احتفالات راس السنة البابلية الآشورية

د. فاضل حسن شريف

عن موقع أنب سات عن أعلنت المنظمة الآثورية الديمقراطية دعوتها أبناء الشعب السرياني الآشوري للمشاركة في الاحتفال المركزي بمناسبة عيد أكيتو، رأس السنة البابلية الآشورية 6776. ومن المقرر أن يُقام الاحتفال يوم الأربعاء 1 نيسان 2026 في قرية الوطوطية، القامشلي وسط دعوات واسعة لأبناء الشعب للمشاركة في إحياء هذا العيد القومي والتاريخي.

عن موقع أنب سات أعلنت إدارة CN Tower اعلى برج في كندا وأحد أشهر معالمها أنه سيُضاء بألوان العلم الآشوري (الأزرق، الأبيض، الأحمر) في 1 نيسان، 2026 احتفالًا برأس السنة الآشورية 6776 (عيد أكيتو). حتى شلالات نياجرا سوف تلون بألوان العلم الآشوري الأزرق، الأبيض، الأحمر في 1 نيسان، 2026 احتفالًا برأس السنة الآشورية. رئيس وزراء كندا، مارك كارني: أود أن أنقل أحر تحياتي إلى كل من يحتفل برأس السنة الآشورية. ترمز رأس السنة الآشورية إلى الإحياء والتجدد والصمود. توفر هذه المناسبة الخاصة فرصة رائعة للتأمل في ذكريات العام الماضي والتطلع إلى بدايات جديدة. كما أنها فرصة لنا جميعاً للتعرف على المساهمات الهامة التي يقدمها أعضاء الجالية الآشورية الكندية في نسيجنا الوطني، وللاحتفال بدورهم في جعل بلدنا المكان المتنوع والشامل الذي نسميه وطناً. أتمنى لكم جميعاً رأس سنة آشورية رائعة.”

جاء في الموسوعة الحرة عن الآشوريون /السريان /الكلدان (السريانية: ܣܘܪ̈ܝܐ، نقحرة: ’آشورايي/ سُريويي’): تعتبر الثقافة الآشورية السريانية قريبة إلى حد ما من ثقافات شعوب الشرق الأوسط الأخرى وخاصةً أن كون الأغلبية الساحقة تتبع المسيحية جعلها تتميز بعدة صفات قد لا تتواجد بغيرها. وتتأثر الثقافة الآشورية إلى حد كبير بالمسيحية، فتعد الاحتفالات المسيحية الكبرى كعيد الميلاد (ܥܐܕܐ ܕܒܝܬ ܝܠܕܐ عيذا دبيث يلدا) وعيد القيامة (ܥܐܕܐ ܕܩܝܡܬܐ عيذا دقيَمتا) من أهم الأعياد الدينية كما يعتبر عيد الصعود (ܥܐܕܐ ܕܣܠܩܐ عيذا دسولاقا) وعيد الصليب (ܥܐܕܐ ܕܨܠܝܒܐ عيذا دصليبا). كما للمؤمنين منهم صومين هامين وهما الصوم الكبير (صوما دأربعين ܨܘܡܐ ܕܐܪܒܥܝܢ) وصوم نينوى أو صوم الباعوث (صوما دباعوثا ܨܘܡܐ ܕܒܥܘܬܐ). ومن أهم الأعياد غير الدينية خا بنيسان الذي يحتفل به برأس ألسنة الآشورية البابلية في الأول من نيسان. كما تُتذكر مذابح سيفو في 24 نيسان ومجزرة سميل في 7 آب من كل عام. مارس الآشوريون الزواج الداخلي، مما يعني أنهم كانوا يتزوجون بشكل عام ضمن مجموعتهم العرقية، من أحل استمرارية الجماعة، على الرغم من أن الزواج من غير الآشوريين لا يُعتبر من المحرمات، إلا إذا كان للأجنبي خلفية دينية مختلفة، خاصةً مسلمة. على مر التاريخ، كانت العلاقات بين الآشوريين والأرمن تميل إلى أن تكون ودية للغاية، إذ كان كل من الأرمن والآشوريين من الشعوب الأولى التي اعتنقت المسيحية في العالم. ويُعتبر الأرمن والآشوريين من العرقيات الدينيَّة المسيحية، كما وعانت من الاضطهاد في عهد الحكام المسلمين. لذلك فإن الزواج المختلط بين الآشوريين والأرمن كان أمر شائع للغاية، وعلى الأخص في العراق وإيران وتركيا، وكذلك في الشتات بين المجتمعات الأرمنية والآشورية المتجاورة.

ينتمي الآشوريون/الكلدان/السريان إلى مختلف الطوائف المسيحية السريانية مثل كنيسة المشرق الآشورية، والتي يقدر أتباعها بنحو 400,000 عضو، والكنيسة الكلدانية الكاثوليكية والتي يُقدر أتباعها بحوالي 600,000 عضو، والكنيسة السريانية الأرثوذكسية والتي تضم بين 1.7 مليون عضو، منهم حوالي 500,000 آشوري الإثنية. وتضم الكنيسة السريانية الكاثوليكية على حوالي 195,765 عضو، وتضم كنيسة المشرق القديمة على حوالي 100,000 عضو. قبلت أقلية صغيرة من الآشوريين الإصلاح البروتستانتي بسبب التأثيرات البريطانية، ويتوزع الآشوريين البروتستانت على الكنيسة الإنجيلية الآشورية والكنيسة الأسقفية الآشورية وغيرها من الجماعات الآشورية الإصلاحية. في حين أن الآشوريين في الغالب مسيحيون، إلا أنه هناك بعض الملحدين الآشوريين، وما يزال البعض منهم يميلون إلى الارتباط ببعض الطوائف المسيحية السريانية من الناحية الثقافية. وفقاً للباحث جيمس ميناهان ينقسم الآشوريين على الرغم من ارتباطهم الوثيق بدينهم المسيحي، بين عدد من الطوائف المسيحية. أكبر الطوائف هي الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية والتي تضم حوالي 45% من مجمل الآشوريين، وتليها الكنيسة السريانية الأرثوذكسية بنسبة 26%، وكنيسة المشرق الآشورية بنسبة 19%، والكنيسة الأرثوذكسية الأنطاكية أو الكنيسة السريانية الكاثوليكية أو كنيسة المشرق القديمة بنسبة 4%، في حين يشكل أتباع الطوائف البروتستانتية المختلفة حوالي 6% من مجمل الشعب الآشوري. يعتبر العديد من أعضاء الكنائس التالية أنفسهم آشوريين. غالباً ما تتشابك الهويات العرقية مع الدين، وهو إرث من نظام الملّة العثماني. تتميز المجموعة التالية تقليدياً بأنها تلتزم بتقاليد وثقافة المسيحية السريانية وتتحدث باللغات الآرامية الجديدة. وتنقسم إلى: يتبع أعضاء كنيسة المشرق الآشورية وكنيسة المشرق القديمة الطقس السريانيّ الشرقيّ ويُعرفون أيضاً باسم النساطرة. يتبع أعضاء الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية الطقس السريانيّ الشرقيّ ويعرفون باسم الكلدانيين. يتبع أعضاء الكنيسة السريانية الأرثوذكسية الطقس السرياني الغربي ويعرفون باسم اليعاقبة. يتبع أعضاء الكنيسة السريانية الكاثوليكية الطقس السرياني الغربي ويعرفون باسم اليعاقبة. خلال الإبادة الجماعية الآشورية، كان هناك عدد من الآشوريين الذين أُجبروا على اعتناق الإسلام هرباً من القتل والإضطهاد، ويقيمون في تركيا ويمارسون الإسلام لكنهم ما زالوا يحتفظون بهويتهم. يوجد عدد ضئيل من اليهود الآشوريين أيضًا.

عن موقع فانكيش نت: أورهوس، الدنمارك – 23 تشرين الثاني / نوفمبر 2025: شهدت مدينة أورهوس الدنماركية يوم السبت الماضي حدثًا ثقافيا بارزا، ألا وهو المؤتمر الآشوري الدنماركي في نسخته الأولى. هذا الحدث الذي نظمته بالشراكة الكنيسة الدنماركية والكنيسة الشرقية القديمة والمرصد الآشوري لحقوق الإنسان، جمع نخبة من الباحثين والمثقفين الآشوريين والدنماركيين تحت سقف واحد. افتتاح حافل: انطلقت فعاليات المؤتمر بكلمات ترحيبية حارة من السيدة كاترينا، مسؤولة الكنيسة في أورهوس، والأب سنحريب أرميا، كاهن الكنيسة الشرقية القديمة في الدنمارك. وقد تولى الأستاذ ياقو أوراهم مهمة تقديم المحاضرين والبرنامج. محاضرات غنية بالمعرفة: تضمنت جلسات المؤتمر سلسلة من المحاضرات التي غطت جوانب مختلفة من التاريخ والثقافة الآشورية. فقد ألقى الأستاذ جبرائيل كيوركيس، الباحث والكاتب الآشوري الدنماركي، محاضرة قيمة حول تاريخ الطباعة لدى الآشوريين، مسلطًا الضوء على أهمية هذا الإرث الثقافي في الحفاظ على الهوية الآشورية ونقل المعرفة عبر الأجيال. من جانبه، تناول الأستاذ سمير خوشابا، من جامعة فكخو السويدية، موضوع رأس السنة الآشورية “الأكيتو”، مستعرضًا أهميته التاريخية والدينية في الحضارة الآشورية، وكيف يعكس هذا الاحتفال العريق قيمًا روحية واجتماعية عميقة. أما الدكتور موشي داوود، الباحث والفنان الآشوري، فقد قدم عرضًا شيقًا عن كنيسة المشرق، مستعرضًا تاريخها العريق ودورها المحوري في الحفاظ على الهوية الآشورية. بدوره، قدم الأستاذ جميل دياربكرلي، المدير التنفيذي للمرصد الآشوري لحقوق الإنسان، عرضًا شاملاً حول وضع الآشوريين في الوقت الحالي والتحديات التي يواجهونها، داعيًا إلى المزيد من التضامن الآشوري لدعم حقوقهم المشروعة. كما ألقت السيدتان كرستينا وكاترينا محاضرة مشتركة عن الكنيسة والثقافة الدنماركية، مما ساهم في إثراء الحوار الثقافي بين الحضور، وتعزيز الروابط بين المجتمعين الآشوري والدنماركي. ختام مؤثر: اختتم المؤتمر بصلاة مشتركة جمعت بين الكنيسة الدنماركية والكنيسة الشرقية القديمة، حيث قدم المشاركون تراتيل وألحان تعكس عمق التراث الديني لكلا الكنيستين، مؤكدين على أهمية الحوار والتعايش السلمي بين الأديان والثقافات المختلفة.