبقى صامدة، هذا دليل على وجود شعبية قوية للنظام الإسلامي لدى نسبة عالية من الشعب الإيراني، مع خالص التحية والتقدير.

نعيم عاتي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.
9/3/2026