د. فاضل حسن شريف
جاء في موقع شفق نيوز عن الماضي البعثي والحاضر العراقي للدكتور علي المؤمن: طيلة 35 عاماً من الحكم العميل الدموي الطائفي الشوفيني، تسببت دولة (صدام ـ البعث) في قتل وإعدام وإعاقة 20 % من الرجال العراقيين، جراء الحروب والإعدامات الفردية والمجازر الجماعية، بينهم عشرات آلاف علماء الدين والأكاديميين و الاختصاصيين والأطباء والمهندسين وضباط الجيش. باتت 50 % من النساء العراقيات ثاكلات، بين يتيمة وأرملة ومفجوعة بولدها أو أخيها. أصبح 50% من كرد العراق مشردين. أصبح 30% من شيعة العراق مشردين ومهاجرين ومهجرين. عشرة آلاف مليار دولار، معدل أموال العراق وثرواته وموازناته التي سرقها وأحرقها وبددها نظام (صدام ـ البعث). بنى تحتية مدمرة على كل المستويات، وبلد مغلق معزول يمنع فيه السفر والموبايل والستلايت، وفقر وجوع وبطالة، وفساد إداري ومالي واجتماعي وأخلاقي. بلد لاتوجد فيه دولة ولاحكومة ولابرلمان، إلّا بالاسم فقط. لايوجد سوى سلطان قاتل محترف اسمه صدام حسين، هو التشريع والتنفيذ والقضاء، وهو الحاكم والحكم، وهو القانون وهو الشعب وهو الوطن. إن كل ماحصل من مآسي في العراق بعد العام 2003، لايساوي واحد بالمليون مما فعله نظام البعث الطائفي الشوفيني المجرم بالعراق وشعبه وبنيته الاجتماعية والعمرانية. بل لعل جرائم تاريخية مفردة، كتعذيب وإعدام المرجع الشهيد السيد محمد باقر الصدر، التي صادفت يوم سقوط دولة البعث صدام في 9/4، تعادل كل مآسي العراق فيما بعد العام 2003، لأن محمد باقر الصدر كان أمة في رجل، وقتله لايقل ذنباً عن جرائم اليهود بقتلهم الأنبياء. ولذلك فإن من بديهيات إستشعار الشيعي لشيعيته، والعراق لوطنيته، و الإنسان لأنسانيته، أن تبقى صور إجرام دولة (البعث ـ صدام) محفورة في ذاكرة كل عراقي وكل مسلم، بل كل إنسان. ومن يعتقد أن الحكم الحالي رغم كل مساوئه أسوء من حكم صدام البعث أو يشبهه، فليرجع انسانيته وانتماءه وعقله.
جاء في صفحة فاضل شريف: رأي في ثورة العشرين العراقية التي تمر ذكراها هذه الايام: في كل سنة ونحن نتطرق الى ما تسمى ثورة العشرين فان قلت المشؤومة فان الكثير سوف يزعل بالعراقي ولكن الانسان يقول الحق ولا يخاف في الله من لومة لائم لعل ضحايا قرن من بعد انتهاء هذه الثورة يرحمونا حيث سلم قائدي الثورة ومنظريهم الروحيين الى الاعداء الحكم بطبق من ذهب بحجج ما انزل الله من سلطان حيث الحكم حرام كانما الرسول محمد صلى الله عليه واله وسلم وابن عمه تركوا الحكم وانما استشهدت بنت رسول الله عليها السلام في سبيل ذلك، ولكن على العكس الشهداء السيد باقر الصدر والسيد باقر الحكيم والسيد صادق الصدر واقاربهم استشهدوا لارجاع الحق بعد ان اهدروه الاخرين قبل قرن.
جاء في كتاب ثورة العشرين ودورها في تأسيس الدولة الطائفية للدكتور عبدالخالق حسين: موقف الدولة الوليدة من المرجعية الشعية: إن حرب الجهاد وثورة العشرين قد بينتا بوضوح ما للمرجعية الدينية الشيعية من نفوذ قوي في البلاد وتأثيرها الروحي على الجماهير. فكلمتهم مسموعة وبذلك كانوا يشكلون خطراً على سلطة الاحتلال، ومن بعدها على سلطة الحكم الأهلي، إذ يقول الباحث إسحاق نقاش في هذا الخصوص: “وكان وجود مؤسسة دينية (شيعية) على هذا القدر من الاستقلال والنشاط السياسي، يشكل خطراً على السلطة العراقية الوليدة. لذا سعت الحكومات السنية العراقية المتعاقبة إلى اجتثاث سلطة المجتهدين الشيعة والمؤسسات الشيعية في البلاد والحد من الصلات القائمة بين النجف وكربلاء وإيران.”. ومن هذه الإجراءات التي اتخذتها الحكومة، إسقاط الجنسية العراقية عن الشيخ مهدي الخالصي، أحد قادة ثورة العشرين، ونفيه إلى إيران بأمر من وزير الداخلية محسن السعدون في حكومة ناجي شوكت. وقد بلغت عملية الاجتثاث الذروة في عهد حكم البعث حيث بدأت عملية قتل رجال الدين الشيعة كما حصل للسادة: مهدي الحكيم، والشيخ عارف البصري، ومحمد باقر الصدر وأخته بنت الهدى، ومحمد صادق الصدر، وغيرهم من رجال الدين الأقل مرتبة في تراتبية الشيعية. وهكذا نلاحظ أن هناك علاقة جدلية بين الاستعمار البريطاني وتأسيس الدولة على أسس طائفية في العراق، إذ كما يقول حسن العلوي: “وقد يكون صحيحاً ان “المسلمين” استعانوا بالاستعمار لتحقيق أهدافهم الطائفية، كما استعان الإستعمار بالطائفيين لتحقيق أهدافه. وقد يكون عبد الرحمن النقيب ورجال السلطة العراقية، هم المثال الصارخ على استعانتهم بالإنكليز واستعانة الإنكليز بهم.
جاء في موقع براثا عن اليوم الأسود في تاريخ العراق للسيد محمد الطالقاني: 17 تموز عام 1968 هو ذلك اليوم الاسود المشؤوم في تاريخ العراق والعراقيين حيث تسلط فيه مجموعة من اشباه الرجال تسلطا دكتاتوريا طوال خمس وثلاثون عاما لم ير مثله التاريخ مطلقا, فشهد العراق خلالها حروبا وممارسات كلفته الكثير من أبنائه وأمواله وعلاقاته بدول العالم. فمنذ اليوم الأول لاستلام الحزب المقبور الحكم في العراق قام باستهداف الاسلام المحمدي الاصيل في العراق بشتى الاساليب حتى وان اضطره ذلك إلى القضاء على الشعب العراقي باجمعه. فبدات خطة العصابة البعثية بالقضاء على الرموز الدينية التي اعتبرتها الرصاصة القاتلة لهه ,حيث أقدمت تلك العصابة على ارتكاب ابشع المجازر البشرية ابتدأت بإعدام الشهداء الخمسة من قبضة الهدى، تلك الكوكبة المجاهدة من طلائع الحركة الاسلامية في العراق ليبلغ الاجرام ذروته عام 1980 عندما قام بزج الالاف من الشباب الرسالي الواعي ورموز الحوزة العلمية في السجون والمعتقلات لينهي حياتهم بابشع طرق التعذيب والاعدام وفي مقدمتهم اية الله العظمى السيد محمد باقر الصدر وأخته الشهيدة بنت الهدى, واية الله العظمى الشيخ مرتضى البروجردي, واية الله الشيخ ميرزا علي الغروي.
قال الشهيد السيد محمد باقر الصدر الصدر ان الانتظار الهام فطري. ومن البديهي ان الامام المهدي عجل الله فرجه هو عدل القرآن الكريم يطلب من اعوانه في اي وقت ان يخشوا الله ولا يخشوا الظالم”إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي” (البقرة 150). وتأتي المرحلة التالية استخدام اليد بتدريبها لتقوى على الظالم وزمرته كما جاء عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول (من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان). فاعداد القوة فرض كفائي ليكون المنتظر مستعد ليكون جندي الامام المهدي ضد الاعداء كما قال الله عز وجل”وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ” (الانفال 60) فالمظلوم عليه ان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر فلا خير في امة منتظريها ينظرون الى المنكر ولم يفعلوا شئ كما قال الله عز من قائل”كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ” ( آل عمران 110). فمنتظري الامام المهدي الحجة عليهم السير بما جاءت عليه الايات المباركة (النساء 148) و (الانفال 60) و (البقرة 150) و (ال عمران 110) واحاديث الرسول واهل بيته عليهم السلام الذين استشهدوا في سبيل ان يسود العدل وزهق الظلم”وَقُلْ جَآءَ ٱلْحَقُّ وَزَهَقَ ٱلْبَٰطِلُ إِنَّ ٱلْبَٰطِلَ كَانَ زَهُوقًا” (الاسراء 81) و بعدها ينتظرون اليوم الموعود حيث قال الله جل جلاله”وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ” (البروج 2). ومن البديهي ان الامام المهدي عجل الله فرجه هو عدل القرآن الكريم يطلب من اعوانه في اي وقت ان يخشوا الله ولا يخشوا الظالم”إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي” (البقرة 150). وتأتي المرحلة التالية استخدام اليد بتدريبها لتقوى على الظالم وزمرته كما جاء عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول (من رأى منكم منكرا فليغيره بيده،فإن لم يستطع فبلسانه،فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان). فاعداد القوة فرض كفائي ليكون المنتظر مستعد ليكون جندي الامام المهدي ضد الاعداء.
من مقالة الشهيد السيد محمد باقر الصدر ان من يريد الانتظار أن يكون سباق في مقاومة الظلم لأنها فطرة الإنسان التي فطر الناس عليها كما قال الله تعالى “فِطْرَةَ اللهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها” (الروم 30). ما هي فطرة الإنسان بنظر الشهيد؟ رفض الظلم والجور اولا قولا بالعقل والتدبر الذي يطيح بالظالم وليس الخنوع والذل، ومحاولة الجهر بذلك عند توفر الفرصة المناسبة كما قال الله جل جلاله “لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ” (النساء 148) وكما قال الشهيد الصدر ان الانتظار الهام فطري. ومن البديهي ان الامام المهدي عجل الله فرجه هو عدل القرآن الكريم يطلب من اعوانه في اي وقت ان يخشوا الله ولا يخشوا الظالم”إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي” (البقرة 150). وتأتي المرحلة التالية استخدام اليد بتدريبها لتقوى على الظالم وزمرته كما جاء عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول (من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان). فاعداد القوة فرض كفائي ليكون المنتظر مستعد ليكون جندي الامام المهدي ضد الاعداء كما قال الله عز وجل”وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ” (الانفال 60) فالمظلوم عليه ان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر فلا خير في امة منتظريها ينظرون الى المنكر ولم يفعلوا شئ كما قال الله عز من قائل”كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ” ( آل عمران 110). فمنتظري الامام المهدي الحجة عليهم السير بما جاءت عليه الايات المباركة (النساء 148) و (الانفال 60) و (البقرة 150) و (ال عمران 110) واحاديث الرسول واهل بيته عليهم السلام الذين استشهدوا في سبيل أن يسود العدل وزهق الظلم”وَقُلْ جَآءَ ٱلْحَقُّ وَزَهَقَ ٱلْبَٰطِلُ إِنَّ ٱلْبَٰطِلَ كَانَ زَهُوقًا” (الإسراء 81) و بعدها ينتظرون اليوم الموعود حيث قال الله جل جلاله”وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ” (البروج 2).