د. فاضل حسن شريف
جاء في غايه المريد في علم التجويد للمؤلف عطية قابل نصر: أَنْوَاعُهً: المد الأصلي يأتي على ثلاثة أنواع: الأول: أن يكون حرف المد ثابتًا وصلا ووقفًا سواء كان متوسطًا مثل: “مَالِكِ” (الفاتحة 4)، “يُوصِيكُمْ” (النساء 11))، “بِيَمِينِهِ” (الانشقاق 7))، أو متطرفًا مثل: “وَضُحَاهَا” (الشمس 1)، “قَالُوا” (المدثر 43)، “وَأُمْلِي” (القلم 45)، وسواء كان ثابتًا في الرسم أو محذوفًا كما مُثِّل. ومن هذا النوع أيضًا الحروف الهجائية الخمسة الواقعة في فواتح السور، وجاءت على حرفين ثانيهما حرف مد، وقد جمعها صاحب التُّحفة في قوله “حَيٌ طَهُرَ” مثل: الحاء من “حم” أول الحواميم وسيأتي الكلام عليها بالتفصيل. الثاني: أن يكون حرف المد ثابتًا في الوقف دون الوصل، وذلك في الألفات المبدلة من التنوين المنصوب مثل: “عَلِيمًا حَكِيمًا” (الاحزاب 1)، في حالة الوقف. وكذلك الألفات التي عليها سكون مستطيل في مثل: “أَنَا نَذِيرٌ” (الملك 26)، “لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي” (الكهف 38) “الظُّنُونَاْ” “الرَّسُولا” “السَّبِيلا” (الاحزاب 10) (الاحزاب 66) (الاحزاب 67) “كَانَتْ قَوَارِيرَ” (الانسان 15) وذلك في حالة الوقف. وكذلك المدود التي تحذف في حالة الوصل خشية التقاء الساكنين وتثبت في الوقف، مثال الألف: “وَقَالا الْحَمْدُ لِلَّهِ” (النمل 15)، ومثال الياء: “وَمَا فِي الأَرْضِ” (طه 6)، ومثال الواو: “قُلِ ادْعُوا اللَّهَ” (الاسراء 110).
سورة النساء اية 20 “وَإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَكَانَ زَوْجٍ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا (ج: جواز الوقف) أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا” (النساء 20).
سورة النساء اية 21 “وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ (ادغام و اخفاء نون تنوين الكسر مع الحرف التالي) وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي عند الوصل)” (النساء 21)
سورة النساء اية 22 “وَلَا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ (ج: جواز الوقف) إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاءَ سَبِيلًا” (النساء 22)
سورة النساء اية 22 “وَلَا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاءَ (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) سَبِيلًا” (النساء 22)
سورة النساء اية 22 “وَلَا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي) وَمَقْتًا (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي) وَسَاءَ سَبِيلًا” (النساء 22)
سورة النساء اية 22 “وَلَا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ (اخفاء لام التعريف قبل الحرف الشمسي) إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاءَ سَبِيلًا” (النساء 22)
سورة النساء اية 22 “وَلَا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ (ء: الهمزة اخر الكلمة تكتب على السطر منفردة اذا سبق الهمزة حرف ساكن او حرف مد) إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاءَ (ء: الهمزة اخر الكلمة تكتب على السطر منفردة اذا سبق الهمزة حرف ساكن او حرف مد) سَبِيلًا” (النساء 22)
جاء في موقع تليكرام عن شرح الوقوف اللازمة والممنوعة في القرآن: الوقف اللازم في الجزء الثاني الوقف على: (آمَنُوا) في قوله تعالى: “زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا *مـ* وَالَّذِينَ اتَّقَوْا فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ” (البقرة 212). الوقف على كلمة” آمَنُوا ” هو وقف كافٍ، على استئناف مابعده، لتعلقه بما بعده معنًى لا لفظًا. تعلق بما بعده معنًى، لأن جملة” وَالَّذِينَ اتَّقَوْا فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ” فيها ردٌّ من الله للكفار على استهزائهم بالفقراء والضعفاء من المؤمنين، وبهذا تكون مرتبطة بما قبلها من جهة المعنى. ولم يتعلق بما بعده لفظًا، لأنه لايوجد ارتباط لفظي أي لا يوجد ارتباط إعرابي بين الكلمة الموقوف عليها وهي” آمَنُوا ” وبين ما بعدها “وَالَّذِينَ اتَّقَوْا فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ”، لأنها جملة مستأنفة لكن يلزم الوقف على كلمة ( آمَنُوا )، لئلا يوهم الوصل أن ما بعده معطوفٌ على ما قبله، فيصير المعنى أنهم يسخرون من (الَّذِينَ آمَنُوا) ومن (الَّذِينَ اتَّقَوْا)، وهذا المعنى غير مراد “والصواب أن جملة: “وَالَّذِينَ اتَّقَوْا فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ” مستأنفة، ردًا من الله للكفار على سخريتهم، واحتقارهم للمؤمنين.
سورة النساء اية 23 “حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللَّهَ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا” (النساء 23)
سورة النساء اية 23 “حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ (قلى: الوقف أولى) إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا” (النساء 23)
سورة النساء اية 23 “حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي (~: لزوم المد الزائد في حرف الياء لورود الهمزة بعده) أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلَائِلُ (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أَبْنَائِكُمُ (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا” (النساء 23)
سورة النساء اية 23 “حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي) رَحِيمًا (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي عند الوصل)” (النساء 23)
سورة النساء اية 23 “حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ (اخفاء لام التعريف قبل الحرف الشمسي) وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا” (النساء 23)
سورة النساء اية 23 “حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ (اخفاء لام التعريف قبل الحرف الشمسي) وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا” (النساء 23).
عن وزارة الأوقاف المصرية: أحكام النون الساكنة، والتنوين للدكتور السيد إسماعيل علي سليمان: وفي الاصطلاح: إخراج كل حرف من مخرجه من غير غنة في الحرف المُظهَر، وقال بعضهم: هو فصل الحرف الأول من الثاني من غير سكت عليه، وقيل غير ذلك. وحروف الإظهار ستة، هي: الهمزة، والهاء، والعين، والحاء، والغين، والخاء، وهي المُسَمَّاةُ بحروف الحلق، ولذا سُمِّيَ إظهارًا سواء كان معها في كلمة أم كان منفصلًا عنها بأن كانت النون آخر الكلمة، وحرف الحلق أول الثانية، أو بعد التنوين- ولا يكون إلا من كلمتين- وجب الإظهار.
ومن أمثلة النون في كلمة ومن كلمتين مع الهمزة: “يَنْأَوْنَ” (الأنعام 26)، “مَنْ آمَنَ” (البقرة 62)، ومع الهاء: “منهم”، “من هاجر”، ومع العين: “أَنْعَمْتَ” (الفاتحة 7)، “مَنْ عَمِلَ” (النحل 97)، ومع الحاء: “يَنْحِتُونَ” (الحجر 82)، “فَإِنْ حَاجُّوكَ” (آل عمران 20)، ومع الغين: “فَسَيُنْغِضُونَ” (الإسراء 51)، “مِنْ غِلٍّ” (الأعراف 43)، ومع الخاء: “وَالْمُنْخَنِقَةُ” (المائدة ٣)، “وَمِنْ خِزْيِ” (هود 66). ومن أمثلة التنوين مع الهمزة: “وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا” (النبأ 16)، ومع الهاء: “جُرُفٍ هَارٍ” (التوبة 109)، ومع العين: “سَمِيعٌ عَلِيمٌ” (الأعراف 200)، ومع الحاء: “عَلِيمٌ حَكِيمٌ” (النساء 26)، ومع الغين: “عَزِيزٌ غَفُورٌ” (فاطر 28)، ومع الخاء: “لَطِيفًا خَبِيرًا” (الأحزاب 34). والعلة في إظهار النون والتنوين عند هذه الأحرف: بُعْدُ المخرج، أي: بُعْدُ مخرج النون والتنوين عن مخرج حروف الحلق، فالنون والتنوين يخرجان من طرف اللسان، والحروف الستة تخرج من الحلق، وأعلى مراتب الإظهار عند الهمز والهاء، وأوسطه عند العين والحاء، وأدناه عند الغين والخاء. وَسُمِّيَ إظهارًا؛ لظهور النون الساكنة والتنوين عند ملاقاتهما بحرف من هذه الأحرف، وَسُمِّيَ حلقيًّا؛ لخروج حروفه من الحلق. الثاني: الإدغام، وأقسامه: والإدغام في اللغة معناه: إدخال الشيء في الشيء. وفي الاصطلاح: التقاء حرف ساكن بمتحرك بحيث يصيران حرفًا واحدًا مشدَّدًا يرتفع عنه اللسان ارتفاعة واحدة. ومعنى ذلك: أن الإدغام: هو إدخال الحرف الأول في الحرف الثاني بحيث يصيران حرفًا واحدًا مشدَّدًا. وحروف الإدغام ستة مجموعة في كلمة: (يرملون) وهي الياء والراء والميم واللام والواو والنون، فإذا وقع حرف من هذه الأحرف الستة بعد النون الساكنة بشرط أن تكون النون آخر الكلمة، وأحد هذه الحروف الستة أول الكلمة الثانية، أو بعد التنوين – ولا يكون إلا من كلمتين – وجب إدغامه.
سورة النساء اية 24 “وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ (صلى: الوصل اولى مع جواز الوقف) كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ (ج: جواز الوقف) وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ (ج: جواز الوقف) فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً (ج: جواز الوقف) وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ (ج: جواز الوقف) إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا” (النساء 24)
سورة النساء اية 24 “وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللَّهِ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللَّهَ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا” (النساء 24)
سورة النساء اية 24 “وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً (قراءة التاء القصيرة الى هاء ساكنة عند الوقف لوجود علامة جواز الوقف ج) وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ (قراءة التاء القصيرة الى هاء ساكنة عند الوقف لوجود علامة جواز الوقف ج) إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا” (النساء 24)
سورة النساء اية 24 “وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي عند الوصل) وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي عند الوصل)” (النساء 24)
سورة النساء اية 24 “وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ (م: وجوب اقلاب النون الى ميم في من وتقرأ مم بعد لوجود حرف باء بعدها) بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا” (النساء 24)
سورة النساء اية 24 “وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) ذَلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا” (النساء 24)
سورة النساء اية 24 “وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ (اخفاء لام التعريف قبل الحرف الشمسي) إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا” (النساء 24)
سورة النساء اية 24 “وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ (ء: الهمزة اخر الكلمة تكتب على السطر منفردة اذا سبق الهمزة حرف ساكن او حرف مد) إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ (ء: الهمزة اخر الكلمة تكتب على السطر منفردة اذا سبق الهمزة حرف ساكن او حرف مد) ذَلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا” (النساء 24)
التنوين لغة التصويب، ووردت اصطلاحا (نون ساكنة زائدة تلحق آخر الاسم لفظًا ووصلًا وتفارقه خطًّا ووقفًا ويعبر عنه بالفتحتين والكسرتين والضمتين). الاظهار لغة البيان واصطلاحا كما ورد ( إخراج الحرف من مخرجه بوضوح، أي فصل الحرف الأول عن الثاني من غير غنـة ولا وقف ولا سكت ولا تشديد بهدف إظهاره) تأتـي النـون الساكنة في وسط الكلمة وفي آخرها بينما يأتـي التنوين في آخرها فقط. تأتـي النون الساكنة في الاسم والفعل والحرف بينما يأتـي التنوين في الاسم فقط. تثبت النون الساكنـة رسماًً ولفظاً في الوصل والوقف بينما يثبت التنوين لفظاً فـي الوصل فقط.
سورة النساء اية 25 “وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ (ج: جواز الوقف) وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ (ج: جواز الوقف) بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ (ج: جواز الوقف) فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ (ج: جواز الوقف) فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ (ج: جواز الوقف) وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ (قلى: الوقف أولى) وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ” (النساء 25)
سورة النساء اية 25 “وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ وَاللَّهُ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) غَفُورٌ رَحِيمٌ” (النساء 25)
سورة النساء اية 25 “وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ (م: وجوب اقلاب النون الى ميم في من وتقرأ مم بعض لوجود حرف باء بعدها) فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ” (النساء 25)
سورة النساء اية 25 “وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ (ادغام و اخفاء نون تنوين الكسر مع الحرف التالي عند الوصل) فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ (ادغام و اخفاء نون تنوين الكسر مع الحرف التالي) وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ (ادغام و اخفاء نون تنوين الكسر مع الحرف التالي عند الوصل) فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي) فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ (وو: ادغام و اخفاء نون تنوين الضم مع الحرف التالي) لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ (وو: ادغام و اخفاء نون تنوين الضم مع الحرف التالي) رَحِيمٌ (وو: ادغام و اخفاء نون تنوين الضم مع الحرف التالي عند الوصل)” (النساء 25)
جاء في غايه المريد في علم التجويد للمؤلف عطية قابل نصر: الثالث: أن يكون حرف المد ثابتًا في الوصل دون الوقف مثل: “إِنَّهُ هُوَ” (الاسراء 1)، “بِهِ بَصِيرًا” (الانشقاق 15) وهذا النوع من المد الأصلي يطلق عليه مدُّ الصِّلة وهو خاص بهاء الضمير التي سوف يأتي الكلام عليها، وعلامته: واو صغيرة بعد الهاء المضمومة وياء صغيرة بعد الهاء المكسوة. أحكامُهُ: أحكامُ المدِّ الفرعيِّ ثلاثةٌ: 1- الوجوب، 2- الجواز، 3- اللزوم. فالوجوب: خاص بالمد المتصل فقط.
جاء في موقع دليل الاتقان عن احكام النون الساكنة والتنوين: الإخفاء الحقيقي: الإخفاء هو النطق بالحرف بصفة بين الإظهار والإدغام عارٍ عن التشديد مع غنة كاملة. تكون الغنة مفخمة مع حروف الاستعلاء ومرققة مع حروف الاستفال. سمي الإخفاء حقيقيًا لتحقق الإخفاء عند حروفه. حروفه مجموعة في أوائل بيت الشعر: (صف ذا ثنا، كم جاد شخص قد سما، دم طيبًا، زد في تقى، ضع ظالمًا). إذا وقع أحد أحرف الإخفاء بعد النون الساكنة في كلمة أو كلمتين وجب إخفاء النون الساكنة عند حرف الإخفاء بغنة كاملة. إذا وقع أحد أحرف الإخفاء بعد التنوين ولا يكون إلا في كلمتين وجب إخفاء نون التنوين عند حرف الإخفاء بغنة كاملة باستثناء “عِوَجَاۜ ﴿1﴾ قَيِّمًا” (الكهف 1-2) وذلك لأنها سكتة واجبة عند حفص من طريق الشاطبية. يكون الإخفاء أيضًا في فواتح السور إن كان آخر الحرف نون ساكنة وأول الحرف الذي يليه أحد أحرف الإخفاء نحو السين والقاف في قوله تعالى: “عٓسٓقٓ” (الشورى 2). علامته في المصحف تعرية النون الساكنة من السكون وعدم تشديد حرف الإخفاء نحو: “مَن ذَا” (البقرة 255) أو حركتين متتابعتين غير متطابقتين وعدم تشديد حرف الإخفاء نحو: “قَوۡلٗا سَدِيدًا” (النساء 9). مراتب الإخفاء هي كما يلي: أعلاها عند الطاء والدال والتاء لقرب مخرجها من مخرج النون. أدناها عند القاف والكاف لبعد مخرجهما عن مخرج النون. أوسطها عند باقي أحرف الإخفاء لعدم قرب مخارجها من مخرج النون، وعدم بعدها عنه.