د. فاضل حسن شريف
جاء في موقع سوريا تي في عن السريان الآشوريون يحتفلون بعيد “أكيتو” في ريف الحسكة: احتفل اليوم الأربعاء، آلاف الآشوريين والكلدان والسريان بعيد “أكيتو” في محافظة الحسكة، الذي يصادف الأول من نيسان من كل عام، ويُعد من أقدم الأعياد التي عرفتها الحضارات في بلاد الرافدين. ونظمت الاحتفالات بشكل منفصل هذا العام من قبل المنظمة الآثورية الديمقراطية وحزب الاتحاد السرياني، في مناطق ريف الحسكة والقامشلي والحسكة والمالكية. دلالات “أكيتو” وتحديات المحتفلين. وقال مسؤول المنظمة الآثورية الديمقراطية كبريئيل موشي، والذي شارك في احتفال “أكيتو” بقرية الوطواطية في ريف القامشلي، إن “هذا العيد من أقدم أعياد البشرية، احتفل به أجدادنا في سومر وأكاد وبابل ونينوى وأوكاريت في سوريا، ويرمز إلى معاني التجدد وتجدد الطبيعة”. وأضاف موشي في حديثه لموقع تلفزيون سوريا أن العيد في العصر الحديث أصبح يحمل دلالات رمزية للهوية والوجود والحرية، ويعكس إصرار شعبنا على التجذر في أرضه ووطنه، وأصبح من العلامات التي تحدد الهوية القومية للسريان الآشوريين في كل مكان. وأشار إلى تعرض المحتفلين للمضايقات من قبل نظام الأسد المخلوع، يث تعرض المشاركون للاعتقالات بشكل متكرر، مضيفاً : “دخلنا عهداً ومرحلة جديدة، ونأمل أن تنبعث سوريا الجديدة على أسس العدالة والمساواة، وبناء دولة ديمقراطية ومدنية تعترف بالتعدد القومي وحقوق المكونات”. كما أكد على مطالبة السريان الآشوريين “بالاعتراف الدستوري بوجودهم وهويتهم القومية، وحماية اللغة والثقافة السريانية، واعتبار ‘أكيتو’ عيداً وطنياً لكل السوريين، لا سيما أن اسم سوريا مستمد من السريان الآشوريين”. الفلكلور والهوية الثقافية. قالت مدربة فرقة أورنينا الفلكلورية اليانا شابو، لموقع تلفزيون سوريا إن الفرقة شاركت في احتفالات “أكيتو” بالزي الفلكلوري للسريان الآشوريين، وقدمت حلقات رقص ودبكة تراثية مع عزف وغناء الأغاني باللغة السريانية والآشورية. وترى شابو أن “الاحتفال بعيد ‘أكيتو’ وما يتخلله من عروض فنية وغنائية، يشكل فرصة لتعريف السوريين بطقوسه، والتعرف على اللغة والتاريخ والموسيقى وخصوصية الشعب السرياني الآشوري”.
ما هو عيد “أكيتو”؟ يُعتبر عيد “أكيتو” عيداً قوميّاً لدى السريان الآشوريين، وهو يعبّر عن تجدد الحياة، ويحمل في معانيه الفلسفية علاقة الإنسان بالطبيعة والبحث عن سر الحياة. وتتنوع طقوس الاحتفال بعيد “أكيتو” من تحضير الوجبات وأنواع الطعام الشعبية ليلة العيد، في حين يخرج الصغار والكبار إلى الساحات والمدن والأرياف وهم يرتدون الأزياء التراثية للاحتفال. ويُعد عيد “أكيتو” من أقدم الأعياد التي يحتفل بها السريان الآشوريون والكلدان في سوريا والعراق وجنوب شرقي تركيا، وكذلك في البلدان التي تنتشر فيها الجاليات السريانية الآشورية في أوروبا وأستراليا وأميركا وكندا وبقية أنحاء العالم. وهو عيد رأس السنة لدى الحضارات السومرية والبابلية والأكادية، وصولاً إلى الحضارة الآشورية، ويبدأ في اليوم الأول من شهر نيسان ويستمر لمدة اثني عشر يوماً، ويعود الاحتفال به إلى السلالة البابلية الأولى.
يحتفل الآشوريون في بريطانيا بعيد رأس السنة الآشورية (أكيتو) في الأول من نيسان/أبريل من كل عام، وهو عيد قومي وتاريخي يرمز لتجدد الحياة والربيع، ويشارك الآشوريون المغتربون في لندن والمملكة المتحدة في احتفالات ثقافية وفنية، بما في ذلك تنظيم أمسيات احتفالية من قبل الجمعيات والمؤسسات الآشورية. أبرز تفاصيل السنة الآشورية في بريطانيا: الاحتفالات: تُقام احتفالات في البيوت الآشورية (المراكز الثقافية) في المملكة المتحدة، تتضمن فعاليات فنية وثقافية، مثل الفعاليات الأخيرة لعام 6775 آشورية (2025-2026). التاريخ: يُحتفل به في 1 نيسان/أبريل من كل عام، ويرتبط تاريخياً بموسم حصاد الشعير والاعتدال الربيعي، وله جذور سومرية وبابلية قديمة. التراث: يستذكر الآشوريون تراثهم الغني، حيث يُشار إلى أن المرجعية التاريخية لهذا العيد تشمل ألواحاً مسمارية في متحف لندن. الأهمية: يعتبر “خا بنيسان” (الأول من نيسان) يوماً وطنياً يوثق صلة الآشوريين بهويتهم في بلاد المهجر، بما في ذلك بريطانيا. يُذكر أن الجالية الآشورية في بريطانيا بدأت تتبلور في منتصف القرن التاسع عشر، وتنشط في الحفاظ على ثقافتها عبر هذه الاحتفالات السنوية. يحتفل الآشوريون في ألمانيا بعيد رأس السنة الآشورية (أكيتو) في الأول من نيسان/أبريل من كل عام، وهو عيد قومي وتاريخي يرمز لتجدد الحياة وبداية الربيع. تشهد مدن ألمانية مثل بادربورن وفيسبادن/ماينز احتفالات تراثية، وفنية، وحفلات موسيقية مثل حفلات الفنان (آشور بيت سركيس).
جاء في موقع الألمانية لكل المراحل: يوم، الأول من نيسان، 1 ابريل 2025: عيد رأس السنة الآشورية “أكيتو” لعام 6775 آشوري، وهو من أقدم الأعياد في التاريخ. عيد رأس السنة الآشورية “أكيتو” هو أحد أقدم الأعياد التي عرفتها البشرية، ويعود تاريخه إلى أكثر من 4000 سنة، حيث كان يحتفل به في بلاد ما بين النهرين، خصوصًا في بابل وآشور. تاريخ الاحتفال: يُحتفل بعيد أكيتو في 1 نيسان (أبريل) من كل عام، ويستمر لمدة 12 يومًا، حيث كان يمثل بداية السنة الجديدة وفق التقويم البابلي-الآشوري القديم، المرتبط بدورة الطبيعة والخصوبة. أهمية أكيتو: 1. دينيًا: كان عيدًا مقدسًا يُحتفل به تكريمًا للإله مردوخ في بابل، أو الإله آشور في آشور، حيث يتم إعادة تمثيل أسطورة انتصار مردوخ على الفوضى (تيمات) وتجديد الكون. 2. سياسيًا: كان الملك يؤدي طقوسًا دينية لضمان استمرارية حكمه، حيث يدخل في طقوس “التجديد” التي ترمز إلى شرعيته. 3. اجتماعيًا وثقافيًا: شمل الاحتفال مواكب ضخمة، ومسرحيات دينية، وطقوسًا خاصة تُعبر عن الفرح والتجديد. أكيتو في العصر الحديث: اليوم، يحتفل الآشوريون والسريان والكلدان بعيد أكيتو باعتباره عيدًا قوميًا، حيث تقام المهرجانات والمسيرات الثقافية في العراق وسوريا وبلدان الشتات الآشوري مثل السويد وألمانيا وأمريكا. الرمزية: يمثل أكيتو بداية الربيع والتجدد. يرمز إلى استمرارية الثقافة الآشورية رغم التغيرات التاريخية. يعتبر أكيتو تراثًا حضاريًا مهمًا يعكس عراقة الحضارة الآشورية والبابلية ودورها في تشكيل تاريخ الشرق الأدنى القديم. يحتفل به السوريون من السريان والآشوريين، ويُعرف أيضًا برأس السنة السورية.