(العراق موجود بالخريطة..ولكنه مات بقلوب العراقيين)..فاستبدلوا (الله الوطن الشعب)..(بالولي واستباحة  الحدود)..(معركتنا الكبرى..استعادة الشيعة للعراق..وفك ارتباطهم بايران)..(صراعنا ليس مذهبيا..صراع هوية ووجود) عبر..

سجاد تقي كاظم

بسم الله الرحمن الرحيم

(العراق موجود بالخريطة..ولكنه مات بقلوب العراقيين)..فاستبدلوا (الله الوطن الشعب)..(بالولي واستباحة  الحدود)..(معركتنا الكبرى..استعادة الشيعة للعراق..وفك ارتباطهم بايران)..(صراعنا ليس مذهبيا..صراع هوية ووجود) عبر..

رسالة قبل البدء:

(لن يحيى العراق في الخريطة.. ما لم يحيى أولاً في قلوبكم)..

وسؤالين:

·        من وراء غسل الأدمغة لتصبح (المواطنة) تهمة.. و(التبعية) وسام شرف.

·        من عمل على اشعار العراقي بان الدولة الوطنية (العراق).. مجرد محطة.. وان امانه يكمن في الذوبان بدول خارجية عبر (اديولوجيات عابرة للحدود)..

وننبه قبل البدء:

منذ حكم القوميين (البعثيين والناصريين) ومن بعدهم (الإسلاميين)…. تم اشعار العراقيين..(ليس بالعراق المستقل ضمانه لهم..بل ..بالوحدة مع دول اخرى قومية او مذهبية).. فاصبح الد اعداء العراق ابناءه..ليتامرون عليه..باديولوجيات عابرة للحدود..

ندخل بصلب الطرح..

معركتنا الكبرى هي (إعادة الشيعة إلى العراق):

1.     ليس جغرافياً.. فهم يسكنون أرضه.. بل (وجدانياً وسياسياً)…

2.    صراعنا هو فك الارتباط المقدس الذي صُنِع بالترهيب والتخوين..

3.     لنُعيد لـ (الشيعي العراقي) كرامته كصاحب دار…لا كـ (لاجئ روحي) في عباءة الجار…

4.     العراق لن ينهض ما دام قلبهُ ينبضُ بالنيابة..

5.     واستقلالنا الحقيقي يبدأ حين يكتشف العراقي أن (وطنهُ) هو أقدس من كل (الولاءات العابرة للحدود)..

عليه:

(صراعنا..اعادة الشيعة العرب للعراق..وفك ارتباطهم بايران)..

تحت شعار (عراقيون.. وليس توابع)..

هذا ليس صراعاً مذهبياً.. بل هو صراع هوية ووجود. عبر:

1.    كسر احتكار (المقدس المستورد):

·        وهذا ردنا على التبعية يبدأ من التأكيد على أن ..(التشيع العراقي).. أقدم من الإمبراطورية الإيرانية بقرون.

·        ان التشيع بالعراق اقدم من التشيع في ايران..

·        إعادة الشيعة للعراق تعني إقناعهم بأن ..(النجف والكوفة والبصرة).. هي الأصل…وأن (قم ومشهد).. هما فرعٌ لا يجوز أن يحكم الأصل.

2. وتنزيل الغشاوة  (عقدة المنقذ):

·        يجب توضيح أن إيران لم تدخل العراق ..(لحماية المذهب)..، بل لـ ..(استخدام المذهب).. كدرع بشري لحماية حدودها وتوسيع نفوذها.

·        إعادة الشيعة للعراق تبدأ من طمأنتهم بأن قوتهم في (دولتهم الوطنية).. وجيشهم العراقي.. وليست في فصائل تأتمر بأمر حاكم اجنبي صبغ نفسه ببدعة (ولي الفقيه).

2.    واول خطوة لعرقنة العرب الشيعة..يبدا..بـ (عرقنة المرجعية).. كأداة لفك الارتباط (المدنس) وليس (المقدس):

·        هذا هو المفتاح القانوني والروحي.. فبمجرد أن يتولى المرجعية عراقي أباً عن اجداد… سيسقط التبرير الديني للتبعية.

·        المرجع العراقي سيفتي لمصلحة العراق أولاً.. وسيرفض تحويل أبنائه إلى (بريد دموي).. في صراعات إقليمية.

3.     ردنا على تهمة (الصهيونية):

الوطني الحقيقي هو من يريد وطناً قوياً لا تستبيحه إسرائيل ولا إيران.

·        انتم الولائيين (التبعية)..من خدمتم إسرائيل بجعل العراق ضعيفاً، ممزقاً، وتابعاً… وقدمتم الذرائع لإسرائيل لاستهداف العراق.. نحن نريد عراقاً سيداً نفسه.. لا ساحة لتصفياتكم..كوكلاء عن ايران او أي جهة خارجية..

ففي تاريخ العراق السياسي والاجتماعي للعراق.. عبر حكم المؤدلجين..:

1.     (تحولات الولاءات العابرة للحدود).. سواء كانت (قومية او إسلامية او شيوعية).. الى بدائل عن الهوية الوطنية العراقية الجامعة..

2.    هذه الظاهرة جعلت من (الدولة).. مجرد ساحة لتصفية حسابات أو تطبيق أيدولوجيات لا تؤمن بخصوصية العراق ككيان مستقل، مما أدى إلى:

·        تفتيت النسيج الداخلي: عندما يرى المواطن عمقه في الخارج أكثر من الداخل، يصبح الشريك في الوطن ..(خصما).. محتملاً.

·        استباحة السيادة: الانتماء لأيديولوجيا عابرة يجعل من السهل تبرير التدخلات الخارجية تحت مسميات “النصرة” أو “الوحدة”.

·        أزمة الثقة: ضياع مفهوم (المواطنة).. لصالح (المكون) ..او..(التيار)…. مما جعل الدولة العراقية تبدو وكأنها تعيش في حالة صراع دائم مع أبنائها.

كل ذلك هذا التشتت في الولاء هو نتيجة لضعف الدولة وفشلها في تقديم الأمان وهو السبب الرئيس الذي منع قيام دولة عراقية قوية منذ البداية؟

لنصل الى :

العراق في الخارطة.. والموت في القلوب: (معركة فك الارتباط)..

فصدمة (الغربة بالوطن)..:

عندما يجلس عراقيين مع بعضهم.. ستجد كيف يتحول النقاش الوطني إلى (محاكمة بتهمة الصهيونية).. بمجرد ذكر اسم العراق أولاً؟

ليطرح تساؤل بالصميم:

 لماذا أصبح الدفاع عن سيادة العراق (خيانة).. والدفاع عن مصالح الجار (المقدس)؟

لنصل الى وضعنا بالعراق:

الفقرة الأولى: العراق.. جغرافيا بلا روح.,..

1.    العراق موجود في خارطة الأمم المتحدة… لكنه مات في قلوب أبنائه الذين استبدلوا (الله والوطن /الشعب) بـ (الولي والحدود المفتوحة) .

2.      تم غسل الأدمغة لتصبح (المواطنة) تهمة.. و(التبعية) وسام شرف.

 الفقرة الثانية: (فخ  النسب) وتخدير العواطف (عن السيستاني والمرجعية)

·         نحذر من مخاطر:  إقناع العراقيين بعروبة المرجع من خلال (شجرة النسب).. هو تخدير للعقل السياسي… لتهميش الأصل (عراقية المرجع)..

·        فالعروبة ليست (جينات) في الورق، بل هي (موقف وجنسية وولاء للأرض)… من يرفض حمل جنسية العراق.. كيف يقود مصير العراقيين؟ عليه شعارنا (لنعرق المرجعية.. سبيل للوصول لعراق مستقلا روحيا)..

الفقرة الثالثة: فك الارتباط.. معركة الوعي الشيعي..:

·        صراعنا ليس طائفياً، بل هو صراع استعادة.

·        يجب ربط (الشيعي العراقي).. بنخيل البصرة وتراب النجف وتاريخ سومر، وفك ارتباطه بـ (مشهد وقم).

·        فك الارتباط لا يعني العداء للدين.. بل يعني أن يكون (القرار العراقي) في بغداد.. وليس في (طهران)..

الفقرة الرابعة: الرد على تهمة (الصهيونية)..

·        من يسرق أموال العراق، ويهدم تعليمها، ويجعل شبابها وقوداً لحروب الغير، هو الذي يخدم أعداء العراق، وليس من ينادي (العراق أولاً).

·        (الصهيونية).. هي أن تجعل وطنك ضعيفاً وتابعاً ومستباحاً.. وهذا ما تفعلونه بولائكم العابر للحدود

لنصل لنتيجة:

1.    (لن يحيى العراق في الخارطة ما لم يحيى أولاً في قلوبكم)..

2.    انزعوا قيود التبعية، فالعراق لا يحتاج إلى (سادة) من الخارج..بل يحتاج إلى (أبناء) مخلصين له وحده لا شريك له بلدا اخر..

وننبه لجذور تاريخية.. بالانسلاخ عن  العراق لدى شعبه ومنهم الشيعة العراقيين:

1.    فلقد أخطأ القوميون حين ظنوا أن العراق يُبنى عبر:

·        إقصاء شيعته..

·         وأجرم الإرهاب حين استباح دماءهم..

·         فكانت إيران هي المستفيد الأكبر.. حيث:

–       دخلت من ثغرات الخوف لتُقنع الشيعي أن وطنه عدوٌّ له..

–        وأن كفنهُ لا يحميه إلا إذا كان منسوجاً في طهران.

–       واستغلت ايران شعارات المقاومة والمجاهدين.. للتامر مع سوريا الأسد.. بدعم الإرهاب والأيام الدامية ببغداد.. (وانطل كل ذلك على شرائح سنية كبيرة خدعوا بها)..فانجرفوا بالخديعة الإيرانية..

عليه اليوم، لا سبيل لاستعادة العراق إلا :

·        بمشروع وطني يحتضن الشيعة كعراقيين أولاً..

·        ويفكُّ ارتباطهم بالخارج عبر منحهم (الأمان الوطني) البديل عن (الوهم المذهبي)..

2.    غربة الشيعة بالعراق..وولاءهم لايران..يتحملها حكم القوميين.. والإسلاميين السنة (الاخوان وداعش والقاعدة دعاة خرافة دولة الخلافة)….فعليهم اليوم:

·        رفع شعار عرقنة شيعة العراق ..بمشروع وطني وليس قومي او سني..

·        الجماعة المتطرفة الداعشية والقاعدة.. شاركوا بالارهاب والابادة ضد الشيعة..

·        البعث وصدام قمعوا الشيعة….وفضل الغرباء المصريين عليهم..

·        ارهاب داعش والقاعدة….استغلتها ايران لتعرض نفسها زيفا.. كحامي للشيعة..واظهرت بقاء العراق خطر على المذهب..الا بالحاقه بايران بالتبعية….

عليه:

 لفك ارتباط العراق بايران.. وباي دولة خارجية وجوار.. للوصول لعراق مستقلا غير قابل للاختراق:

1.    تفعيل قوانين الخيانة العظمى والتخابر مع الجهات الأجنبية والولاء لزعماء أجانب و أنظمة خارجية.. بأقصى العقوبات اقلها الإعدام ومصادرة جميع أموالهم المنقولة وغير المنقولة..

2.    تفعيل من اين لك هذا..

·         بمحكمة دولية لمحاكمة حيتان الفساد واسترجاع مئات المليارات المنهوبة لحساب مخصص لاعمار العراق بأفضل الشركات العالمية المتقدمة حصرا..ومن الدول الكبرى..

·         وكذلك تشكيل الخلايا السوداء تابعة للمخابرات العراقية لمطاردة الفاسدين وعوائلهم المتورطين بالفساد.. خارج العراق..

·         وتشكيل قوات مكافحة الفساد يكون لها مقرارت بكل حي سكني وقرية من زاخو حتى الفاو.. لمتابعة الفاسدين بكل مكان.. ومحاكمتهم  واسترداد الأموال التي نهبوها..

3.    حل جميع العناوين المسلحة خارج اطار الجيش والشرطة ومكافحة الإرهاب والأجهزة التابعة لها..

حتى لو تطلب تحالف دولي ضد المليشيات وعناوينها (حشد مقاومة).. كما حصل ضد تنظيم داعش الإرهابي..

4.    حظر جميع الأحزاب الشمولية الاديولوجية العابرة للحدود العراقية..

كالاسلامية والقومية والشيوعية.. وحصر تأسيس الأحزاب باطر وطنية عراقية.. بابعاد اقتصادية متنوعة..

5.    التشدد بالجنسية العراقية بتعريف العراقي:

 هو كل من ولد من ابويين عراقيين بالجنسية والاصل والولادة او من اب عراقي الجنسية والاصل وا لولادة ويطبق باثر رجعي منذ 1914 .. ومنع ازدواجية الجنسية لمواجهة تميع الولاءات والانتماء..

6.    اخراج جميع العمالة الأجنبية من العراق المليونية..

 لفسح المجال امام العمالة الوطنية العراقية العاطلة عن العمل وهم بالملايين.. وهذا يؤمن الداخل العراقي سياسيا واقتصاديا وامنيا وديمغرافيا..

7.    تامين الحدود العراقية :

مع كافة دول الجوار وخاصة مع سوريا وايران.. بدعم من قوات اممية (الخوذ الزرقاء)..

8.    التأكيد على الهوية الوطنية العراقية الجامعة التي لا تختزل باي من الهويات الجزئية :

القومية او المذهبية او العائلية او العشائرية او المناطقية .. واختيار علم وطني للعراق مع سلام جمهوري ونشيد وطني.. ينبع من جذور ورموز حضارات وادي الرافدين وخصوصية ارضه.. السومرية والبابلية والاشورية والنخلة..

9.    العمل على تعريق المرجعية.. بالنجف..

كخطوة أولى واساسية لتعريف الروح  العراقية.. كحال الازهر في مصر يكون شيخ الازهر مصري ويمرر بمرسوم جمهوري من الرئاسة المصرية.. ومفتي السعودية سعودي.. ويصادق عليه بمرسوم ملكي .. وكالمرشد في ايران.. الذي هو إيراني.. ويصادق عليه من مجلس الخبراء والقضاء الإيراني.. فلماذا بالعراق النجف (ثغرة يستباح العراق عبرها).. بمعممين أجانب غير عراقيين الجنسية والاصل والولادة.. ؟

ما سبق بعض من فيض..

    ……………………

واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/2024/08/30/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%80-40

سجاد تقي كاظم