جديد

أضواء على مراحل الدور_التركي_الخطير في المنطقة و ايران والعراق!

سمير عبيد

#اولا: ليس هناك نفاقاً في المنطقة يعادل نفاق النظام التركي”الإخونچي”وخصوصا في قضية فلسطين وفي القضايا التي تخص المسلمين وجيران تركيا. فالنظام التركي حليف سري خبيث لدعم إسرائيل في حربها ضد غزة وفي ملفات كثيرة.وذكر هذا من قبل معظم زعماء المعارضة التركية ومنهم الزعيم التركي المعارض فاتح أربكان حيث قال (تركيا تلبي 65% من احتياجات إسرائيل من الفولاذ. وتنتج إسرائيل الأسلحة والذخائر بهذه المادة. وبهذه الاسلحة والذخائر تضرب إسرائيل، لبنان وسوريا وفلسطين وغزة) . فلقد عُرف عن الرئيس التركي اردوغان الغدر حتى برفاقه. فالأمس غدر باستاذه وابيه الروحي والسياسي نجم الدين اربكان. وكذلك غدر برفيقيه عبد الله غول وبأحمد اوغلو وآخرين. فهو مؤسس البراغماتية النفعية والغادرة !

#ثانيا : لقد لعب النظام التركي على جميع الحبال.ولا يهمه مصائب المسلمين. بل تاجر ويتاجر بها.في وقت ليس ببعيد حوّل النظام التركي تركيا ومطاراتها وموانئها إلى ( ترانزيت ) لجميع اطياف الأرهابيين من مختلف دول العالم والذين استقدمتهم دولة قطر وجمعيات وتشكيلات إسلامية متطرفة في دول الخليج لتدمير العراق وسوريا .وقبلها شاركت تركيا بتدمير وتفتيت ليبيا .ولعبت دورا خطيرا إلى جوار دولة قطر ضد مصر. وركبت حصان تنظيمات الاخوان ضد دول الخليج وخصوصا ضد دولة الأمارات. وسطت نحو الصومال وشواطيء البحر الأحمر. اما موضوع ( غزة ) فلقد لعب #اردوغان لعبة مزدوجة بحيث حتى رئيس وزراء إسرائيل #نتنياهو قرف منه ومن انتهازيته…… اما في سوريا فلقد لعبت تركيا والنظام التركي اقذر الأدوار ماقبل سقوط نظام الاسد وما بعده. ولازالت تعبث في سوريا بل دعمت التنظيمات الأرهابية لتؤسس نظام سياسي في سوريا .وتبرع هذا النظام ليكون خادما مطيعا لتنفيذ الاجندات الاميركية بتعليمات تركية وقطرية من جهة، والتنازل عن الأراضي والثروات وكل شيء لصالح إسرائيل من جهة اخرى !

#ثالثا : ولم يكتف اردوغان والنظام التركي بهذا. بل وضع مخطط خطير جدا هو ودولة قطر في العراق هذه المرة وعندما نجح ب :-

:-نجحت دولة قطر وتركيا ومعهم نظام احمد الشرع في تأسس تحالف خطير داخل العراق بين تنظيمات الاخوان المسلمين من جهة والحركات السلفية الجهادية والمتشددة من جهة اخرى. بحيث شاركوا في الانتخابات الأخيرة باموال قطرية ولوجست ودعم تركي لتأسيس ( جبهة اخونچية سلفية في العراق )

:- من الجهة الاخرى نجحت دولة قطر وتركيا بشق الحكومة في بغداد ( اي شق الصف الشيعي بحيث أسّسوا جبهة شيعية قبلت ان تكون تحت إمرة قطر وتركيا ) والهدف تأسيس حكومة ومرحلة جديدة في العراق باشراف تركيا وقطر بعد تقهقر ايران ( وهذا ما انتبه له متأخرا #نوري_المالكي فأصرَّ ان يكون هو رئيساً للحكومة …. فذهب اردوغان وامير قطر فحصلوا على تغريدة من الرئيس ترامب لمنع المالكي من تشكيل الحكومة )

#ثالثا:-بالمناسبة ان الرئيس ترامب يحاول الاستفادة من “تركيا وقطر” لأبعد حد لان الدولتان تقفان في طابور ترامب للتغيير لذا هو يستغلهما أقصى درجات الاستغلال قبل الوداع . وان تركيا لن تصمد ومشروع التغيير فيها مابعد الانتهاء من التغيير في ايران وكذلك في كوبا حينها سوف ياتي الدور على تركيا لانهاء العمود الفقري للحركات الاسلامية الراديكالية السنية ( التي تقودها تركيا وقطر ) وبموازاة التغيير في تركيا سوف يكون هناك تغييرا في دولة قطر او تميعها أصلا !

#رابعا : اردوغان ونظامه باتوا على دراية كاملة ان النظام التركي وحزب العدالة والتنمية الحاكم لن يستمرا في قيادة تركيا.وان اسرائيل التي قطعت شوطاً متقدماً في مشروع الشرق الأوسط الجديد ” إسرائيل الكبرى ” لم تتحمل وجود تركيا ونظامها الإسلامي الراديكالي” السني” الذي ينافسها في قيادة الشرق الأوسط الجديد والذي من اجله شُنت الحرب ضد إيران ” الراديكالية الشيعية” وحصل ما حصل ولازال يحصل من كوارث في ايران . ولهذا فأن جهاز الموساد الاسرائيلي قد ملأ تركيا وتوغل داخل عصب النظام التركي ومثلما فعل في إيران لتحضير المسرح التركي نحو التغيير . وكله من اجل التحضير لمخطط نشر الفوضى في تركيا نحو التغيير الشامل من جهة ،ومن جهة اخرى أعلن كبار الساسة في إسرائيل ومنهم زعيم المعارضة (يائير لبيد) ان دولة قطر عدو وقدم مشروعا بهذا الاتجاه ولكن الكنيست الإسرائيلي أسقط مشروع القانون الذي قدمه يائير لبيد، والذي يدعو لتنصيف دولة قطر “دولة معادية” لإسرائيل. وان عملية اسقاط هذا القانون تكتيكي بسبب حاجة امريكا لدولة قطر في الحرب ضد إيران .

#خامساً : فتركيا في قرارة نفسها تدفع في بلورة ( #تحالف_اقليمي_ضد_ايران ) ولكن بحذر .وتريد الموضوع يخرج من غيرها عسى تستطيع منع مخطط التغيير في تركيا. وهذا ما جعل زير الخارجية التركي(#هاكان_فيدان) يقول (إذا استمرت الأزمة، فإن تشكيل تحالف أوسع مناهض لإيران في المنطقة يبدو أمراً لا مفر منه) وقال ذلك قبيل الاجتماع الرباعي المزمع عقده في باكستان والذي يضم ( باكستان وتركيا ومصر والسعودية ) لتهدئة التوترات بين إيران والولايات المتحدة.وعندما نلقي نظرة على تلك الدول ” فباكستان وتركيا هما جوهر المشروع الإخونچي السني…. وهناك تحالف بين باكستان والسعودية من جهة وتركيا والسعودية من جهة اخرى … ويبقى مصر فهو دور وظيفي نفعي بدليل طالبت مصر علنا بسيولة عاجلة من الولايات المتحدة ) وهذا يعني ان كل دولة لها اهدافها وحاجتها ونواياها ولافتة ( ايران ) مجرد شعار من جهة .وتملق لواشنطن وخوف من إيران من جهة اخرى !

——

—المقال القادم نسلط الضوء على — مخطط التوغل التركي في العراق — فحذاري !

سمير عبيد

٢٨ اذار ٢٠٢٦