الشيخ عبد العباس الزهيري
علي المؤمن الثابت على الحق، والذي لم ولن نأخذه فيه لومة لائم، ولم يجامل المخالفين قط على حساب الثوابت الشيعية.. كما فعل وترديا العليان الوردي وشريعتي من قبل، وحيث خرجا بكل ما قدماه وبلغا به من الشهرة عن كونهما من البارزين باسم الشيعة أو هكذا عرف عنهما،
ويقيناً حين يتنصل العالم. المثقف، المفكر والأديب، الذي يزعم أنه شيعي، عن الحقائق والثوابت في عقائد الشيعة التي يدّعيها ويجامل المخالفين عليها، ومهما بلغت ألقابه العلمية، ومهما تسلطت عليه أضواء الشهرة؛ فأعلم أن لا قيمة لكل ماقدم. هذه سنة الله ولعل في هذه الأية الوصف المناسب لهم: ((وَقَدِمْنَا إِلَىٰ مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَّنثُورًا)). وحيث ذم كثير من علماء الشيعة الدينيين والأكاديميين ما أتى به العليان الوردي وشريعتي وحذرا من التأثر بهما فكرياً وعقاپدياً. ومن هنا تعرف أن للحق دولة والباطل جولة.وفي المقابل، اقرأ وتأمل فيما يكتبه سيدنا الأستاذ الدكتور المفكر علي المؤمن، بموضوعات مهمة، فيها التنظير من جهة، وفيها الرد المناسب على ما يتداوله الباحثون والإعلاميون المغرضون المؤدلجون أموياّ، وهم يسيئون للشيعة، في هذا الزمن الذي اختفى عن الظهور كثير من الذين عرفوا بالكتابة والتأليف والخطابة ممن يحسبون على التشيع، وهو الزمن الصعب الذي يواجه في الشيعة الكفر كله.