جديد

(الدين  الابدي برقبة شيعة العراق..لامريكا 2003)..ولم تعيرهم بفضلها..وللشيعة..(متى يوفي  العراق “جميل” دعم ايران العراق ضد داعش المفترض)..و(هل يُرهن اجيال العراق  ليوم القيامة..بقيد دعم ايران ضد داعش)؟

سجاد تقي كاظم

بسم الله الرحمن الرحيم

(الدين  الابدي برقبة شيعة العراق..لامريكا 2003)..ولم تعيرهم بفضلها..وللشيعة..(متى يوفي  العراق “جميل” دعم ايران العراق ضد داعش المفترض)..و(هل يُرهن اجيال العراق  ليوم القيامة..بقيد دعم ايران ضد داعش)؟

مقدمة:

هزيمة داعش كانت تحصيل حاصل..(رفض دولي لتنظيم الدولة الإسلامية داعش)..(تحالف دولي شكل ضد داعش).. (رفض من غالبية الشعب العراقي ضد التنظم الإرهابي).. وكذلك (تنظيم داعش لم يكن جيشا نظاميا.. ولا يملك دبابات ولا طائرات ولا صواريخ ارض ارض ولا أقمار صناعية)..

ولكن..

نظام صدام والبعث.. الذي هو امتداد لموروث 1400 سنة من حكم الأقلية على الأكثرية.. كان معجزة بحد ذاتها.. :

1.    (فالمجتمع الدولي كان رافضا اسقاط النظام البعثي بالعراق)..  وتحدت أمريكا ذلك المجتمع الدولي (واصرت على اسقاطه)..2003..

2.    (والمحيط الإقليمي أيضا رفض ذلك) بغالبيته الساحقة..  

3.    وصدام كان يملك جيشا وقوات امنية.. بمئات  الالاف.. والالاف  المدرعات والدبابات والصواريخ وأجهزة قمعية.. منظمة..

4.    وكان الشيعة ينتظرون الامام المهدي لينقذهم.. وجاءت أمريكا بوش (2003)..وحققت للشيعة ما كانوا لا يحلمون به.. وكان الياس يقتلهم بقولهم (احفاد حله صدام سوف يحكمون العراق مستقبلا)..

وواجهت أمريكا أيضا بعد 2003 بالعراق تحديات دولية وإقليمية وداخلية خطيرة:

1.    دعم سوريا الأسد حليف ايران للارهاب (القاعدة).. باعتراف رجل ايران بالعراق (نوري المالكي) باتهم سوريا الأسد بدعم الإرهاب و الأيام الدامية ببغداد.

نضع يوتيوب.. لتصريح نوري المالكي بذلك:

ونضع يوتيوب اخر:

بثينة شعبان..مستشارة بشار الأسد..تؤكد (ايران ضغطت على الأسد لفتح معسكرات للقاعدة باراضيها):

2.    دعم ايران أيضا للمليشيات..ضد القوات الامريكية والمدنيين العراقيين..

3.    اسست ايران ثلاث معسكرات لتنظيم القاعدة باراضيها.. وسوريا أسست معسكرين للقاعدة..(باعتراف وزير الدفاع العراقي السابق عبد القادر العبيدي).. مخصصات للعمل داخل العراق..

وهنا نضع يوتيوب.. لتصريح وزير الدفاع العراقي بهذا الشأن:

علما:

أمريكا نفذت غارة على البو كمال داخل سوريا..2008..  العملية استهدفت “شبكة لتسهيل مرور المقاتلين الأجانب” إلى العراق… وكان الهدف الرئيسي هو شخص يُدعى أبو غادية (بدران تركي هشان المزيدي).. والمخزي ان عادل عبد المهدي  وكان نائب رئيس الجمهوري.. سارع لدمشق للاعتذار لبشار الأسد.. عن ذلك.. بوقت الأسد كان يدعم الإرهاب بالعراق.. باعتراف الحكومة ببغداد آنذاك..

4.    ضغط دولي واممي (الأمم المتحدة) على أمريكا .. بعد التعامل معها بالعراق.. الا اذا اعتبرت  نفسها (احتلال).. حتى  تكون هناك معايير دولية بالتعامل معها وكذلك للتعامل بين (أمريكا والعراق) من جهة ثانية.. .. كون لا يوجد بقوانين الأمم المتحدة ما يطلق عليه (تحرير)..

5.    دعم امريكي لاقتصاد العراق.. بتوفية أمريكا لديون عراقية بعشرات المليارات الدولارات (80 مليار دولار).. وحماية أموال العراق بالبنك الفدرالي الدولي من الدائنين الدوليين..

6.    واجهت أمريكا تحديات أزمات الصراعات القومية والمذهبية داخل العراق.. لصياغة ما يمكن ان يؤدي لاي استقرار ممكن بالعراق..

ففعلا أمريكا جاءت بتحرير عظيم 2003 بتخليص العراق من الطاغية صدام.. والبعث المجرم..

ولكن:

اندست ايران بالعراق.. فخربت كل ما مدت اذرعها في ارض الرافدين..

ندخل بصلب الطرح:

(الدين الابدي برقبة شيعة العراق..لامريكا).. :

1.    (اسقاطها الطاغية صدام).. بوقت كان ينتظر الشيعة بالعراق منذ قرون.. الامام المهدي لينقذهم (باظهر يا مهدي وصفيه وشوف الشيعة شصاير بيه)..  وهذا يعني:

·        (تحرير شيعة العراق من موروث ١٤٠٠ سنة من حكم الاقلية على الأكثرية ٢٠٠٣ )..

·        تحرير العراق من طغيان حكم البعث الدموي.. والدكتاتورية الصدامية..

2.    (محاربة امريكا لتنظيم القاعدة القادم من سوريا الاسد حليف ايران)..

3.    (دعم امريكا للعراق ضد تنظيم داعش)..بتحالف دولي من ٨٨ دولة..تحالف استخباري جوي..وقتل خليفتها البغدادي..

4.    ( تامين امريكا لاموال العراق..من الدائنين الدوليين)..

5.    (دعم امريكا للعراق ضد المليشات الخارجه عن القانون بصولة الفرسان).

مع كل ذلك لم تهين امريكا العراقيين..بمقولة لولا امريكا لبقيتم بحكم صدام واحفاده..ولبقيتم بحكم القاعدة..وداعش :

·        فلمتى يبقى شيعة العراق ناكرين جميل امريكا..ويعضون اليد التي مدت لهم..

وننبه لمسالة بغاية الأهمية:

23 سنة.. مرت.. والمتايرنين وجناحهم السياسي (الولائيين).. بالعراق.. ليس لديهم الا:

1.     أسطوانة مجروخة (2014) دعم ايران للعراق ضد داعش..

2.    (ايران دعمت الشيعة بالعراق ضد داعش النواصب السنة).. بهدف (اثارة الفتنة الطائفية)..

3.    (لولا ايران وسليماني الإيراني)…. كان اعراض  العراقيات باحضان الدواعش وتم تهجير وقتل ملايين من شيعة العراق)..علما يعتبر الإيرانيين سليماني (بطل إيراني بعدد من قتل من جنود و ضباط العراق بالثمانينات)..

4.     وكانه (العراقيين رجالهم مخانيث.. عاجزين عن حماية اعراضهم)..  ويحتاجون لوصي عليهم.. (ايران).. لتنقذهم وتحمي اعراضهم.. بوقت:

–        (سليماني وايران هزموا على يد العراقيين بالثمانينات.. )..

–       شرب الخميني السم الزعاف الذي كان لديه اهون من انهاء الحرب..

–       (وابكى العراقيين سليماني بهزائم حرسه الثوري بحرب الثمانينات).. على يد (صدام) الذي يطلقون عليه (جريذي او فار الحفرة)..

–        أي ايران هزمت امام (فارا عراقيا وجود بالجحور بعد 2003).. فاي عار بعد ذلك على الإيرانيين وذيولهم..

ونسال المتايرنين والولائيين:

·        اليس ايران عبر قيادات عسكرية إيرانية  اعترفوا بان لولا هزيمة داعش بالعراق لكانت داعش تقاتل داخل ثلاث محافظات إيرانية.. بوقتها.. أي العراق متفضل على ايران.. وليس ايران متفضلة على العراق..

علما.. لمن يتحدث عن (دعم ايران للعراق).. نسالهم:

1.    23 سنة.. العراق منهار صناعيا وزراعيا وبمجال الطاقة كهرباء وغاز.. وبكل ذلك تجني ايران الثمار بصادرات بعشرات المليارات الدولارات.. من بضائعها الرديئة للعراق..

2.    23 سنة.. مخدرات ايران غزت المدن العراقية وقراه ومدارسه وجامعاته.. وفتكت بشباب العراق..

3.    23 سنة.. يحكم الموالين لإيران العراق.. فسادا وفشلا وتبعية وتفتيت للدولة العراقية ..

4.    23 سنة.. ايران تقطع عشرات الأنهر عن العراق.. حال تركيا التي تحارب حصة العراق المائية..

5.    23 سنة.. ايران تجعل العراق ساحة بريد.. (ساحة لتصفي ايران فيها حساباتها الدولية والإقليمية).. لابعاد النار عن الداخل الإيراني..

6.    23 سنة..  ايران شكلت مليشيات داخل العراق خيانية تجهر بولاءها لطهران.. علما ايران تمنع وتحكم بالاعدام ضد أي فرد او جماعة تجهر بولاءها لخارج الحدود او تشكل فصائل مسلحة داخل ايران..

فعن أي دعم لإيران للعراق بعد ذلك يتحدثون؟

اما سردية (دعم ايران للعراق ضد داعش).. التي ضخمت وتضخ إعلاميا.. لاشعار العراقيين بعقدة النقص:

·        متى يوفي العراق (جميل) دعم ايران العراق ضد داعش..المفترض..؟

·        وما المطلوب تقديمه اكثر حتى لا يتهم بنكران الجميل والجحود..؟

·        ولاي فترة زمنية..وهل للابد..؟

·        وهل يرهن اجيال العراق ليوم القيامة..بقيد دعم ايران ضد داعش؟

·        وهل هو دين غير قابل للسداد..؟

·        ما المطلوب تقديمه أكثر؟

فمن وجهة نظر الطرف الذي يريد (التبعية).. لن يكفي أي شيء.. لأن الهدف ليس (رد الجميل) بل (الارتهان)..

ويذكر بان ايران.. لم تدعم الدولة العراقية ضد داعش.. بل خرقت القوانين العراقية..ودستور العراق..

(بدعم  مليشيات خارج اطار الدولة).. تجهر بولاءها لخارج الحدود (لطهران تحديدا)..

علما..لا يوجد في قاموس الدول ..(دين وجودي).. عابر للأجيال..:

فما يحدث هو استثمار سياسي لـ (حدث تاريخي- داعش) لتحويله إلى (عقدة ذنب) وطنية..

فاستمرار المطالبة بالثمن هو (ابتزاز سياسي) يتخذ من داعش غطاءً…

ورسالة ايران من سردية (دعمها للعراق ضد داعش):

·        (كسر عيون شيعة العراق)…

·        (مهما تنازلتم عن سيادتكم واموالكم وحدودكم لايران)..(لن توفون دعمنا لكم بحرب داعش)…. 

فلو حمد وشكر شيعة العراق الله على نعمه..كما يسبحون ويشكرون..ايران..لدخلوا الجنة..:

1.      ثم الم يدفع العراق ثمن كل الاسلحة التي استوردها العراق..من ١٦ دولة ومنها ايران..اي دعم ايران مدفوع الثمن..

2.      اليس عشرات الالاف المقاتلين بحرب داعش عراقيين..وليس ايرانيين..

3.      اليس جبهات الحرب ضد داعش هي مدن عراقية هدمت كالفلوجة والموصل وغيرها…وليس مدن أصفهان وتبريز..

4.      اليس قادة المعركة ضباط عراقيين كعبد الوهاب الساعدي..

5.      اليس هزيمة داعش بفضل الجيش العراقي..وقوات مكافحة الارهاب..والمتطوعين..ودعم التحالف الدولي الجوي والاستخباري من ٨٨ دولة..

أن استحضار ملف داعش دائماً يُستخدم (كغطاء) لتمرير أجندات اقتصادية أو سياسية تضعف الدولة العراقية..

·        أن المبالغة في (رد الجميل)  تحولت إلى (تبعية).. تضر بمصالح العراق الوطنية وسيادته،.

·        وأن الدعم في حرب داعش كان مصلحة مشتركة لإيران أيضاً، لحماية حدودها من خطر التنظيم..باعتراف قادتها…

علما..

العلاقات بين الدول لا تُبنى على العواطف الأبدية بل على المصالح المتبادلة:

1.            فالشعور بـ ..(كسر العين).. هو تعبير نفسي ناتج عن خلل في موازين القوى..

2.            والسبيل الوحيد لتجاوزه هو استعادة العراق لعافيته المؤسساتية والاقتصادية..

3.            ليتعامل مع الجميع (بما فيهم إيران) كشريك ندّي وليس كمُدان بجميل لا ينتهي…

فمن الناحية العقلانية.. المساعدة في حرب هي حدث تاريخي ينتهي بانتهاء الحرب:

أما تحويله إلى قيد على أجيال لم تولد بعد، فهو استخدام لـ “العاطفة الدينية والمذهبية” لتبرير التبعية السياسية.

فالدول التي ساعدت بعضها في الحرب العالمية الثانية لم ترهن سيادتها لبعضها للأبد، بل انتقلت لمرحلة “المصالح المتبادلة..

عليه:

ما دامت العلاقة تُدار بمنطق (الدائن والمدين) بدلاً من (الشريك والشريك)..سيبقى العراق رهينة لهذا الملف. الحل يبدأ من الداخل بكسر (عقدة النقص).. السياسية أمام الجيران..

لنستنتج:

·        العراق غير مَدين لأحد بـ (سيادته)..  او.. (مستقبل اجياله)… وما دامت القوى السياسية العراقية تستحضر ملف داعش لتبرير التبعية، فهي تشارك في عملية (ابتزاز وطني) مستمرة.

·        الحل يكمن في إعلان صريح بأن مرحلة (الدائن والمدين) قد انتهت.. وأن العلاقة الآن محكومة بـ ..(لغة الأرقام والمصالح المتبادلة)..فقط..

من ما سبق:

1.    نهاية ..(الشرعية الثورية):

في كل دول العالم،.. تنتهي (شرعية الرصاص).. بمجرد انتهاء الحرب وتبدأ (شرعية الإنجاز وبناء الدولة).

 التمسك بحدث 2014 لتبرير فشل 2024 هو إفلاس سياسي ومحاولة لرهن مستقبل الشباب العراقي بماضٍ دفعوا هم ثمنه من دمائهم.

2.    العراق دفع (فاتورة).. تحريره وتطهير أرضه من ماله ودماء أبنائه:

·        وأي مساعدة خارجية كانت استثماراً لأصحابها في أمنهم القومي أولاً.

·        لذلك.. فإن تحويل هذا الاستثمار إلى (قيد أبدي)..هو تزييف للتاريخ واعتداء على كرامة الإنسان العراقي.

  ……………………

واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/2024/08/30/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%80-40

سجاد تقي كاظم

منطقة المرفقات

معاينة فيديو YouTube نوري المالكي يتهم بشار الاسد عام 2009 بدعم الارهابمعاينة فيديو YouTube نوري المالكي يتهم بشار الاسد عام 2009 بدعم الارهاب

نوري المالكي يتهم بشار الاسد عام 2009 بدعم الارهابمعاينة فيديو YouTube إيران أجبرت بشار الأسد على فتح معسكرات للقاعدة في سوريا ! ,, تلك الأيام مع د. حميد عبداللهمعاينة فيديو YouTube إيران أجبرت بشار الأسد على فتح معسكرات للقاعدة في سوريا ! ,, تلك الأيام مع د. حميد عبداللهإيران أجبرت بشار الأسد على فتح معسكرات للقاعدة في سوريا ! ,, تلك الأيام مع د. حميد عبداللهمعاينة فيديو YouTube وزير الدفاع السابق عبد القادر العبيدي هكذا كانت أيران وسوريا تصدر لنا الأرهاب من خلال معسكراتهامعاينة فيديو YouTube وزير الدفاع السابق عبد القادر العبيدي هكذا كانت أيران وسوريا تصدر لنا الأرهاب من خلال معسكراتهاوزير الدفاع السابق عبد القادر العبيدي هكذا كانت أيران وسوريا تصدر لنا الأرهاب من خلال معسكراتها