ياس الركابي
ياس الركابي / بغداد
هذا هو الكتاب الذي أصدرته اليوم وانا أتناول قراءة نقدية لواحدة من تجارب الأديب القاص والكاتب الروائي العراقي (((( امجد توفيق)))):
(((((مجموعة بُد راب القصصية)))))
فحين يكون الكاتب مشروع اختلاف
لا مجرّد صوت عابر في جوقة السرد فإن مقاربته ..لا تحتمل القراءة التقليدية ولا تستجيب لأدوات مألوفة استُهلكت في نقد النصوص.. وحين نتحدث عن تجربة القاص والروائي أمجد توفيق فنحن بإزاء كتابة تتجاوز المألوف …وتعيد تشكيل العالم عبر حسّ حداثوي مغاير لا يهادن القوالب ولا يطمئن إلى اليقين..ومن هنا فلم تكن قراءتي
لمجموعته القصصية
((((((((((بدراب)))))))))
استعادةً لمعنى بل كانت اشتباكًا مع نصّ مفتوح يتطلب وعيًا نقديًا موازيًا لجرأة التجربة وفرادتها.. ثماني عشرة قراءة لم تكن تكرارًا بل محاولات متعددة للاقتراب من عوالم تتشظّى وتعيد بناء ذاتها في كل نص..ولقد سعيتُ في هذا المنجز إلى أن يكون النقد بمستوى التجربة….. لا تابعًا لها……. وأن يوازيها في انزياحها وقلقها وأسئلتها المفتوحة لأن النص المختلف لا يُقرأ إلا بوعي مختلف ولا يُنصت إليه إلا بأدوات تعترف أولاً بفرادته…واليوم ومع صدور هذا الكتاب فها انا أضعه بين أيدي الوسط الأدبي العراقي والعربي بوصفه حوارًاا مع تجربة…… لا تُشبه إلا نفسها ومحاولةً للقبض على جمالياتها المتحوّلة لا ادّعاءً بإحاطتها..فكل الامتنان لكل من يؤمن أن النقد ليس ظلًا للنص بل شريكًا في إنتاج معناه.