د. فاضل حسن شريف
الإمام محمد الجواد عليه السلام، هو الإمام التاسع. تقلّد الإمامة المبكرة وهو في الثامنة من عمره، واشتهر بغزارة العلم ومناظرة كبار العلماء. لقّب بـ “الجواد” و”باب المراد”، ويُعد في الروايات أعظم بركة على شيعته، حيث تميزت حياته القصيرة بمحطات وضاءة.إليك أبرز شذرات سيرته العطرة:الولادة والنشأةولادته: وُلد في المدينة المنورة في العاشر من رجب عام \(195\) هـ.عمره: استُشهد وهو في ربع قرن من عمره (25 سنة)، مما يجعله أقصر الأئمة عمراً.مواقف وكراماتبركة ولادته: وُصف بأنه “المولود الذي لم يولد أعظم بركةً” على شيعته، حيث اقترن اسمه بتسهيل الحوائج.التحدي المبكر: تقلّد منصب الإمامة في سنّ مبكرة جداً، مما أدهش معاصريه، وتُروى له مناظرات علمية فقهية عظيمة مع كبار فقهاء عصره في بلاط المأمون.مِن أقلاَم حِكمه ووصاياهفي التوكل على الله: (الثقة بالله تعالى ثمن لكل غال، وسلّم إلى كل عال).في كمال المروءة: (حَسْب الإنسان من كمال المروءة ترْكه ما لا يَجْمل به).في الصدق والشفافية: (لا تكن ولياً لله في العلانية، عدواً له في السر).الشهادة والمدفنالشهادة: استُشهد في أواخر ذي القعدة عام \(220\) هـ مسموماً بتدبير من الخليفة العباسي المعتصم.المرقد: دُفن في مقبرة قريش ببغداد، ليصبح مرقده في منطقة الكاظمية مزاراً يقصده الملايين.
الجواد صفة للشخص السخي كثير العطاء جاء في تفسير الميسر: قوله جل اسمه “وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَـٰئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ” ﴿الرعد 22﴾ وَ أَنْفَقوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ: الصدقات الواجبة و المندوبة. وهم الذين صبروا على الأذى وعلى الطاعة، وعن المعصية طلبًا لرضا ربهم، وأدَّوا الصلاة على أتمِّ وجوهها، وأدَّوا من أموالهم زكاتهم المفروضة، والنفقات المستحبة في الخفاء والعلن، ويدفعون بالحسنة السيئة فتمحوها، أولئك الموصوفون بهذه الصفات لهم العاقبة المحمودة في الآخرة. وجاء في تفسير الجلالين لجلال الدين السيوطي: قوله جل اسمه “وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَـٰئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ” (الرعد 22) “والذين صبروا” على الطاعة والبلاء وعن المعصية “ابتغاء” طلب “وجه ربهم” لا غيره من أعراض الدنيا “وأقاموا الصلاة وأنفقوا” في الطاعة “مما رزقناهم سرا وعلانية ويدرءُون” يدفعون “بالحسنة السيئة” كالجهل بالحلم والأذى بالصبر “أولئك لهم عُقبى الدار” أي العاقبة المحمودة في الدار الآخرة.
جاء في موقع العتبة الكاظمية المقدسة عن الامام محمد الجواد عليه السلام: نبذة: الاسم: محمد الأب: علي بن موسى الرضا، الإمام التاسع عند الشيعة الإمامية. أشهر ألقابه: الجواد، التقي، باب المراد الكنية: أبو جعفر الثاني. محل الولادة وتاريخها: المدينة المنورة، العاشر من رجب، عام 195ﻫ، الموافق للثامن من نيسان عام 811 م. عمره الشريف: 25 سنة. مدة إمامته: 17 سنة. تاريخ وفاته: التاسع والعشرون من ذي القعدة عام 220 ﻫ، الموافق للرابع والعشرين من تشرين الثاني عام 835. سبب وفاته: استشهد بالسم على يد زوجته أم الفضل بتحريض من الخليفة العباسي المعتصم. مدفنه: مقابر قريش (حالياً: مدينة الكاظمية) بجوار جده موسى الكاظم عليه السلام بغداد، العراق. ولادته عليه السلام: مرت على شيعة آل البيت عليهم السلام مدة عاشوا فيها القلق والاضطراب. فبالرغم من تجاوز العمر الشريف للإمام الرضا عليه السلام الأربعين عاماً، لم تبدُ لهم إمارات ولادة الإمام الخلف للإمام الرضا عليه السلام. فقد تأخرت ولادة الإمام الجواد عليه السلام وهو يعد أصحابه ويؤكد لهم أن خلفه الذي سيحمل عبء الإمامة قادم لا محالة، لكن زمن نزوله الى ساحة الأمة لم يأذن الله به بعد لحكمة هو أدرى بها. ولد عليه السلام في العاشر من رجب سنة 195 ﻫ. وتهلل وجه الإمام الرضا عليه السلام فرحاً بمولده، واستلم المولود الجديد، فور ولادته، الأرض بمساجده السبعة، شاهداً بالوحدانية لله، ولمحمد بالرسالة. كان الإمام الرضا عليه السلام قد طلب من أخته حكيمة أن تبقى الى جانب زوجته خيزران (أم الإمام الجواد) بعد أن ظهرت إمارات الطلق عليها. تعجبت حكيمة، أخت الإمام الرضا، من هذا النور الذي خرّ ساجداً لربه فور دخوله الى الدنيا. لكن هذا هو دأب الأئمة المعصومين الذين انتدبهم الله ليكونوا حججه على خلقه. فهم ليسوا كباقي الخلق في سلوكهم، حتى وهم أجنة في أرحام الأمهات. وليس عجيباً من أحدهم أن يهوي ساجداً لله عند ولادته وينطق بالشهادتين، فهو أمر ينطوي على إثبات صدقه في إمامته أمام الخلق. كان الإمام الجواد عليه السلام أعجوبة لم تسبق بها الأمة الإسلامية. فقد نهض بأعباء الإمامة بعد أبيه الرضا عليه السلام وعمره تسع سنوات. وهو أمر استدعى التأمل والاستغراب حتى من قبل أتباع الإمام الرضا عليه السلام حين سئل عمن يخلفه، فأشار إليه وهو صغير. نعم! لقد عرفوا من خبر عيسى بن مريم وخبر يحيى بن زكريا عليهما السلام من قبل، وقد قص القرآن الكريم حكايتهما. لكن من طبيعة الإنسان الركون الى المشهود المحسوس، والتعود والحكم على المألوف. غير أنهم بعد أن رأوا آية الله حاضرة ناطقة، لم يكن أمامهم إلا التسليم. كان ذلك ما ميّز الإمام الجواد عليه السلام من بين الأئمة المعصومين الباقين، فقد تأخرت ولادته زمناً جعل أتباع أهل البيت في قلق، ثم تقلد الإمامة هو صغير السن، كبير العقل، خارقاً في منطقه وحكمته وعلمه، ثم توفي وهو شاب لا يتجاوز الخامسة والعشرين من عمره. رغم أن ابنه الإمام الهادي عليه السلام تولى الإمامة وهو صغير أيضاً، لكن خبر تولي الإمام الجواد عليه السلام الإمامة وهو صغير انتشر وذاع ذكره، وذلك لأن مركز ذيوعه كان قصر الخليفة المأمون الذي أقام المناظرة الكبرى الشهيرة بين الإمام الجواد وبين قاضي قضاة المسلمين في حينه يحيى بن أكثم.
وعن تفسير الميزان للسيد الطباطبائي: قوله جل اسمه “وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَـٰئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ” ﴿الرعد 22﴾ وقد نقل عن بعضهم في وجه ذلك أن التعبير في قوله:” وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ” إلخ بلفظ الماضي وفيما تقدم بلفظ المضارع على سبيل التفنن في الفصاحة لأن هذه الأفعال وقعت صلة للموصول يعني”الذين” والموصول وصلته في معنى اسم الشرط مع الجملة الشرطية، والماضي والمضارع يستويان معنى في الجملة الشرطية نحو إن ضربت ضربت وإن تضرب أضرب فكذا فيما بمعناه. ولذا قال النحويون: إذا وقع الماضي صلة أوصفة لنكرة عامة احتمل أن يراد به المضي وأن يراد به الاستقبال فمن الأول”الذين قال لهم الناس” ومن الثاني “إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم”. وفيه أن إلغاء خصوصية زمان الفعل من المضي والاستقبال في الشرط وما في معناه لا يستوجب إلغاء لوازم الأزمنة كالتحقق في الماضي والجريان والاستمرار ونحوهما في المضارع فإن في الماضي مثلا عناية بالتحقق وإن كان ملغى الزمان فصحة السؤال عن نكتة اختلاف التعبير في محله بعد. ويستفاد من كلام بعض آخر في وجهه أن المراد بالأوصاف المتقدمة أعني الوفاء بالعهد والصلة والخشية والخوف الاستصحاب والاستمرار لكن الصبر لما كان مما يتوقف على تحققه التلبس بتلك الأوصاف اعتني بشأنه فعبر بلفظ الماضي الدال على التحقق وكذا في الصلاة والإنفاق اعتناء بشأنهما. وفيه أن بعض الصفات السابقة لا يقصر في الأهمية عن الصبر والصلاة والإنفاق كالوفاء بعهد الله الذي أريد به الإيمان بالله بإجابة دعوة الفطرة فلو كان الاعتناء بالشأن هو الوجه كان من الواجب أن يعبر عنه بلفظ الماضي كغيره من الصبر والصلاة والإنفاق. والذي أحسب – والله أعلم – أن مجموع قوله تعالى: “وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ” ﴿الرعد 22﴾ مسوق لبيان معنى واحد وهو الإتيان بالعمل الصالح أعني إتيان الواجبات وترك المحرمات وتدارك ما يقع فيه من الخلل استثناء بالحسنة فالعمل الصالح هو المقصود بالأصالة ودرء السيئة بالحسنة الذي هو تدارك الخلل الواقع في العمل مقصود بالتبع كالمتمم للنقيصة. فلو جرى الكلام على السياق السابق وقيل: “وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ” ﴿الرعد 22﴾ فاتت هذه العناية وبطل ما ذكر من حديث الأصالة والتبعية لكن قيل:”والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم” فأخذ جميع الصبر المستقر أمرا واحدا مستمرا ليدل على وقوع كل الصبر منهم ثم قيل:”ويدرؤن” إلخ ليدل على دوام مراقبتهم بالنسبة إليه لتدارك ما وقع فيه من الخلل وكذا في الصلاة والإنفاق فافهمه. وهذه العناية بوجه نظيرة العناية في قوله تعالى:”إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة” الآية، حيث يدل على تفرع تنزل الملائكة على تحقق قولهم “ربنا الله” واستقامتهم دون الاستمرار عليه. وقوله:”أولئك لهم عقبى الدار” ﴿الرعد 22﴾ أي عاقبتها المحمودة فإنها هي العاقبة حقيقة لأن الشيء لا ينتهي بحسب ما جبله الله عليه إلا إلى عاقبة تناسبه وتكون فيها سعادته، وأما العاقبة المذمومة السيئة ففيها بطلان عاقبة الشيء لخلل واقع فيه، وإنما تسمى عاقبة بنحو من التوسع، ولذلك أطلق في الآية عقبى الدار وأريدت بها العاقبة المحمودة وقوبلت فيما يقابلها من الآيات بقوله:”ولهم سوء الدار”، ومن هنا يظهر أن المراد بالدار هذه الدار الدنيا أي حياة الدار فالعاقبة عاقبتها.
جاء في موقع الموسى عن الإمام محمد الجواد عليه السلام: نار بضمايرنه اعلى فقدك تسعر نرفع تعازي القلب جدك حيدر بمطلع شبابك جبدتك تتوذر لمصيبتك حتى الصخر يتفطر. وقفَ الكونُ حداد يا محمدَ الجواد. بالقلب يا مسموم تسعر جمره و حتى الصبر هاليوم نافذ صبره جني أشاهد اجت ليك الزهره ناشدت قالت دفن ابنها اتحضره. و ارتدت ثوبَ السواد يا محمدَ الجواد. و الحسن بالمدمع حضر يم جسمك ريتك تصد و اتشوف حالة عمك محني الظهر رايد الصدره يضمك خده اعلى خدك ينتحب و يشمك. غابَ بدرُ الإعتقاد يا محمدَ الجواد. يبن الطهر و الأجل لمن وافاك جدك احسين بليا راس اتعناك من جوف نحره ارتفع صوته و ناداك منهو الذي عل الأرض وحدك خلاك و الأسى نالَ المُراد يا محمدَ الجواد كل الأجداد اتعنت و حضرت ليك اتريد بدمعها اتغسلك و اتواريك يبن الرضا و هالموقف ايعز اعليك و العالم بدمع المصيبة يناديك فارقت عيني الرُقاد يا محمدَ الجواد.
جاء في اعراب القرآن الكريم: قوله جل اسمه “وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَـٰئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ” ﴿الرعد 22﴾ وَالَّذِينَ “الْوَاوُ” حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(الَّذِينَ): اسْمٌ مَوْصُولٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ مَعْطُوفٌ عَلَى (الَّذِينَ): الْأَوَّلِ. صَبَرُوا فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ لِاتِّصَالِهِ بِوَاوِ الْجَمَاعَةِ، وَ”وَاوُ الْجَمَاعَةِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ. ابْتِغَاءَ مَفْعُولٌ لِأَجْلِهِ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ. وَجْهِ مُضَافٌ إِلَيْهِ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ. رَبِّهِمْ مُضَافٌ إِلَيْهِ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ، وَ”هَاءُ الْغَائِبِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ. وَأَقَامُوا “الْوَاوُ” حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(أَقَامُوا): فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ لِاتِّصَالِهِ بِوَاوِ الْجَمَاعَةِ، وَ”وَاوُ الْجَمَاعَةِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ. الصَّلَاةَ مَفْعُولٌ بِهِ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ. وَأَنْفَقُوا “الْوَاوُ” حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(أَنْفَقُوا): فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ لِاتِّصَالِهِ بِوَاوِ الْجَمَاعَةِ، وَ”وَاوُ الْجَمَاعَةِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ. مِمَّا (مِنْ): حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ، وَ(مَا): اسْمٌ مَوْصُولٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِالْحَرْفِ. رَزَقْنَاهُمْ فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ لِاتِّصَالِهِ بِنَا الْفَاعِلِينَ، وَ(نَا): ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ، وَ”هَاءُ الْغَائِبِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ. سِرًّا حَالٌ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ. وَعَلَانِيَةً “الْوَاوُ” حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(عَلَانِيَةً): مَعْطُوفٌ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ. وَيَدْرَءُونَ “الْوَاوُ” حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(يَدْرَءُونَ): فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ”وَاوُ الْجَمَاعَةِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ. بِالْحَسَنَةِ “الْبَاءُ” حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ، وَ(الْحَسَنَةِ): اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ. السَّيِّئَةَ مَفْعُولٌ بِهِ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ. أُولَئِكَ اسْمُ إِشَارَةٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ مُبْتَدَأٌ. لَهُمْ “اللَّامُ” حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ”هَاءُ الْغَائِبِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِالْحَرْفِ، وَشِبْهُ الْجُمْلَةِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرٌ مُقَدَّمٌ. عُقْبَى مُبْتَدَأٌ مُؤَخَّرٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الْمُقَدَّرَةُ لِلتَّعَذُّرِ، وَجُمْلَةُ: (لَهُمْ عُقْبَى): فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرُ الْمُبْتَدَإِ (أُولَئِكَ):. الدَّارِ مُضَافٌ إِلَيْهِ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ.