سمير عبيد
#اولا : عُرفَ عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب “اليقظة ،والاطلاع على مسارح العمليات،وسرعة المباغتة، وكراهية مفرطة للحلفاء الجبناء”• فلو نظرنا لسير الحرب ضد إيران فمؤشر العمليات والضربات الأميركية ضد إيران جاءت على مراحل وأشبه برسم لوحة اكتملت على مراحل ولم يبق إلا نهاية معالمها اي لم يبق إلا الرتوش لتنتهي اللوحة وتصبح جاهزة وهذا حال ايران. فالخط البياني للحرب ان( #ايران_ذاهبة_لخسارة_الحرب_والاستسلام ) ولو تكلمنا عن القوات التي تحتاجها الولايات المتحدة على الارض في ايران فهناك قوات كافية جدا. وبالتالي ان شحن القوات ( المتخصصة بالإنزال، والكوماندوز، والعمليات الخاصة، والقوات القذرة ، وقوات الصفوة وخصوصا الفرقة 82 ) لا حاجة لها لان التواجد البري في ايران سيكون محصور في مناطق واماكن محددة جدا ومعظمها لتحقيق اهداف سريعة تساعد في انهاء الحرب وإعلان النصر !
#ثانيا : فهذا يؤشر أن ارسال وشحن مزيد من القوات الاميركية وبمختلف الصنوف وخصوصا الصنوف سريعة الانتشار والحركة والأنقضاض يعني ان هناك ( حروب خاطفة وصغيرة في المنطقة مرتبطة بالحرب في ايران سوف ينجزها الرئيس ترامب ايضا ….. #ومنها_ترتيب_اوضاع_العراق_ولبنان_واليمن_والبحرين ) وبسط واقع جديد ومختلف في المنطقة وخصوصا في منطقة الخليج ومضيق هرمز وادارة الثروات الإيرانية .وكذلك ادارة سير الطاقة الاي يحتاحها العالم من تلك المنطقة والتي تحتاج استقرار امني وسياسي واقتصادي في المنطقة. وهذا يحتم على ادارة ترامب انهاء جميع البؤر المتوترة واهمها #العراق والبؤر الباقية !
#ثالثا: #ماهي_المؤشرات التي تجعلنا نشكك بان #الفرقة 82 وحهتها العراق لانهاء وضع باتَ أكثر شذوذاً ؟
#الجواب :
#أ:- مؤشر القرار الاميركي بالانسحاب من جميع القواعد في العراق وبطريقة مفاجئة .
#ب: مؤشر تجميد – ان صح التعبير- مايسمى باتفاقية الاطار الاستراتيجي من جانب الولايات المتحدة لان الطرف العراقي بات غير موثوق به !
#ج:- مؤشر البيانات والتحذيرات المتلاحقة من السفارة الأميركية في بغداد والتي تطلب فيها من رعاياها مغادرة العراق فوراً وبأي طريقة متاحة !
#د:-مؤشر رفض الحزب الديموقراطي الكردستاني ( جناح أربيل ) الحضور الجلسة التي قررها البرلمان اخيرا وبعض الكتل السياسية لانتخاب رئيس الجمهورية …والتحذير الذي اطلقه بعد ذلك زعيم الحزب الديموقراطي ” مسعود البارزاني ” بعيد استهداف منزل رئيس اقليم كردستان نيجرفان بارزاني عندما قال (التزمنا الصمت رغم استهداف مقرنا 5 مرات لتجنب إثارة القلق والغضب الشعبي . وأردف :- فلقد تعرضنا إلى أكثر من 450 هجوماً بالصواريخ والمسيرات استهدفت إقليم كوردستان ومقار البيشمركة فعلى بغداد حسم أمرها بإعلان عدم القدرة على كبح جماح المجموعات الخارجة عن القانون أو على التدخل بجدية)
#هـ: مؤشر جواب أربيل على الحاح السوداني وجماعته حول الحكومة المزمع تشكيلها وعندما طلب منهم موعدا سيكون ٨ نيسان لعقد جلسة انتخاب رئيسا للجمهورية (علما ان ٩ نيسان هو ذكرى سقوط نطام صدام حسين .. وهو التاريخ الذي تكلمت عنه الصحف الاميركية بانه سيكون موعدا لنهاية الحرب ضد ايران … ويبدو نهاية نظام الإسلام السياسي والمليشيات في العراق ) #فياترى_هل_سيغير ترامب النظام الحاكم في #العراق والذي يوالي لإيران في ٩ نيسان القادم ؟
#و:-مؤشر تحويل الدراسة في اقليم كردستان إلى ( #اونلاين ) اي اغلاق المدارس والجامعات في اقليم كردستان وهذا مؤشر ان هناك احداث سوف تحصل في العراق !
#ز:-مؤشر الزيارة المفاجئة التي قام بها قائد القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، براد كوبر إلى إسرائيل قبل ٢٤ ساعة حيث عقد اجتماعات مع وزير الدفاع ورئيس الأركان!
#ح:- مؤشر قول النائب علاء الحيدري في مقابله على قناة الرشيد(ان الامريكان قد بعثوا برسائل مباشره للحكومه العراقيه وللجيش ورئاسة الاركان والقوه الجويه والقادة الامنيين
ممنوع تحليق اي طائرة عسكرية عراقيه
وترزم الرادارات التي تراقب الطائرات)
أكد مسؤول أمريكي في وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) وصول #ألف_جندي على الأقل من الفرقة 82 المحمولة جوا إلى المنطقة بنهاية هذا الأسبوع، طليعة للتحشيد الأمريكي.وتضم الفرقة 82 ثلاثة ألوية مختصة بالإنزال المظلي والقتال، إضافة إلى لواء طيران، وتمتاز بسرعة انتشار عالية تمكنها من الانتشار في غضون 18 ساعة فقط من صدور الأمر.••••••كذلك، تحركت الوحدة 31 لمشاة المارينز منذ أكثر من 10 أيام من اليابان، على متن الحاملة “يو إس إس تريبولي” القادرة على نقل طائرات مروحية ومقاتلة، ووصلت بالفعل إلى المنطقة.•••••كما تستعد الفرقة 11 لمشاة المارينز للتحرك من كارولينا الشمالية وسان دييغو نحو الشرق الأوسط. وحسب وزارة الحرب الأمريكية، فإن طليعة الفرقة 82 في طريقها للوصول قريبا، مما يعكس الجدية والسرعة في تحشيد القوات الأمريكية بالشرق الأوسط.
#خامسا:- ناهيك عن مؤشر المخطط الإيراني في العراق أخيراً وهو احداث فوضى في العراق يقود إلى تقسيم العراق على الطريقة اليمنية وولادة ( الحوثنة).وفرض واقع جديد في جنوب العراق .وهذا يعني ( نسف للمصالح الاميركية والغربية ونسف للمجتمع الدولي، وتهديد جيران العراق وخصوصا السعودية ودول الخليج والأردن ) وهذا لن تقبل به الولايات المتحدة وتعتبره تحدي خطير و( خنجر في خاصرة امريكا ) بتواطؤ من الحكومة والجهات السياسية الشيعية الحاكمة التي اصبحت تنظر اليها واشنطن بعدم الرضا والخصومة والخيانة !
سمير عبيد
٣٠ آذار ٢٠٢٦