د. فاضل حسن شريف
جاء في موقع زووا عن إحتفالات أكيتو رأس السنة البابلية الآشورية 6772 في كندا: في غمرة أفراح شعبنا الكلداني السرياني الآشوري بأعياد رأس السنة البابلية الآشورية 6772، خرج أبناء شعبنا شيبة وشباب واطفال بعمر الزهور، بأزيائهم الشعبية والفلكلورية في عموم كندا للأحتفال في كرنفال للفرح والأبتهاج بهذا اليوم الكبير في تاريخ أمتنا العريقة، حيث عبر المحتفلين عن عمق سرورهم بالهتافات والأهازيج الوطنية ورفع الأعلام الوطنية والقومية، مستذكرين بذلك إحتفال الأباء والأجداد في شارع المواكب، ولم يتوقف أبناء شعبنا عن الرقص والغناء، ولم تتوقف حناجرهم برفع الأهازيج بل أستمروا حتى ساعة متأخرة في الليل مصاحبين الفرقة الموسيقية والطبل والزرنا لتكتمل الحفلة بغناء من تراثنا القديم الراوي والأغاني الشعبية. بدوره وجه قاطع كندا للحركة الديمقراطية الآشورية وعبر وسائل التواصل الأجتماعي برقية شكر وتقدير لكل من ساهم وشارك في هذا الأحتفال القومي، مثمنا بذات الوقت من تعنى مشقة النقل من اماكن بعيدة.وكل عام وشعبنا الكلداني السرياني الآشوري بالف الف خير. أكيتو مبارك على الجميع. قاطع كندا للحركة الديمقراطية الآشورية تورنتو /كندا
جاء في موقع وزارة خارجية جمهورية العراقية: تهنئ القنصلية العامة لجمهورية العراق في مونتريـال ابناء الجالية العراقية الكريمة بمناسبة رأس السنة البابلية الاشورية (اكيتو)، وبالاخص الى ابناء شعبنا العراقي من الطائفة الكلدانية السريانية الاشورية بهذه المناسبة في الاول من نيسان. نسال الله تعالى ان يعم الامن والامان ربوع بلدنا العراق الحبيب والعالم اجمع وان يدفع الله عن الجميع كل سوء ان شاء الله تعالى. راس السنة بالتاريخ البابلي والذي يبدأ يومه الاول 1/1/7320 والموافق 1/4/2020، اليوم يصبح عمر العراق 7320 عام. بدأ اول تقويم بشري على ارض وادي الرافدين في 1 نيسان عام 5300 ق.م. عيد رأس السنة العراقي (اكيتو). قائمة الاشهر البابلية هي: نيسانو (نيسان) أرو (ايار) سيمانو (حزيران) دوموزو (تموز) أبو (آب) اولولو (أيلول) تشريتوم (تشرين اول) سمنا (تشرين ثانٍ) كسليمو (كانون اول) تيبيتوم (كانون ثانٍ) شباطو (شباط) أدارو (آذار) “أكيتو بريخو” أكيتو تعني الزراعة وبريخو تعني بركة، ويصادف هذا العيد يوم الاول من نيسان والذي يعتبر تجديد لدورة الحياة في الطبيعة فيدخل الربيع وتزرع بذور الشعير وكان اجدادنا يحتفلون قبل خمسة آلاف سنة بهذه المناسبة السعيدة حيث ان القمر نانا يتفق مع الشمس أوتو. ويتعادل الليل مع النهار وعندها يعتدل الجو وتصبح الطبيعة جميلة وخلاقة ومتجددة فينتظرون إكتمال القمر ليحتفلوا بالزواج المقدس وعندها تقام المسيرات الشعبية والمهرجانات البهيجة بأجمل الملابس والألوان والتراتيل الجميلة بألطف الانغام ليستقبلوا الربيع في هذه السنة الجديدة. يعتبر هذا اليوم بداية الديانة العراقية القديمة التي كانت تؤمن بعودة الأله دوموزو (تموز) الى الحياة في 1 نيسان ويسمى هذا العيد بعيد أكيتو. كل عام وعراقنا سيد الحضارات بألف خير.
جاء في الموسوعة الحرة عن الآشوريون /السريان /الكلدان (السريانية: ܣܘܪ̈ܝܐ، نقحرة: ’آشورايي/ سُريويي’): بدأت هجرة الآشوريون/الكلدان إلى الأمريكيتين منذ ثمانينات القرن التاسع عشر وذلك بسبب الظروف الاقتصادية وتوفر فرص العمل، كما أدى التمييز الديني إلى تسريع الهجرة منذ ذلك الحين. وقد بدأ المهاجرون من المناطق الريفية بسهل أورميا وسهل نينوى بالهجرة إلى المدن الصناعية بالولايات المتحدة حيث عملوا في المصانع وفي قطاع الخدمات. كما تبعتهم كذلك موجات ذهبت خصيصا للدراسة وتلقي العلوم. وبحلول سنة 1906 أصبح عدد الاشورين من أورميا في الولايات المتحدة ما يزيد على الألف أغلبيتهم الساحقة من الرجال الذين قدموا للعمل، غير أن المجازر التي حدثت خلال الحرب العالمية الأولى دعت العديد من العوائل إلى الهجرة إلى الولايات المتحدة وخاصة من قبل المشارقة الذين بدأوا بالاستقرار في كل من شيكاغو ونيو إنغلاند ومدينة تورلوك. هاجر العديد من آشوريي وكلدان العراق خلال الستينات والسبعينات وفي فترة الحصار الاقتصادي على العراق وبدأوا بالاستقرار في مدينة ديترويت وخاصةً بما سمي لاحقاً بالحي الكلداني (Chaldean town) بها، كما ازدادت الهجرة من قبل آشوريي إيران بعد الثورة الإسلامية بها واستقر هؤلاء غالبا بولاية كاليفورنيا. كما أدت المجازر السالفة الذكر إلى نزوح الآلاف من آشوريي أورميا إلى روسيا واستقروا كذلك في بعض جمهوريات الاتحاد السوفييتي كأرمينيا وجورجيا. غير أن أغلبية هؤلاء اندمجوا في مجتمعاتهم أو هاجروا إلى أوروبا والولايات المتحدة بعد سقوط الاتحاد السوفييتي. وقد وصل عدد الآشوريين الذين استقرّوا في أرمينيا إلى 6000، إلّا أنه تقلّص إلى النصف بعد انهيار الاتحاد السوفييتي وهجرة الكثيرين. ولا يزال هؤلاء محافظين على هويتهم ولغتهم السريانية داخل المجتمع الأرمني. بينما تعود أصول أغلب الآشوريين المقيمين في ولاية كاليفورنيا وروسيا إلى إيران، في حين أن الآشوريين المُقيمين في شيكاغو وديترويت وسيدني هم في الغالب من أصول عراقيَّة، وتعود أصول العديد من الآشوريين المقيمين في ألمانيا والسويد إلى تركيا وسوريا. أما الوجود الآشوري/السرياني/الكلداني الفعلي في أوروبا فيعود إلى فترة السبعينات من القرن العشرين عندما بدأ سريان طور عابدين بالهجرة الجماعية إلى السويد وألمانيا تحت ضغط المعارك الدائرة بين حزب العمال الكردستاني والجيش التركي. كما لحق بهم سريان شمال شرق سوريا ابتداءً من الثمانينات من القرن العشرين والآشوريين الكلدان العراقيين منذ التسعينات في القرن العشرين. ويتركز وجودهم حالياً في بلدة سودرتاليا جنوب ستوكهولم التي يطلق عليها أحيانا تسمية (عاصمة الآشوريين في العالم). يُذكر أن الجالية الآشورية/السريانية/الكلدانية تعتبر من أنجح الجاليات المهاجرة في السويد. وتملك الجالية السريانية الآشورية العديد من المدارس والمؤسسات الإجتماعية والثقافية في السويد فضلًا عن عدد من القنوات التلفزيون الناطقة في اللغة السريانية مثل سوريويو سات وقناة سورويو؛ ونوادي كرة قدم مثل نادي آسيريسكا ونادي سيريانسكا. كما يتمركز السريان والكلدان في شمال الراين-وستفاليا بألمانيا وحول مدينة أنشخيدي بهولندا وضاحية
كانت الأكادية، التي تنتمي لعائلة اللغات السامية الشرقية هي اللغة الأم للآشوريين القدماء. وقد انتشرت هذه اللغة منذ الألف الثالث قبل الميلاد في وسط وشمال بلاد ما بين النهرين وكذلك في منطقة الجزيرة السورية. غير أن ظهور الآرامية، وهي لغة سامية شمالية شرقية، بالألف الأول جعلها تصبح اللغة الرسمية للإمبراطورية الآشورية وذلك لبساطتها وسهولة كتابتها مقارنة بالكتابة المسمارية التي استعملت في كتابة الأكادية. واستمر نمو هذه اللغة خلال عهد الإمبراطورية الأخمينية فأضحت هي اللغة الرسمية لها. وبحلول المسيحية كان للآرامية انتشار واسعة فحلت محل معظم اللغات التي انتشرت في منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط كالفينيقية والعبرية وأصبحت لغة عدة ممالك نشأت في تلك المنطقة مثل حدياب والحضر والرها وتدمر والأنباط بالإضافة إلى انتشارها في معظم مدن سوريا والعراق. بحلول القرن الأول قبل الميلاد بدأت آرامية مدينة الرها تطغى على غيرها من اللهجات الآرامية، وأصبحت هذه اللغة تسمى بالسريانية نسبة إلى منطقة نشوئها بسوريا. وقد تكرست هذه الهيمنة بظهور الرها كمركز مسيحي هام وانتشار المدارس اللاهوتية في الرها ونصيبين. وتعتبر الفترة ما بين القرن الرابع والسادس الميلادي العصر الذهبي للغة السريانية فيها ظهرت العديد من الكتابات الفلسفية واللاهوتية، وذلك بالرغم من محاولات الإمبراطورية البيزنطية فرض اللغة والثقافة اليونانية. تكتسب اللغة السريانية أهمية دينية خاصة في المسيحية، أولاً لأن يسوع قد تكلّم بالآرامية، التي تعتبر بمثابة اللغة الأم للسريانية، وثانيًا لأن العديد من كتابات آباء الكنيسة والتراث المسيحي قد حفظ بالسريانية، إلى جانب اللغة اليونانية، وفي الكنائس التي تتبع الطقس السرياني لا تزال تستخدم اللغة السريانية بشكل يومي في القداس الإلهي وعدد من العبادات الأخرى كلغة ليتورجية. وعمومًا فإن هذه الكنائس تفرض، بإلزامية متفاوتة، على أبنائها خصوصًا الإكليروس دراسة اللغة السريانية وتعلمها، كذلك تبدو اللغة السريانية هامة للمنقبين والمؤرخين في الاطلاع على الوثائق والمخطوطات القديمة التي غالبًا ما كتبت بالسريانية أو الآرامية. اعتبرت اللغة السريانية ردحًا طويلاً من الزمن لغة العلوم والفنون والآداب، خصوصًا في مدينة الرها (أورفة حاليًا في تركيا) والتي نشأت بها بنوع خاص، أولى المدارس السريانية، وعمومًا فإن اللغة السريانية تقسم عمومًا إلى لهجتين وأبجديتين متقاربتين، الأولى السريانية الغربية نسبة إلى غرب نهر الفرات والثانية هي السريانية الشرقية نسبة إلى شرق نهر الفرات وبنوع خاص إلى الرها. تكتب اللغة السريانية بالأبجدية السريانية المؤلفة من اثنين وعشرين حرفًا تجمع في خمس كلمات: أبجد، هوز، حطي، كلمن، سعفص، قرشت. وتحوي حركات إعرابية تختلف بين السريانية الغربية والسريانية الشرقية أشهرها خمسة تفيد في المد والقصر وحروف العلة. بدأت اللغة السريانية بالتراجع بمجيء اللغة العربية فأصبحت معظم مناطق العراق وسوريا تتحدث العربية كلغة يومية بحلول القرن العاشر الميلادي. كما ساهمت الغزوات المغولية ومجازر تيمورلنك في تراجع هذه اللغة. فآلت اللغة العربية هي اللغة الرئيسية لدى سريان المدن خلال فترة حكم الدولة العثمانية. وبالرغم من ظهور انتعاش بأواخر القرن التاسع عشر إلا أن مذابح سيفو خلال الحرب العالمية الأولى جعلت معظم سريان جنوب شرق الأناضول ينزحون إلى العراق وسوريا حيث أدت سياسة هذه الدول لاحقاً إلى فرض اللغة العربية ومنع تداول السريانية في المؤسسات التعليمية.