د. فاضل حسن شريف
قال الله جل وعلا “بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ” (الفاتحة 1) من الاخطاء الشائعة في القراءة ضم او فتح النون في الرحمن وليس كسرها. عن قراءة لفظ الجلالة الله فاذا كانت الكلمة التي تسبقه في نهايتها ضمة او فتحة فيقرأ لفظ الجلالة مفخما واذا نهايتها كسرة فيقرأ لفظ الجلالة مخففا. يقرأ اسم الجلالة الله مخفف لوجود كسرة تحت م التي قبله. يرقق لفظ الجلالة الله عندما يكون قبله حرف تحته كسرة وهو الميم في بسم.
جاء في موقع موضوع عن أحكام لفظ الجلالة للكاتبة ايناس مسلم: حالات تفخيم اللام في لفظ الجلالة يُعرّف التفخيم لغةً بأنّه التّسمين، واصطلاحاً بأنّه سُمْنٌ يطرأ على الحرف أثناء نُطقه، ممّا يؤدي إلى مِلء الفم بصدى هذا الحرف، والتّفخيم والتّسمين لفظين مترادفين. وتفخّم اللام في لفظ الجلالة “الله” في الحالات التّالية: إذا سبقها حرف مفتوح الحركة، مثل: “قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ” (الاخلاص 1) إذا سبقها حرف مضموم الحركة، مثل: “نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ” (الهمزة 6) إذا أضيفت الميم إلى لفظ الجلالة، ولم يسبقها حرف مكسور، كما في قول الله تعالى: “قَالُوا اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ” (الانفال 32) إذا سبقها حرف ساكن وما قبله مفتوح، مثل: “وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَططاً” (الجن 4) إذا سبقها حرف ساكن وما قبله مضموم، مثل: “أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ” (نوح 3) إذا جاءت في بداية الكلام، كقول الله تعالى: “اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ” (البقرة 255).
قال الله عز وجل “بِسْمِ اللَّهِ (ترقيق لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف تحته كسرة) الرَّحْمَنِ (اخفاء لام التعريف قبل الحرف الشمسي) (من الاخطاء الشائعة في القراءة ضم او فتح النون في الرحمن وليس كسرها) الرَّحِيمِ (اخفاء لام التعريف قبل الحرف الشمسي)” (الفاتحة 1)، “بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ (اخفاء لام التعريف قبل الحرف الشمسي) الرَّحِيمِ (اخفاء لام التعريف قبل الحرف الشمسي)” (الفاتحة 1)، “بِسْمِ اللَّهِ (ترقيق لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف تحته كسرة) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ” (الفاتحة 1)، “الْحَمْدُ لِلَّهِ (ترقيق لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف تحته كسرة) رَبِّ الْعَالَمِينَ” (الفاتحة 2).
جاء في موقع سطور عن التفخيم والترقيق في لفظ الجلالة للكاتبة زين عميرة: متى يحدث التفخيم في لفظ الجلالة؟ تفخم لام لفظ الجلالة تبعًا لما قبلها في حالتين: الحالة الأولى: إذا سبقت لام الجلالة بضمة: مثال 1: “قَالَ إِنِّي عَبْدُ الـلَّهِ” (مريم 30) مثال 2: “وَإِذْ قَالُوا الـلَّهُمَّ” (الانفال 32) مثال 3: “قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ الـلهِ” (الاعراف 158) مثال 4: “بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ” (الفتح 10) مثال 5: “أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ” (نوح 3) مثال 6: “قَالُوا لَن نُّؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتَى مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللَّه” (الانعام 124) الحالة الثانية: إذا سبقت لام الجلالة بفتحة: مثال 1: “صِبْغَةَ الـلَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ الـلَّهِ صِبْغَةً” (البقرة 138) مثال 2: “وَقَالَ اللَّهُ لَا تَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ” (النحل 51) مثال 3: “وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُم” (الانبياء 57) مثال 4: “وَالـلَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ” (يوسف 21) مثال 5: “شَهِدَ الـلَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ” (ال عمران 18) مثال 6: “وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطاً” (الجن 4). مثال 7: “قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ ۖ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ” (يونس 59) في المثال الأول أتى لفظ الجلالة بعد فتح حكمي وليس حقيقي لإن الألف مبدلة عن همزة، والألف المبدلة في حكم الفتحة ولذلك تفخم وكذلك آية: “آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ” (النمل 59) مثال 8: “وَإِلَى الـلَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ” (الحديد 5) مثال 9: “الـلَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ” (الاحزاب 15) عند الابتداء باسم الجلالة “الله” تكون الهمزة مفتوحة أي أنها في هذه الحالة تكون مسبوقة بفتحة فتفخم اللام. مثال 10: “وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ” (ال عمران 187) مثال 11: “وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ” (التوبة 59).
قال الله تبارك وتعالى “الرَّحْمَنِ (اخفاء لام التعريف قبل الحرف الشمسي) الرَّحِيمِ (اخفاء لام التعريف قبل الحرف الشمسي)” (الفاتحة 3)، “مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (اخفاء لام التعريف قبل الحرف الشمسي)” (الفاتحة 4).
لام التعريف: هي لام ساكنة زائدة عن بنية الكلمة، مسبوقة بهمزة وصل مفتوحة عند الابتداء بها، الداخلة على الأسماء النكرة لتعرفتها نحو: (القمر) و (الذي)، تقع قبل حروف الهجاء باستثناء أحرف المد لمنع التقاء ساكنين. وتسمى لام (الـ)، وهي نوعان: لام لا يصح تجريدها من الاسم حيث لا تستقيم الكلمة دونها نحو: “ٱلَّتِي” (البقرة 24)، “الَّذِي” (البقرة 17)، “ٱللَّهِ” (البقرة 7)، “وَالْيَسَعَ” (الانعام 86) فزيادة لام التعريف هنا زيادة لازمة. لام يصح تجريدها من الاسم نحو: “ٱلشَّمۡسَ” (الانعام 78)، “ٱلۡقَمَرُ” (القمر 1)، أي إذا حذفت لام التعريف استقامت الكلمة دونها.