(من الحسين..للمرشد)..(صناعة الهزيمة المقدسة)..(لعنة كربلاء..حولت دماء الأوطان لانتصارات الهية)..(لماذا يقدس الشيعي الفشل العسكري)؟ خديعة (نصر الدم على السيف)..(يصبح القائد مقدسا والشعب متهم وهو ضحية)
سجاد تقي كاظم
بسم الله الرحمن الرحيم
(من الحسين..للمرشد)..(صناعة الهزيمة المقدسة)..(لعنة كربلاء..حولت دماء الأوطان لانتصارات الهية)..(لماذا يقدس الشيعي الفشل العسكري)؟ خديعة (نصر الدم على السيف)..(يصبح القائد مقدسا والشعب متهم وهو ضحية)
نسال:
· ماذا لو كان الشيعة هم من يقودون معارك 1967 (النكسة)؟ هل كان سيتحقق نصر (1973) ام:
– لتم تحويل سحق الجيوش وتدمير الطائرات في المطارات إلى (دليل على الثبات في وجه الاستكبار)..
– ولما حدثت المراجعات العسكرية والتقنية التي أدت لانتصار 1973.
· ماذا لو كان النبي اعتبر هزيمته بمعركة احد انتصارا:
– فهل سوف يفرق المسلمين بين الهزيمة والانتصار؟
– وهل كان سينتصر اصلا بمعاركه اللاحقة؟
– واليس لقضى على (العقل الاستراتيجي)..للإسلام في مهدِه..
– ولتحولت الرسالة من مشروع ..(دولة وبقاء).. الى.. (جماعة انتحارية)..تفتخر بالانكسار.
– ـاليس النبي اعترافه بهزيمة أُحد هو الذي دفعه لتبني أساليب جديدة (حفر الخندق، الخداع الاستراتيجي).
– لو ركن إلى (نشوة الهزيمة المقدسة).. لكرر نفس أخطاء أُحد في كل معركة حتى تُباد الجماعة تماماً.
حقيقة صادمة:
– العقيدة التي تبنى على (المظلومية).. و(الشهادة).. تتغذى على الهزائم..
– نجح صدام 1991 في ..(تشييع الهزيمة).. سياسياً عبر:
1. تقديس “اللا” الانتحارية,.,.بقوله بعد هزيمته بحرب 1991 ..:
– ان الحسين لو قال نعم.. لما كان حسينا الذي نعرفه..
– ولكن الحسين الذي قال لا.. اصبح حسينا الذي نعرفه..
2. وهو نفس الخيط الذي يربط طهران وبيروت اليوم..
3. حيث يتم استحضار الحسين لا للاقتداء بمنهجه الاصلاحي .. بل لتبرير الأنقاض.
– في (صناعة الهزيمة المقدسة)..الهدف هو بقاء الرمز او (النظام- السلطة)..حتى لو ضاعت الأرض وتشرد الشعب..
– هذا الربط يوضح أن (الرمز).. لم يعد وسيلة لخدمة الشعب؟؟ بل أصبح الشعب وسيلة (وقوداً) لبقاء الرمز.
حتى تم ادلجة.. خيمة الحسين.. مظلة لكل الفاشلين:
فما اطرحه يكشف ان (المظلومية).. أصبحت عدوى لتكون (ليست حكرا على طائفة).. بل أداة سلطوية:
1. تسمح للقائد بالهروب من (المراجعة السياسية)..
2. تحول (الضحية.. الشعب).. إلى ..(متهم) بالتقصير في حماية الرمز.
3. تجعل (الاستفاقة) والمراجعة.. والمحاسبة.. والانتقاد.. مستحيلة لأنها تعني الاعتراف بأن:
– التضحيات كانت نتيجة قرارات خاطئة..
– وليست (قدرا الهيا)..
علما:
· الهزيمة في كربلاء لم تكن قدراً غيبياً فحسب..
· بل كانت نتيجة سلسلة من الأخطاء التكتيكية واللوجستية ….
· قراءة غير دقيقة لطبيعة المجتمع الكوفي المتعدد..
· يقابلها دهاء سياسي وقوة عسكرية منظمة من الجانب الأموي.
وننطلق من التشاؤم الواقعي:
1. كلما زاد سحق المليشيات أو تشريد الناس.. وتدمرت الأوطان.. اعتبروه دليلاً على (السير على نهج الامام الحسين)..
2. واقتراباً من (االنصر الإلهي).. الغيبي.
3. ليؤدي لانفصال عن الواقع:
· بجعل الفشل العسكري وقوداً جديداً للتعبئة العاطفية..
· وليس سبباً للمراجعة السياسية.
4. لعنة (تأليه الفشل).. بهدف .. (تغييب المحاسبة):
· ونقصد.. عندما يُقدس الفشل… يتحول الشعب من (مواطن).. له حق المساءلة إلى ..(مشروع شهيد).. مهمته فقط التصفيق للثبات فوق الأنقاض.
· هذا الخيط الممتد من كربلاء إلى العواصم الحالية خلق حالة من الانفصال عن الواقع بصيغة:
· ((الميلشيات لا تُهزم لأنها .. (تؤدي تكليفا))..
5. في السردية الحسينية:
تم ترحيل النصر إلى (الاخرة) او (التاريخ).. مما شرعن:
1. فكرة القائد الذي لا يُهزم معنوياً حتى لو أُبيد جسدياً..
2. هذا الانتقال حوّل السياسة:
· من فن الممكن ..والحفاظ على المصالح..
· الى (تراجيديا).. مستمرة تتغذى على التضحية.
فالفكرة الصادمة التي اطرحها .. بنقد الموروث بجرأة.. لاني:
– اعتبرها أولى خطوات التحرر من الأوهام السياسية ..التي (تلبس الهزائم ثوب الانتصارات).. عبر:
· ربط .. (الخيط الرفيع) الذي يمتد من كربلاء الى بغداد وطهران وبيروت وابتليت بها غزة …. حيث يتم التضحية بالواقع (الانسان والأرض).. من اجل الرمز (القائد المقدس)..
· ففي كل الشعوب الطبيعية.. تجد (لحظة الهزيمة).. تكون (لحظة الاستفاقة)..:
1. للعودة الى منطق الدولة …والمصالح المادية ..
2. بدلا من السير وراء سرديات التضحية اللانهائية.. ..
· أن الهروب من المحاسبة التاريخية للقائد (الامام الحسين) أدى بالضرورة إلى:
1. تأليه الفشل لدى القادة الحاليين..
2. مما جعل (مقتل المرشد).. او (سحق المليشيات).. مجرد فصل جديد من فصول (الانتصارات على الأنقاض)..
ورؤيتنا تطرح أيضا ان (نفرق بين الواقعية النبوية.. والمثالية الانتحارية):
فالمفارقة الجوهورية.. تتمثل:
النبي محمد تعامل مع معركة أحد ببراغماتية عالية..:
· اعترف بالهزيمة..
· شخص الأخطاء (مخالفة الرماة للأوامر)..
· وعمل على تصحيحها لينتصر لاحقاً.
1. في المنطق النبوي (الحديبية، فتح مكة)، كانت السياسة تخدم حماية الناس (الجماعة).. وتقوية الدولة.
2. أما في (فن الموت المقدس).. تصبح التضحية بالجماعة هي الوسيلة لحماية رمزية الفكرة.
3. هذا يفسر لماذا لا تجد الشعوب التي تتبنى هذا الفكر غضاضة في العيش فوق الأنقاض.. لان النصر.. تم ت عريفه أخلاقيا .. لا .. ماديا..
· هذا هو (منهج الدولة).. الذي يقوم على الحسابات المادية.
1. في معركة أُحد، كان التشخيص تقنياً (خلاف الرماة)..
2. أما في العقلية الحسينية المعاصرة.. فالهزيمة تُعزى دائماً الى (تامر العالم).. او (خذلان الداخل).
3. مما يمنع القادة من الاعتراف بالفشل الاستراتيجي ..وتصحيحه.. فيستمر تكرار الهزيمة بنفس الأدوات.
4. عند النبي كان هناك (مختبر الأخطاء).. اما بالنهج الحسيني (غياب مختبر الأخطاء).. فادى لنكسة عند الشيعة:
– عندما يكون الحق (مطلقا).. والمواجهة (مقدسة).. يغيب النقد الذاتي..
· النتيجة:
لقد أدى تغليب (التراجيديا).. على (البراغماتية)..الى :
1. جعل الخراب هو البيئة المثالية لاستمرار السلطة..
2. جعل الخراب هي البيئة التي تُنتج القصص والمظلوميات التي تقتات عليها.
لذلك يتاكد (لو لم يخرج الحسين.. لربما تغير مسار العقل الإسلامي).. كالتالي:
· ترسيخ فقه الممكن:
بدلاً من تمجيد (الخروج الانتحاري).. كان ربما..سيتكرس نهج ..(الامام الحسن بن علي).. :
1. في الصلح وحقن الدماء..
2. وهو نهج سياسي بامتياز يضع مصلحة الناس فوق رمزية القائد.
· غياب شرعية الفشل:
خروج الحسين كسر معيار النجاح المادي..ونقصد:
1. أصبح القائد الذي يُقتل ويُباد اهله منتصرا!!
2. وهذا ما فتح الباب لكل الهزائم اللاحقة (صدام، إيران، حسن نصر الله..المليشيات) لتدعي النصر وسط الركام.
3. تشويه العقول عبر سحر (البطل الشهيد).. لاستمرار سطوة عاطفية أقوى من غريزة البقاء؟
· واقعية المواجهة:
1. كان المسلمون سيتعلمون أن الحق لا ينتصر بمجرد كونه حقا..
2. بل يحتاج إلى توازن قوى وعدة وعتاد..
3. تماماً كما فعل النبي في صلح الحديبية وفي فتح مكة.
وبالتالي:
1. كربلاء استبدلت السياسة.. (فن الممكن) بـ ..(التراجيديا).. (فن الموت المقدس)..
2. وهو ما جعل العقلية الجمعية تقبل بالدمار والتشرد ما دام هناك ..(ثبات على الموقف)..
والأخطر:
· اصبح تقديس (المظلومية).. عائقاً أمام بناء (دولة قوية).. تعترف بالهزيمة لتعالج أسبابها..
فالمشكلة أن الشعوب التي تقدس (البطل المقدس)..:
1. تجد صعوبة هائلة بالتحول إلى معايير (الدولة والمواطنة)..
2. لأن الدولة تتطلب حسابات ربح وخسارة مادية..
3. بينما الأيديولوجيا تقتات على التضحية بالبشر والحجر من أجل بقاء الرمز.
لذلك ضرورة.. :
· (علمنة الهزيمة).. (أي رؤيتها كفشل بشري وتقني) هي التي صنعت (واقعية النصر)..
· بينما (تقديس الهزيمة).. (رؤيتها كقدر إلهي) يحولها .. الى:
– ثقب أسود يبتلع أي فرصة للتطور أو النجاح المادي مستقبلاً.
فاخطر ما قد نشهده على العقل الغير شيعي المجاور للشيعة هو:
· ان العقل الشيعي المعاصر بدأ (يعدي).. العقل العربي (حماس غزة)..في هذه النقطة؟
· بمعنى، بدأت شعوب أخرى تتبنى ..(منطق المظلومية).. للهروب من استحقاقات الفشل السياسي؟
عليه نحن ندعو الى:
1. استبدال (شرعية الدم).. بـ (شرعية الإنجاز)..
2. فالدول لا تبنى بالبكائيات على الاطلال..
3. بل تبنى بالقدرة على تجنب انتاج الأنقاض أصلا..
عليه يجب ان يعي العقل الشيعي وان يدرك الفرق:
1. بين (النصر الإلهي) المزعوم .. والواقع المعاش..
2. ان الالة الإعلامية للمظلومية تهدف الى تجاوز (لغة الأرقام والنتائج).. حتى لا ينفضح فشل القادة.. والأنظمة..
ويجب ان ندرك بان (الدولة مؤسسة حسابية).. بينما (الاديولوجية – ملحمة تراجيدية).. ونقصد بذلك:
· المواطنة: تقوم على عقد (حماية + خدمات = ولاء). إذا فشلت الدولة في الحماية.. تُحاسب.
· المظلومية: تقوم على عقد (تضحية + دمار = سمو روحي). هنا:
1. يصبح الفشل العسكري (ابتلاء).. يزيد من قدسية القائد..
2. وتصبح مطالبة الناس بحقوقهم المادية نوعاً من (قلة الوفاء).. لدم الشهداء.
من ما سبق.. علينا تحرير العقل من (الأوهام المقدسة).. فاطروحتنا تشير الى :
1. التحرر السياسي يبدأ من أنسنة الرموز… اي العودة إلى (فقه الممكن)..و تعني:
- إعادة الاعتبار للإنسان والأرض كقيمة عليا فوق الرمز.
- اعتبار الهزيمة العسكرية فشلاً في التخطيط والتقدير، وليست ..(ابتلاء).. يجب الاحتفاء به.
ونسال: ماذا لو كان الشيعة هم من يقودون معارك 1967 (النكسة)؟ هل كان سيتحقق نصر (1973)؟
فمرارة الهزيمة والاعتراف بها.. لمراجعة النتائج وارقامها.. هي كانت الدافع للتغيير (1967):
- في 1967، كانت الهزيمة قاسية ومدوية لدرجة أنها لم تترك مجالاً للتأويل (المقدس)..
- سُميت بـ (النكسة).. وأدت إلى حالة من النقد الذاتي الجذري في العقل (العربي السني)..
- (ظهور كتابات صادمة مثل (النقد الذاتي بعد الهزيمة).. لصادق جلال العظم).
عليه..لو كان المنطق ..(المظلومي).. حاضراً.. :
– لتم تحويل سحق الجيوش وتدمير الطائرات في المطارات إلى (دليل على الثبات في وجه الاستكبار)..
– ولما حدثت المراجعات العسكرية والتقنية التي أدت لانتصار 1973.
لندخل هنا .. بمواجهة (الانتصار المادي).. و(النصر الإلهي).. 1973:
· في 1973: كان النصر (ماديا) بامتياز:
1. تخطيط..
2. خداع استراتيجي..
3. عبور هندسي..
4. وتنسيق بين الجيوش.
هذا هو (منهج الدولة).. الذي يقوم على العدة والعتاد.
عليه.. ماذا لو كان الطرف الشيعي (بصبغته الحالية) هو القائد للمعركة:
1. لتآكلت هذه الحسابات المادية لصالح (الكرامات).. أو انتظار (المعجزة)..
2. لاعتبروا التوقف عند خطوط معينة (مثلما فعل السادات)..(خيانة للرمز)..
3. مما يؤدي لانتحار عسكري بدلاً من نصر سياسي واستعادة للأرض.
ليطرح سؤال: معايير النجاح: استعادة الأرض أم بقاء الرمز؟
- العرب في 1973 كان هدفهم الأرض والسيادة..
- ونجحوا في فرض واقع سياسي جديد أدى لاستعادة الأرض.
بينما في (صناعة الهزيمة المقدسة)..:
1. الهدف هو بقاء الرمز أو الجماعة (السلطة)..حتى لو ضاعت الأرض وتشرد الشعب.
2. بالمقابل دخول معيار (المواطنة والدولة)..في 1973 هو ما جعلها لحظة فارقة..
3. بينما الأيديولوجيا العاطفية تجعل من (الثبات وسط الحطام)..غاية في حد ذاتها.
واطرح هنا..قراءة واقعية تاريخية.. عن (حركة الامام الحسين)..مدعومة :
1. بالحقائق والظروف الموضوعية التي أحاطت بتلك الحقبة..
2. وهي قراءة تبتعد عن التفسير الغيبي لتغوص في أسباب الفشل المادي.
فمن أسباب (عدم نجاح معركة الطف لصالح الامام الحسين) كمراجعة تاريخية جادة وجريئة تحمل القيادة وليس الاتباع:
1. اختلال موازين القوى والبيئة الاجتماعية..
- قوة بني أمية:
– الدولة الأموية في ذروة تنظيمها العسكري والإداري، متمثلة في جيش الشام المنضبط.
– في المقابل، كانت الكوفة تعاني من انقسامات حادة وتعدد في الولاءات القبلية.. وهذه حالة طبيعية..
- طبيعة أهل العراق:
– تحول مجتمع الكوفة من الطابع العسكري (كأحد الأمصار التي أُسست للفتوح) إلى مجتمع مستقر يعتمد على الزراعة والإقامة..
– مما جعل رغبتهم في خوض حروب طويلة ومكلفة تتراجع أمام استقرارهم المعيشي.. عكس الروح القتالية العالية لجيوش الشام حينها.
2. الفشل الاستخباراتي واللوجستي
- سرعة التحرك الأموي:
– كان وصول (عبيد الله بن زياد).. مبعوث يزيد إلى الكوفة حاسماً.. حيث استبق وصول الإمام الحسين وسيطر على مفاصل المدينة بيد من حديد.
3. مهمة مسلم بن عقيل:
– تاريخياً، يُسجل لمسلم بن عقيل فشله في الحفاظ على (قنبلة الموقف) في الكوفة:
· تفرق عنه الآلاف بمجرد ممارسة الضغط والترهيب من قبل ابن زياد… ليتحملها مسلم بن عقيل نفسه.. وذلك لانه:
ü لم ينجح في فرض طوق أمني أو تأمين طريق الإمام.. أي لم يسارع باستغلال فوري لتجمع الالاف المقاتلين حوله بالكوفة.. لتشكيل جيشا..
· مما جعل الحسين يتقدم نحو مصيدة محققة دون غطاء عسكري.
4. تأخر الوصول وغياب التنسيق:
- التوقيت:
– تحرك الإمام الحسين من مكة كان مثقلاً بالعوائل والنساء.. مما جعل وتيرة السير بطيئة مقارنة بالبريد السريع والتحركات العسكرية الأموية الخفيفة.
– هذا التأخر أعطى السلطة في دمشق والكوفة وقتاً كافياً لإعادة ترتيب الأوراق وشراء الولاءات.
5. النصائح التي أهملها الامام الحسين رغم أهميتها:
– تؤكد المصادر التاريخية أن كبار الصحابة (مثل ابن عباس وابن عمر) نصحوا الحسين بعدم الخروج للكوفة تحديداً.. محذرين من “غدر أهلها” وقوة الخصم..
– لكنه استند إلى (الرسائل)..التي ثبت لاحقاً أنها لم تكن تمثل التزاماً عسكرياً حقيقياً على الأرض.
ولنركز على مسلم بن عقيل وفشله وسوء اختياره من قبل (القائد) الامام الحسين:
· عجز عن التجييش الفوري:
رغم تجمع الآلاف حوله، لم يمتلك مسلم بن عقيل ..(عقلية القائد العسكري).. القادر على تحويل الحشود العاطفية إلى جيش منظم بمهام واضحة (تأمين المداخل، تشكيل طوق أمني، السيطرة على قصر الإمارة).
· الارتباك أمام الترهيب:
تفرق الآلاف بمجرد ممارسة عبيد الله بن زياد للحرب النفسية والضغط القبلي، مما يثبت أن ..(الولاء العاطفي للرمز)..ز لا يصنع نصراً ما لم يُؤطر بـ قبضة سياسية وعسكرية محكمة.
· خديعة تأمين الطريق:
1. فشله في السيطرة على الأرض جعل الحسين يتقدم نحو الكوفة معتقداً أن (الظهر محمي)..
2. بينما كانت الكوفة قد سقطت أمنياً بالكامل..
3. مما حول مسير الحسين من “زحف نحو السلطة” الى (سير نحو المذبحة)..
النتيجة الصادمة:
لو كان هناك مراجعة سياسية شجاعة:
1. لاعتبرت مهمة مسلم بن عقيل ..( فشلاً استخباراتياً ولوجستياً).. متكاملاً أدى لمقتل الإمام.
2. لكن العقلية التي تقدس الفشل.. :
· حوّلت هذا الانهيار العسكري إلى (قصة بكائية)..
· لتبرير استمرار القادة اليوم في زج الشعوب في معارك (غير متكافئة).
· ثم اعتبار النتيجة (مهما كانت كارثية) نصراً إلهياً.
من ما سبق:
لمن جعل وادلج (نهج الامام الحسين).. كنهج (لتشريع الهزائم والابادة للجماعة) نذكرهم:
– بان الامام الحسين.. لم يدعو (للسير على نهج الطف).. كما النبي عيسى لم يدعو (للانجاب خارج اطار الزواج لانه بلا اب) :
· النبي عيسى ولد من غير أب:
كمعجزة إلهية لإثبات القدرة، لكن ذلك لم يشرعن ..(الإنجاب خارج إطار الزواج)..كنهج للبشر..بل.. بقي قاعدة استثنائية لا يُقاس عليها في بناء المجتمعات.
· كذلك استشهاد الحسين:
- كان (واقعة عين)..وتضحية رمزية كبرى لمرة واحدة..
- لا تعني تشريع (الانتصار بالهزيمة).. كنهج سياسي دائم للدول..
- أو جعل (الموت الجماعي).. بديلا.. عن (الحياة الكريمة)..
ولكل متغافل نذكرهم..
بأن الإمام الحسين لم يدعُ (للسير على نهج الطف) كقاعدة اشتباك دائمة.. بل كحالة استثنائية فرضها ظرف تاريخي معين.,.
ومضات:
– لعنة كربلاء: كيف تحوّل دمار الأوطان إلى (انتصارات إلهية)؟
– من الحسين إلى المرشد: صناعة الهزيمة المقدسة وتشريد الشعوب..
– فقه الانتحار السياسي: لماذا يقدس العقل الشيعي الفشل العسكري؟
– وباء الانتصارات الوهمية: كيف شرعنت واقعة الطف سحق الشعوب وتدمير إيران؟
– خديعة ’نصر الدم على السيف‘: حين يصبح القائد مقدساً والشعب ضحية.
هذه الومضات: تعكس جوهر نقدي لوصف النكسة العقلية التي أحاول تسليط الضوء عليها..
……………………
واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:
سجاد تقي كاظم