جديد

(ليس لدينا  مشكلة بايران صاروخية ونووية) لكن مشكلتنا (بتغولها بالعراق..ودعمها طبقة سياسية  ومسلحة موبوء بالفساد) و(جعلها قرار العراق يمر من طهران وليس بغداد)..وجعله (ساحة  تصفية حساباتها) والاخطر

سجاد تقي كاظم

بسم الله الرحمن الرحيم

(ليس لدينا  مشكلة بايران صاروخية ونووية) لكن مشكلتنا (بتغولها بالعراق..ودعمها طبقة سياسية  ومسلحة موبوء بالفساد) و(جعلها قرار العراق يمر من طهران وليس بغداد)..وجعله (ساحة  تصفية حساباتها) والاخطر

قبل البدء:

المشكلة ليست في قوة إيران.. بل في كيفية استخدام هذه القوة داخل العراق.

 فما سوف نطرحه ليس (مع او ضد ايران).. بقدر ما هو نقاش عن:

1.    السيادة العراقية..

2.    بناء دولة قوية بمؤسسات اقتصادية نزيهة..

3.    تقليل الاعتماد على الخارج ..

وتخصيصنا لإيران.. لانها استغلت..:

1.    القرب الجغرافي..

2.    الروابط الدينية (خصوصا مع الأحزاب الإسلامية الشيعية التي معظمها أسست بايران.. او من وحي مرجعيات إيرانية بالعراق)..

3.    استغلالها ضعف الدولة العراقية في مراحل معينة و خاصة بعد 2003.. وما بعد 2014 خصوصا..

وسؤال: هل النفوذ الخارجي الآخر بالعراق.. هو رد فعل على الدور الإيراني أم أنه قائم بذاته؟

واليس التدخل الإيراني..أعطى مبررًا أو ذريعة لقوى أخرى (مثل الولايات المتحدة وغيرها) للبقاء أو التدخل

·          وخلق بيئة صراع بالوكالة داخل العراق..؟

ليطرح سؤال: ما الذي يفسر سلوك إيران فعليًا تجاه العراق:

·         الأمن القومي.. فهل ايران لا تريد عراقًا قويًا .. يكون عائقا امام طموحاتها بالمنطقة.. ويكون ندا لها..

·         النفوذ الإقليمي: تسعى لتوسيع تأثيرها في المنطقة … وتدرك العراق مفتاح الدخول عبر جبهته..

·         الردع.. بناء شبكة حلفاء داخل دول مختلفة لتقليل التهديدات .. وخطورتها هي  تتحالف مع (مليشيات مسلحة  وأحزاب اديولوجية شمولية عابرة للحدود) تشكلها بدول المنطقة.. ولا تدعم جيوشها الوطنية ودولها..

ليطرح سؤال: اين يدخل العراق؟

العراق بالنسبة لإيران:

·         عمق جغرافي وأمني مهم .. (جبهة امامية لطهران.. لابعاد الاخطار عن الداخل الإيراني ..وحديقة خلفية للايرانيين)..

·         سوق اقتصادي كبير .. (لتصريف بضائع ايران)..

·         ساحة تنافس (بريد)..مع قوى أخرى (أمريكا.. دول إقليمية)..

مع  اخذنا بنظر الاعتبار.. ان العراق واقع تحت تاثيرات (خارجية متعددة)..

(ايران.. أمريكا.. قوى داخلية.. تركيا.. ).. وهناك تاثيرات قوى دولية وإقليمية أخرى.. و لكن.. هناك نقطة بالغة الأهمية:

كل تدخلات القوى الخارجية الإقليمية و الدولية.. أساسها..  انعكاس لتدخلات ايران نفسها.. فمثلا:

·         لو ايران لم تشكل مليشيات مسلحة خارج اطار الدولة.. وشرعنها الموالين لها ببغداد (بهيئة حكومية كهيئة الحشد).. إضافة الى (فصائل تطلق عليها محور المقاومة).. وادخلت للعملية السياسية رغم الدستور يحظر دخول الأحزاب التي لديها اجنحة عسكرية بالعمل السياسي..

·         ولم تدعم طهران.. أحزاب تجهر بولاءها لإيران (الأحزاب الإسلامية الشيعية)..

·          ولم تجعل العراق (ساحة بريد) لتصفية حساباتها الدولية والإقليمية..

·          هل كان للقوى الدولية والاقليمية وامريكا نفس التاثير والتدخل بالعراق (الجواب بالطبع كلا)..

علما إن معارضة إيران لوجود القواعد الأمريكية في المنطقة ليس موقفًا مبدئيًا ثابتًا ضد الوجود الأجنبي

 بحد ذاته، بقدر ما تعكس حسابات سياسية وانتقائية مرتبطة بالمصالح والنفوذ. والأدلة:

1.     فلو كان الموقف مبدئيًا عامًا.. لكان يشمل جميع القواعد الأجنبية دون استثناء.. إلا أن الواقع يظهر غير ذلك..

2.     لم تُبدِ إيران اعتراضًا مماثلًا على الوجود الروسي في طرطوس في سوريا، بل يُنظر إلى هذا الوجود ضمن إطار حليف استراتيجي.

3.    كما لا نرى استهدافًا مماثلًا للقواعد الأمريكية في تركيا، رغم قربها الجغرافي.

4.     في المقابل، يتركّز التصعيد داخل العراق، ما يشير إلى أن الساحة العراقية تُستخدم:

·         كبيئة لتصفية التوازنات والضغط غير المباشر..

·         مساهمة ايران بهشاشة الوضع الداخلي وتداخل النفوذ فيها.. وليس فقط بدافع رفض مبدئي للوجود الأجنبي.

·         وهذا يعزز فكرة أن الموقف الإيراني تحكمه أولويات النفوذ والصراع.. أكثر من كونه مبدأً ثابتًا ينطبق على جميع الحالات.

فالعراقيين بشكل عام وخاصة من العرب الشيعة..(الرافضين لسياسات ايران).. هم ليس ضد

 ان تكون ايران دولة (قوية.. ومتقدمة.. وصاروخية ونووية).. ولكن مشكلتهم ببساطة..:

1.   دعمها طبقة سياسية موبوء بالفساد.. بالحكم ببغداد.. ولذلك نجد ايران تدعم

 (النظام السياسي الحالي) بالعراق .. واستغلالها بنية النظام السياسي بعد 2003 (المحاصصة) .. مع اخذنا بنظر الاعتبار اطراف داخلية وخارجية كلها مشتركة بالفساد.. فيقع المسؤولية على (تدخل خارجي.. ومسؤولية داخلية كبيرة أيضا).. بمنظومة الفساد..

2.   ترويجها لاديولوجية شمولية عابرة للحدود..

 تجد بالدفاع عن ايران هو الأولوية.. وليس عن العراق..

3.   دعمها لاحزاب وتوجهات ذات نزعة طائفية.. ببلد كالعراق متعدد الاطياف

 القومية والمذهبية والدينية.. مما ساهمت باثارة النعرات التي تنفر بين أطياف العراقيين… وهي تدرك: أي خطاب عابر للحدود يعطي أولوية لهوية خارجية على الهوية الوطنية.. ليخلق:

·       توترات داخلية..

·       فقدان الثقة بين المكونات..

4.   فرضها وصاية على العراق وصلت بان القرار الشيعي يمر من قم الإيرانية وليس النجف

 العراقية.. والقرار السياسي يمر من طهران وليس بغداد مثال (رئيس الوزراء.. العراقي لا يشكل الا بموافقة من طهران)..

5.   دعمها لتفريخ مليشيات مسلحة تجهر بولاءها لإيران.. ولحاكم ايران خامنئي ..

ولنظام ولاية  الفقيه بطهران.. وكانه لا وجود لشيء اسمه العراق المستقل ذو سيادة.. واستغلت خاصة مرحلة داعش.. وما بعد هزيمتها..:

·       باستمرار وجود السلاح خارج اطار الدولة..

·       مع وجود ولاءات متعددة ..

·       خلق اشكال حقيقي في مفهوم السيادة..

6.   وضعها فيتو على نهوض القطاعات الصناعية والزراعية والطاقة (كهرباء وغاز) بالعراق

.. لتبقى ايران ترتهن  العراق اقتصاديا وسياسيا وعسكريا وامنيا.. (اعرف من استفاد تعرف من وراءها).. ايران تجني اكثر من 15 مليار دولار سنويا من صادرات معظمها وهمية..(من الطاقة والبضائع).. للعراق..

ليطرح سؤال أيضا:

وهل ايران سوف توافق على اعادة قوة العراق داخليا.. فتفقد هيمنتها الاقتصادية و الامنية والمسلحة على العراق.. :

·        مثلا هل ايران من مصلحتها نهوض قطاع الكهرباء والغاز الوطنية العراقية وما يعني من خسارة ايران مليارات الدولارات سنويا من صادراتها للعراق بمجال الطاقة؟

·        هل ايران من مصلحتها نهوض قطاع الصناعة الوطنية العراقية لتفقد ايران مليارات من صادراتها الصناعية للعراق؟

·        هل ايران من مصلحتها عودة الجيش العراقي قويا .. وما يعني من خسارتها مليشياتها التي تجهر بولاءها لايران.. فتفقد ورقة هيمنتها العسكرية على العراق ..وبالتالي خسارتها العراق كساحة بريد لطهران..

·        هل تقبل ايران ان يعود العراق قويا مركزيا ويكون قرار السلم والحرب بيد بغداد.. فتقد ايران ورقة رهن مصير العراق بطهران؟

وهل إيران (تمنع).. نهوض العراق؟

الأدق نقول:

  • إيران تدعم ما يخدم مصالحها ..
  • و تعارض أو لا تتحمس لما يضرها..

ليطرح سؤال: هل ايران ستكون سعيدة بخسارة نفوذها بالعراق؟

·        وهل تقبل بعراق مستقر ؟ وما تقصد ايران (بانها تقبل بعراق مستقر بشرط ان لا يكون معاديا لها وليس عائقا امام طموحاتها الإقليمية)؟

·        وهل تقصد (ان لا يكون معاديا لها).. ان (تكون بغداد مرهونة بطهران)؟ فمصالح العراق عبر التاريخ تتناقض مع مصالح ايران.. ولا تتقاطع معها..

وهل العامل الحاسم لنهوض العراق (موقف ايران).. ام قدرة العراق داخليا؟

واذا اصبح العراق قويا اقتصاديا وسياسيا وامنيا وبمجال الطاقة.. هذا سيجبر أي طرف خارجي ومنه ايران على التعامل معه كدولة ند، وليس ساحة نفوذ.. (فهل ايران تقبل بذلك)؟ ولديها ادواتها السياسية ومخالبها المسلحة داخل  العراق؟

وهنا نقطة بالغة الأهمية لدور ايران السلبي على العراق روحيا:

·        فاحتكارها للمرجعية  العليا بالنجف (للايرانيين).. بدعم من طهران.. لمواجهة المساعي (لعرقنة النجف).. بمرجع اعلى عراقي أبا عن اجداد.. كشيخ الازهر بمصر مصري.. والمرشد بايران ايراني.. وبالسعودية مفتيها سعودي.. وجميعهم بمرسوم جمهوري او ملكي حسب نظام الحكم بكل دولة..  الا  العراق..   علما (عرقنة المرجعية) تعكس ..رغبة في تعزيز الهوية الوطنية ..وتقليل أي تأثير خارجي محتمل ..

بسم الله الرحمن الرحيم

الخليجي (يتربص بالشيعة)..و(الشريك الكوردي صهيوني)..و(الشريك السني..إرهاب مؤجل)..و(أمريكا تستهدف الحكم)..هذا الخوف (يعطل العراق كدولة)..(مخاوف الشيعة تخلق جحيمهم)..(ايران وإدارة الخوف..للسيطرة)..

·        كما هو معروف..( الأنظمة الأيديولوجية تعتاش على وجود عدو),..

وسؤال قبل البدء:

العراق المسكوت عنه.. هل تقتل (مخاوف الشيعة).. فرصة قيام الدولة العراقية؟

ندخل بصلب الطرح:

وهناك مقولة نفسية (مخاوفه تخلق جحيمه).. وهو تلخيص دقيق لحالة (السجن النفسي)..

فايران لديها.. دائرة بجهاز المخابرات (اطلاعات).. لادارة وتوجيه (سيكلوجية المجتمع العراقي).. عبر (إدارة الخوف).. كادة للسيطرة السياسية.. والمجتمعية.. بخلق وصناعة (المخاوف المصطنعة).. وفي الواقع هو وقود (الأيديولوجيات).. حيث يتم تحويل جيران العراق ما عدا ايران.. (بعبع).. لضمان التبعية المطلقة للمركز الذي تروج له ايران ويقصدون بها (طهران).. والأخطر من ذلك.. هو قيام إيران بـ (رسم سيناريوهات دموية على أرض الواقع)..يساق فيها العراقيون كضحايا في تفجيرات أو اغتيالات أو صراعات مفتعلة.. بهدف تحويل تلك المخاوف من مجرد (أوهام)..الى.. (حقائق يقينية) بنفوس الشارع.. لتعزيز فكرة أن (الفصيل) هو الحامي الوحيد من جحيم محقق.

ونبين كيف ان هذه المخاوف تصنع الجحيم:

1.    صناعة (التهديد الوجودي):

·        كما ذكرنا.. بان..الأنظمة الأيديولوجية تعتاش على وجود عدو.

·        بالنسبة للشارع العراقي الشيعي: يتم استحضار (داعش) و(الجولاني) في سوريا ليس كتهديد أمني يمكن معالجته بالدولة.. بل كـ (تهديد وجودي للطائفة).

·        هذا الخوف المصطنع يجعل المواطن يقبل بانتهاك سيادته.. ونهب ثرواته مقابل (الأمان) الذي يوفره الفصيل.,,. وهو ما اسميه  (الخديعة النفسية).

2.    فوبيا (دول الخليج)

·        يتم تصوير الخليج ككيانات تتربص بالشيعة..

·        وهذا يعمق (عزلة العراق) ويجعله يرتمي أكثر في حضن المركز الإقليمي الولائي..(إيران).

·        الحقيقة أن هذه المخاوف تمنع العراق من الاستفادة من دول الخليج.. ومن أن يكون (جسر تواصل) بدلاً من (ساحة صراع)..

3.    (تخوين الشريك) (الكورد والسنة):

·        عندما يُنظر للكوردي كـ (صهيوني) ..

·        وللسني كـ (مشروع إرهاب مؤجل)..

·         ينهار العقد الاجتماعي.

·        هذا الخوف هو الذي يعطل بناء (دولة المواطنة):

–       لأنك لا تستطيع بناء دولة مع شخص تخاف منه أو تخونه.

–        النتيجة هي أن الجميع يعيش في (جحيم) من عدم الثقة..

–       مما يسهل على القوى الخارجية التحكم في خيوط اللعبة.

4.    فوبيا (البعبع الأمريكي) .. نكران الواقع..و(صناعة الوهم):

تكتمل فصول (السجن النفسي).. بصناعة فوبيا منظمة تجاه الولايات المتحدة..

 حيث يروج (الولائيون).. لسردية مفادها:

·         أن واشنطن تسعى لإزاحة الحكم الشيعي وإعادة السلطة للسنة.

 هذه السردية تعتمد على (تغيب العقل).. وتتغافل عمدًا عن حقائق تاريخية وميدانية لا تقبل الجدل..

ü     فلولا أمريكا لما سقط موروث (1400 عام) من هيمنة الحكم الواحد عام 2003..

ü     وهي التي تحمي اليوم أموال العراق في (الفيدرالي الأمريكي) من نهش الدائنين الدوليين.

ü     كما يتناسى هؤلاء أن أمريكا هي من ساندت الدولة في مواجهة (تنظيم القاعدة) القادم من سوريا (بشار الأسد).. (حليف إيران)..

ü      وهي التي قادت تحالفًا دوليًا من (88 دولة) لكسر شوكة (داعش) عبر الإسناد الجوي والاستخباري..

ü      وهي ذاتها التي دعمت الدولة في (صولة الفرسان) لإنهاء تغول المليشيات آنذاك..

ü     إن مواجهة أمريكا الحالية للمشروع الإيراني ليست استهدافًا للمكون العربي الشيعي العراقي.. بل هي بشارة لقطع دابر المليشيات التي استباحت السيادة.. وتحرير العراقيين من قبضة (التغول).. الذي جعل من العراق ساحة بريد دموية..

5.    كيف يخلق الخوف (الجحيم)؟

·         تعطيل التنمية: الميزانيات تذهب للتسلح و(الأمن العقائدي) بدلاً من الإعمار.

·         استنزاف العقول: الإنسان العراقي المبدع يهرب من بيئة التخوين والترهيب.. مما يترك الساحة للمؤدلجين.

·         فقدان السيادة: الخوف من (الآخر) يبرر استدعاء (الأجنبي) لحمايتك منه.. فتتحول الدولة إلى (رئة).

وننبه.. بان كل مرحلة تاريخيه.. يتم انعاش او خلق أزمات.. لتعتاش عليها (الاديولوجيات) الحزبية الحاكمة:

1.    صدام و البعث.. اعتاشوا على اثارة الازمات القومية .. لتشريع قمع الاكراد .. وكذلك نزعات سياسية.. لقمع الشيوعيين.. واثارة أزمات طائفية بصبغة علمانية.. لقمع  الشيعة العرب..

2.    بعد 2003.. اعتاشوا على اثارة الازمات الطائفية .. ضد السنة.. وضد الاكراد سياسيا ..

بعد 2003.. نجد حتى ما يطلق عليها الأخطاء وراءها  ايران:

1.     أخطاء الطبقة السياسية الداخلية: نجد المتحكم بها هم الولائيين (الاطار) الموالين لا يران..

2.     التدخلات الدولية الأخرى: هي ردة فعل من التغول الإيراني السياسي والمالي والمسلح (الفصائل)..  بالعراق..

3.     الصراعات التاريخية والقبلية… كلها تثار باثارة اديولوجيات ذات نزعات طائفية او قومية.. وتجند القبائل لتصفية حسابات داخلية..

من ما سبق:

ما قلناه.. بأن (مخاوفه تخلق جحيمه) هو تلخيص دقيق لحالة (السجن النفسي)..التحرر يبدأ :

1.    عندما يدرك الشارع أن القوة الحقيقية تكمن في (الداخل) وفي (التصالح مع الشريك الوطني)..

2.    وأن العدو الحقيقي هو من يزرع الخوف ليحكم..

3.    اطروحتنا هذه هي (دعوة للاستيقاظ)… وتحتاج الى نخبة واعية داخل الوسط العربي الشيعي.. لتبدأ ادراك أن هذا الخوف هو مجرد (صناعة سياسية)؟

وهنا نسال (ما وراء التوظيف الإقليمي: استعادة الذات الوطنية):

·        ان إدراكنا لآليات (إدارة الخوف).. التي تمارسها أطراف إقليمية لا يعني إغفال التراكمات التاريخية المعقدة في العراق..

·         لكن الخطيئة الكبرى تكمن في استغلال هذه الجراح وتحويلها الى (سياج عازل).. يمنع العراقيين من بناء دولتهم.

·        يجب أن يدرك الوسط العربي الشيعي العراقي.. تحديداً أن التحرر من هذا (السجن النفسي.. والتصالح مع ذاته والخليج وشركاءه بالوطن)..ليس (تنازلا او ضعفا).. بل هو أقصر طريق لامتلاك القوة الحقيقية.

·        العراق القوي، المستقر، والسيادي هو الضمانة الأكبر لأمن العرب الشيعة وازدهارهم..

·        ادراك ان (الدولة).. هي الوحيدة القادرة على حماية الجميع.. بينما (الفوضى العقائدية).. لا تحمي إلا تجار الحروب، وتحول الطائفة من مكون بناء إلى وقود لصراعات لا تنتهي..

    ……………………

واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/2024/08/30/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%80-40

سجاد تقي كاظم