د. فاضل حسن شريف
جاء في الموسوعة الحرة عن شركة بترول أبوظبي الوطنية والمعروف بأدنوك هي شركة نفط حكومية بإمارة أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة. تأسست الشركة في نوفمبر 1971 لكي تعمل في جميع مجالات النفط والغاز وتسويقها، وتوسعت منذ ذاك الحين وأصبحت تعمل في عدة مجالات مصاحبة مثل النقل البحري والصناعات الكيماوية والبتروكيمياويات. تتخذ الشركة من مدينة أبوظبي مقرا لها، ويشرف عليها المجلس الأعلى للبترول الإماراتي والذي يترأسه رئيس دولة الإمارات وحاكم أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أما الرئيس التنفيذي لشركة فهو سلطان أحمد الجابر. تنتج الشركة حوالي مليوني برميل يوميا، وهي أكبر مصدر للدخل لحكومة أبوظبي. تعتبر احتياط الشركة من النفط رابع أكبر احتياط، حيث قدرت في 2007 ب137 مليار برميل. تتكون مجموعة شركات أدنوك من 14 شركة تعمل في مجالات النفط والغاز والبتروكيماويات والنقل والخدمات. العمليات: منذ نوفمبر 2019، أصبحت الإمارات تمتلك سادس أكبر احتياطي نفطي مؤكد في العالم يبلغ 105 مليار برميل. وتقع معظم هذه الاحتياطيات في أبوظبي. أدنوك هي واحدة من أكبر شركات الطاقة في العالم تقاس بالاحتياطيات والإنتاج حيث تمتلك 16 شركة فرعية في مراحل الإنتاج الأولية والوسطى والتكميلية. تقوم أدنوك بتطوير حقول الغاز البرية والبحرية. تدير الشركة مصفاتين لتكرير النفط هما الرويس وأم النار. تصدر أدنوك الغاز الطبيعي على شكل غاز طبيعي مسال (LNG) بالإضافة إلى إنتاج الإمدادات لمرافق الكهرباء والمياه المحلية، إلى الصناعات المحلية الأخرى بما في ذلك مصانع البتروكيماويات، ولإعادة ضخه في الخزانات. الإستثمار الأجنبي المباشر: تم ضخ استثمارات كبيرة في أدنوك في عام 2019 من قبل مديري الأصول الأمريكيين بلاك روك وشركة كيه كيه آر جلوبال وشركة الاستثمار الإيطالية إني. استحوذت الشركات الأمريكية على حوالي 40٪ من أصول خطوط أنابيب أدنوك بنحو 4 مليارات دولار، بينما استحوذت شركة إني على 20٪ من شركة أبوظبي لتكرير النفط مقابل أكثر من 3 مليارات دولار. كما استثمرت شركة OMV النمساوية حوالي 2.8 مليار دولار، حوالي 15٪ في أعمال التكرير في أدنوك بالشراكة مع شركة إني. المقر: المقر الرئيسي لأدنوك هو عبارة عن مجمع مكاتب ناطحة سحاب يقع في أبوظبي. يشتمل المبنى على كفاءة الطاقة وتقنيات الهندسة المستدامة، مثل الواجهة المزدوجة، والزجاج الكهروضوئي، والإضاءة الخارجية LED. يتكون مجمع المباني الشامل الذي صممه HOK من أكثر من 65 طابقًا مع برج مكاتب ونادي الكورنيش ومركز إدارة الأزمات ومتحف التراث ومرافق الدعم الأخرى.
الشركات التابعة: تعمل الشركات التابعة في مجالاتها المتخصصة لكي توفر جميع الخدمات اللازمة لإنتاج وتسويق النفط، والغاز ومشتقاتها إلى جميع أنحاء العالم. هنا قائمة بالشركات التابعة: في عام 2024 اعلنت أدنوك تأسيس ذراعها الاستثماري الدولي إكس آر جي بقيمة سوقية تتعدى 80 مليار دولار بهدف الاستثمار الدولي في الطاقة منخفضة الكربون بما في ذلك الغاز والكيماويات والطاقة المتجددة. وقامت أدنوك على إثر ذلك بعملية إعادة هيكلة لبعض شركاتها ونقل حصصها المملوكة إلى إكس آر جي. عمليات الاستكشاف والإنتاج عن النفط والغاز: شركة بترول أبوظبي للعمليات البترولية البرية (أدكو) – تأسست في عام 1939 وهي تابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) وتقوم الشركة بممارسة أعمالها في مناطق المياه الضحلة والمناطق البرية وفي عام 1960 قامت باكتشاف أول حقل للنفط وهو حقل باب ولكن اليوم تقوم الشركة بإنتاج النفط من خمسة حقول وهم حقل باب وحقل عصب وحقل بو حصا وحقل سهل شاه القيام بمهام عمليات الاستكشاف والتطوير والإنتاج والتصدير لمواد النفط الخام والغاز الطبيعي المستخرجة من مناطق الامتياز التي تديرها نيابة عن الشركات المساهمة. شركة أبوظبي العاملة في المناطق البحرية (أدما العاملة) – القيام بمهام عمليات الاستكشاف والتطوير والإنتاج للبترول والغاز من مناطق الامتياز البحرية التابعة لإمارة أبوظبي نيابة عن الشركات المساهمة. شركة تطوير حقل زاكوم (زادكو) – تطوير وإنتاج النفط الخام من الحقول البحرية، زاكوم العلوي وأم الدلخ وسطح بالنيابة عن المساهمين. خدمات الاستكشاف والإنتاج. شركة إسناد (إسناد) – تعمل على إنتاج وتسويق كيماويات الحفر، خدمات مناولة المواد، إدارة النفايات، مزج الكيماويات المتخصصة، تشغيل وتأجير القوارب البحرية المتعددة المهام لخدمة حقول النفط. شركة الحفر الوطنية (ان.دي.سي) – القيام بأعمال حفر الآبار في المناطق البرية والبحرية. شركة أبوظبي لإدارة الموانئ البترولية (إرشاد) – تشغيل ميناء جبل الظنة والرويس وموانئ بترولية أخرى. معالجة النفط والغاز: شركة أبوظبي لصناعات الغاز المحدودة (جاسكو) – إنشاء وتشغيل مجمع صناعي لإنتاج سوائل الغاز الطبيعي وتخزينه ونقله. شركة أبوظبي لتسييل الغاز المحدودة (أدجاز) – تشغيل مصنع الغاز الطبيعي بجزيرة داس. شركة أبوظبي لتطوير الغاز المحدودة (الحصن للغاز) – تطوير مكامن الغاز الحمضي الكائنة في حقل شاه البري. شركة أبوظبي لتكرير النفط (تكرير) – تكرير النفط الخام والمكثفات البترولية والإمداد بالمنتجات المشتقة من النفط والكيماويات ومعالجة الكبريت. الكيماويات والبتروكيماويات: شركة صناعات الأسمدة بالرويس (فرتيل) – تشغيل منشآت الأمونيا واليوريا بالرويس وتسويق منتجاتها. شركة أبوظبي للدائن البلاستيكية المحدودة (بروج) – تصنيع وإنتاج اللدائن البلاستيكية. النقل البحري: شركة ناقلات أبوظبي الوطنية (أدناتكو) – نقل النفط الخام والمنتجات البترولية. الشركة الوطنية لشحن الغاز المحدودة (انجسكو) – نقل منتجات الغاز المسال من جزيرة داس. اتفاقية مع ألفا ظبي القابضة: في 10 نوفمبر 2023 وقّعت شركة “أدنوك للحفر” اتفاقية لتأسيس شراكة استثمارية استراتيجية مع “ألفا ظبي القابضة”، تهدف لاستثمار ما يصل إلى 5.50 مليار درهم (1.5 مليار دولار) للاستحواذ على شركات مزوّدة للتكنولوجيا في قطاعي خدمات حقول النفط والطاقة. وستمتلك “أدنوك للحفر” المدرجة بسوق أبوظبي للأوراق المالية، حصة تبلغ 51% من الشراكة، بينما ستمتلك شركة الاستثمارات الإماراتية “ألفا ظبي القابضة” باقي الحصة، على أن تتولى شركة “لونيت كابيتال ليميتد” دعم هذه الشراكة الاستراتيجية في مجال إدارة الأصول.
جاء في موقع وزارة الاقتصاد والسياحة الاماراتية: شركة بترول أبوظبي الوطنية “أدنوك”: القطاع: الطاقة: حققت نتائج استثنائية منذ تأسيسها في عام 1971 لتصبح واحدة من الشركات الرائدة في مجال إنتاج الطاقة عالمياً ومساهم رئيسي في النمو الاقتصادي في إمارة أبوظبي. تضم مجموعة من الشركات المتخصصة في قطاع النفط والغاز، والاستكشاف والتطوير والإنتاج والتخزين والتكرير والتوزيع، وصولاً إلى تطوير مجموعة واسعة من المنتجات البتروكيماوية. تنتج 4 مليون برميل من النفط و 10.5 مليار قدم مكعب من الغاز الطبيعي يومياً. أطلقت مشروع “غشا” الذي يعد أكبر مشروع بحري لإنتاج الغاز الحامض في العالم.
جاء في موقع ارم عن الرئيس التنفيذي لـ«أدنوك»: زيادة أسعار النفط تبطئ نمو الاقتصاد العالمي: قال وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» سلطان أحمد الجابر، اليوم الاثنين، إن إغلاق إيران لمضيق هرمز يُعد إرهاباً اقتصادياً يؤثر على جميع دول العالم وتتجاوز تداعياته أسواق الطاقة بكثير، منوهاً إلى أن ارتفاع أسعار النفط يُبطئ النمو الاقتصادي العالمي. وأكد في كلمة مصورة أمام الحضور في مؤتمر «أسبوع سيرا للطاقة» في هيوستن: «إن استقرار أسواق الطاقة يُعزز الأمن في جميع الأسواق»، وتابع: «أمن الطاقة ليس مجرد شعار، بل هو أمرٌ ذو تأثير بالغ»، وفق بيان نشر على موقع شركة «أدنوك». وقد أدت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران إلى توقف فعلي لخُمس إمدادات النفط والغاز العالمية التي تمر عبر مضيق هرمز. مضيق هرمز: وصرح الجابر بأنه لا ينبغي السماح لأي دولة باحتجاز مضيق هرمز، إذ يجب أن تبقى الممرات المائية الحيوية في العالم مفتوحة. وتستهدف الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية الإمارات، منذ بدء الحرب في أواخر فبراير. وأكد الجابر أن الهجوم على الإمارات «غير قانوني، وعشوائي، وغير مُبرر، وغير ضروري على الإطلاق». وأضاف: «عندما يتعرض أمن مضيق هرمز إلى خطر، ينتقل هذا الضغط فوراً إلى جميع أنحاء العالم، حيث ارتفعت أسعار النفط بنسبة 50% خلال ثلاثة أسابيع، وهو ما يرفع تكلفة المعيشة على الفئات الأكثر ضعفاً، وتزداد التكاليف بصورة يومية على المصانع والمزارع والأُسر في مختلف أنحاء العالم». وأكد الجابر على أن الإمارات لم تكن تريد لهذا الصراع أن يقع واتخذت كل الخطوات الممكنة لمنعه، لكنها كانت على أتم استعداد لمواجهته عندما اضطرت لذلك. تعرض «أدنوك» لهجمات: وقال الجابر: «لقد تعرضنا في «أدنوك» لهجمات لا ينبغي لأي مؤسسة مدنية أن تواجهها، لا سيما في ظل تركيزنا على توفير موارد الطاقة للعالم. ونحن نتخذ إجراءات استثنائية للحفاظ على سلامة موظفينا، ونسعى جاهدين لتوفير موارد الطاقة لجميع عملائنا». وأوضح أنه من خلال «أدنوك»، و«إكس آر جي»، و«مصدر»، تم استثمار أكثر من 85 مليار دولار في أصول الطاقة بالولايات المتحدة لدعم توليد الكهرباء والصناعات الكيميائية المتقدمة. وأضاف، نواصل استكشاف العديد من الفرص في مختلف مراحل سلسلة قيمة قطاع الطاقة، ونعمل على تعزيز استثماراتنا في البنية التحتية، بدءًا من مرافق التخزين وصولاً إلى محطات تسييل الغاز ومحطات إعادة تحويله إلى غاز. تعزيز الاستقرار. وأشار الجابر إلى أن الأزمة الحالية كشفت عن تباين كبير في الرؤى بين من يسعى إلى تعزيز الاستقرار والازدهار ومن يسعى إلى زعزعة الاستقرار. ووجّه الجابر دعوة مفتوحة إلى قيادات قطاع الطاقة لحضور معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول «أديبك» خلال شهر نوفمبر القادم، قائلاً: «لقد أوضحت تطورات الأسابيع الأخيرة أن هناك من يعمل لتعزيز الاستقرار، وهناك من يكتفي بمتابعة الاضطرابات، وأكدت أن الاستقرار لا يتحقق من تلقاء نفسه، وإنما يجب بناؤه بالإصرار والعمل الجماعي».