شذرات عن السيد محمد محمد صادق الصدر قدس سره (ح 10)

د. فاضل حسن شريف

جاء في فقه العشائر حوار فتوائي مع آية الله العظمى الشهيد المقدس السيد محمد الصدر طُبِعَ بإشَراف مَكتَب السَيد الشَهيد في النَجَف الأشرف 1429: المقدمة: الحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين حبيب إله العالمين أبو القاسم محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين. قال سبحانه وتعالى: “يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ” (الحجرات 13)، فالهدى أذن من تصنيف البشر إلى شعوب مختلفة وقبائل متنوعة بالملامح واللغات والتقاليد هو التعارف بينهم أي ليعرف كل إنسان بسماته وخصائصه المميزة له ولتعرف أنسابهم لا لكي يتفاخروا بها أو يتفاضلوا بها إذ ليس لجنس على أخر ولا لفصيل على أخر فضل وتفوق كما تبينه بعض الدعوات العصبية الجاهلية بل أساس التفاضل هو التقرب من الله تبارك وتعالى وتقواه وبهذا المعيار ينظر الإسلام إلى الناس فتراه يرفع سلمان الفارسي ويجعله من أهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً وبالمقابل تنزل سورة كاملة في القرآن الكريم بذم أبي لهب عم الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وتبقى خالدة إلى يوم القيامة ولنا عبرة فيما اقتص سبحانه من قصة نبي الله نوح وولده فقال له، “إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ” (هود 47)، “يَوْمَ لاَ يَنْفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُون إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ” (الشعراء 88) ويوم يقول الناس لرب العالمين فلا انساب بينهم يومئذ، “وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلاَ أَوْلاَدُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى إِلاَّ مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ لَهُمْ جَزَاءُ الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ” (سبأ 37) فالهدف الأسمى للإنسان في هذه الحياة هي معرفة الله سبحانه وتعالى وطاعته وعبادته، “وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ” (الذاريات 56) ولا ينبغي أن يطاع أحد الإ من كانت طاعته من طاعة الله سبحانه أما إذا كانت طاعة المخلوق تسبب معصية الخالق فهي مرفوضة لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، وهؤلاء الذين يطاعون من دون الله سبحانه يستبرأون من أتباعهم يوم القيامة ولا تنفعهم طاعتهم بل يلعن بعضهم بعضا ويندمون حيث لا ينفع الندم، “وَبَرَزُواْ لِلّهِ جَمِيعاً فَقَالَ الضُّعَفَاء لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ اللّهِ مِن شَيْءٍ قَالُواْ لَوْ هَدَانَا اللّهُ لَهَدَيْنَاكُمْ سَوَاء عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٍ” (ابراهيم 21)، “وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِندَ رَبِّهِمْ يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ الْقَوْلَ يَقُولُ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لَوْلَا أَنتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ * قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا أَنَحْنُ صَدَدْنَاكُمْ عَنِ الْهُدَى بَعْدَ إِذْ جَاءكُم بَلْ كُنتُم مُّجْرِمِينَ” (سبأ 31-32) ومثل هذه المخاصمات بين الأتباع ورؤسائهم كثيرة ومنتشرة في كتاب الله، “حَتَّى إِذَا ادَّارَكُواْ فِيهَا جَمِيعاً قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لأُولاَهُمْ رَبَّنَا هَـؤُلاء أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَاباً ضِعْفاً مِّنَ النَّارِ قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَـكِن لاَّ تَعْلَمُونَ ” (الاعراف 38) وكل ذلك للتحذير مما وقعت فيه الأمم السابقة فإنهم أطاعوا كبراءهم فأضلوهم السبيل ولم يغنوا عنهم شيئا من الله. لذا يجب على كل من يسلم قيادة لأحد أو يدخل في طاعة أحد ومتابعته أن يرقبه فإن كان في طاعة الله سبحانه سار معه وإلا نبذه وتخلف عنه فانه حينئذ كفرعون يقدم قومه حتى يوردهم النار وبئس الورد المورود. وأظن أن هذه المقدمة واضحة في أذهان الجميع و متسالم على صدقها لكن العجب بعد كل ذلك أن نرى كثيراً من الأنظمة العشائرية والتقاليد المتبعة فيها مخالفة صراحة للشريعة ومع ذلك ترى لها قوة في التطبيق أشد من قوة الشريعة فيرضخ لها الإنسان وينصاع وإن كان في ذلك معصية الله سبحانه ودخول جهنم فبالرغم مما تنطوي عليه الأنظمة من حسنات وإيجابيات كالاتحاد والتآزر والتواصل وسد الحاجة وما تنطوي عليه من خصال حميدة كالكرم والشجاعة والوفاء والغيرة والنخوة لكن هذا كله يجب أن يكون في قالب الدين والشريعة ولا يزيغ عنها ولا يجوز أن يكون ضغط العرف العشائري أكثر من الوازع الديني بل يجب تهذيب وتعديل هذا العرف بما ينسجم مع الشريعة وان الشيطان ليومي إلى أوليائه بأنه النار ولا العار والإمام الحسين عليه السلام يقول (العار أولى من دخول النار) على أنه ليس في تطبيق الشريعة المقدسة أي عار بل العار في مخالفتها والشرف في الالتزام بها كما في الحديث (من أراد عزا بلا عشيرة وشرفا بلا سلطان فليخرج من ذل معصية الله إلى عز طاعة الله). فإن الإسلام يريد إصلاح البشرية وسعادتها أما من أغواهم الشيطان فيريدون الضلال والشقاء والتعاسة والفوضى والهمجية.

وعن كتاب الصلاة للسيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر قدس سره: الرسالة لها عدة مستويات، كلُّها معنونةٌ بعنوان الإسلام، فالرسالة الظاهرية هي من أجل الإسلام الظاهريِّ الذي يحقن به الدم، ويصان به المال والفرج، ويتفق فيه المسلمون بشهادة التوحيد والرسالة والقرآن الكريم. والرسالة الأخرى هي دعوةٌ إلى الله سبحانه من أجل الإسلام الحقيقي، ومن درجات هذا الإسلام: التسليم والرضا بكلِّ ما قضى الله وقدر، ومن درجاته إيكال التدبير والفعل في الخلق كلِّه لله عزَّ وجل. قال الله تعالى: “إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّة ” (التوبة 111).

في خطبة الجمعة للشهيد السيد محمد محمد صادق الصدر قدس سره: أن انزال القرآن في ليلة القدر لا يراد به انزاله تدريجيا على النبي صلى الله عليه وآله لوضوح ان هذا الانزال التدريجي كان خلال ثلاثة وعشرون سنة من حياته صلى الله عليه وآله وفي مختلف الاماكن والشهور كما لا يراد به البدء بنزول القرآن لأنه من الواضح لدى المتشرعة والمنصوص في عدد من الروايات كون بدء النزول هو بدء الرسالة في غار حراء وذلك في يوم السابع والعشرين من شهر رجب وليس في شهر رمضان ولا في ليلة القدر ولا يمكن القول إن ليلة السابع والعشرين من رجب هي ليلة القدر ليكون القرآن بادئا فيها وذلك بعد دلالة الآيات الاخرى بانحصار ليلة القدر في شهر رمضان المبارك ولا يحتمل كونها خارجة عنها فإذا التفتنا إلى ان ظهور الآيات الكريمة كلها بالنزول لكل القرآن الكريم كأنه نزل دفعة واحدة. اذن يتعين ان يكون هذا النزول الجمعي او الدفعي للقرآن الكريم هو غير ذلك الذي نعرفه من النزول التدريجي اللفظي او الظاهري على رسول الله صلى الله عليه واله خلال السنين بل هو نزول روحي سابق عليه فيدل على ان القرآن نزل دفعة وجملة واحدة على قلب رسول الله صلى الله عليه واله قبل نزوله التدريجي يعني قبل البدء بنزوله اصلا كما قال تعالى: “وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (192) نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ (193) عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ (194) بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ (195)” (الشعراء 192-195) والظاهر عود الضمير الى القرآن كله كما في الآيات السابقة ومن هنا يمكن ان نستنتج بوضوح انه حين بدء الوحي بالقرآن الكريم عالما بمعانيه كان النبي صلى الله عليه واله عالما بمعانيه وتفاصيله ومدركا لمراميه ووجوه الحكمة فيه لا نه موجود في قلبه ووعيه في ذلك الحين ومن هنا لا يمكن ان يكون رد الفعل تجاه الوحي ساعتئذ هو الخوف والانفعال والجهل بالحال كما هو ظاهر الرواية المشهورة المروية في صحيح البخاري والتي سبق ان ناقشناها في بعض الجمعات السابقة. قال الله تعالى عن موسى عليه السلام: “وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ” (الاعراف 143) وقال امير المؤمنين عليه السلام ما مضمونه: كيف ارضى لنفسي ان يقال امير المؤمنين ولا اشاركهم يعني لا اشارك المؤمنين طبعا شظف العيش وقساوة الحياة. ولم يقصر هو في ذلك بل كانت كل حياته عليه السلام مبنية على الزهد المكثف والابتعاد عن الدنيا وما فيها ومن الاحاديث الواردة في فضل الصوم (انه جُنة من النار) يعني مانع وعاصم منها.

جاء في كتاب الطهارة للسيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر قدس سره: الناصية: قصاص الشعر فوق الجبهة، والجمع نواصي. وفي قوله تعالى: “فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالأَقْدَامِ” (الرحمن 41) قيل يجمع بين ناصيته وقدمه بسلسلة من وراء ظهره (مجمع البحرين: ج 1. ص 417. مادة نصا).

وعن كتاب فقه الاخلاق للسيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر قدس سره: التفكر في الخلق: هو من الأمور التي حثَّ عليها القرآن الكريم كثيراً، وهو فقهياً من المستحبات المؤكدة، التي لها آثارٌ وضعيةٌ جليلةٌ ومحمودة، وحيث لم يعزل له الفقهاء مكاناً في فقههم، ناسب ذكره في مقدمة العبادات. وقد حثَّ عليه القرآن الكريم بأساليبَ مختلفةٍ عديدةٍ، نذكر منها الحثُّ على السير في الأرض والتجول فيها لأجل حصول العبرة منها، كقوله تعالى: “قُلْ سِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِين” (النمل 69). وقد تكرر هذا المعنى في القرآن الكريم، حوالي أربع عشرة مرة، منها سبع مرات بصيغة الأمر: “سِيرُوا”.

وعن كتاب رفع الشبهات عن الانبياء عليهم السلام للسيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر قدس سره: موسى وهارون عليهما السلام: قال تعالى على لسان موسى عليه السلام: “قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ” (لأعراف 143). إن مثل هذا السؤال المنكر لا يحصل إلا من الجاهلين فكيف تفسرون صدوره من موسى عليه السلام. الجواب:بسمه تعالى: هذا يراد به النظر المعنوي او القلبي وليس النظر المادي. وما يصدر من الجاهلين هو طلب النظر المادي لا المعنوي. كما قال أمير المؤمنين عليه السلام: أنه لا تراه الأبصار ولكن تراه القلوب بحقائق الأيمان. أو كما قال ابن الفارض: فامنن ولا تجعل جوابك: لن ترى. الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم: قال تعالى “قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَمَّا جَاءَنِيَ الْبَيِّنَاتُ مِنْ رَبِّي” (غافر 66). قوله تعالى “نُهِيتُ” و “لَمَّا” القضية مسكوت عنها قبل النهي وأتيان البنات. مع العلم ان الرسول صلى الله عليه واله وسلم كرم الله وجهه عن عبادة سواه قبل البعثة؟ الجواب: بسمه تعالى: هذه البنات ثابتة له منذ اول أمره فالنهي والاجتناب ثابت له منذ ذلك الحين. وليس طارئاً كما يتخيل السائل. وليس المراد بالبنات بالنبوة أو ما يحصل بعدها ولم يقل ذلك في الاية.

جاء في كتاب الصوم للسيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر قدس سره: بعض أدعية النهار: سبحان الله بارئ النسم، سبحان الله المصور، سبحان الله خالق الأزواج كلها، سبحان الله جاعل الظلمات والنور، سبحان الله فالق الحبِّ والنوى، سبحان الله خالق كلِّ شيء، سبحان الله خالق ما يُرى وما لا يُرى، سبحان الله مداد كلماته، سبحان الله ربِّ العالمين. سبحان الله الذي يعلم ما في السَّماواتِ وما في الأرض، ما يكون من نجوى ثلاثةٍ إلا هو رابعهم ولا خمسةٍ إلا هو سادسهم، ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كانوا، ثمَّ ينبؤهم بما عملوا يوم القيامة إنَّ الله بكلِّ شيءٍ عليم. أقول: واضحٌ جداً اعتماد الأعمِّ الأغلب من هذه التسبيحات على نصوص القرآن الكريم، محبوكاً حبكاً حكيماً ولذيذاً في نفس الوقت، حتى انَّ التسبيحات غير المتكررة تكاد أن تكون بنصوص الآيات الكريمة نفسها. وأودُّ فيما يلي أن أطبق التسبيحات المتكررة على نصوص الآيات، وهي تسعة: 1 ـ (سبحان الله بارئ النسم) في قوله تعالى: (هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّر) (الحشر 24). 2 ـ (سبحان الله المصور). في نفس الآية الكريمة. 3 ـ (سبحان الله خالق الأزواج كلها) في قوله تعالى: (سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الأَرْضُ وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لا يَعْلَمُونَ) (يس 36). 4 ـ (سبحان الله جاعل الظلمات والنور)، من قوله تعالى: (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ) (الانعام 1). 5 ـ (سبحان الله فالق الحبِّ والنوى)، في قوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ذَلِكُمُ اللَّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ) (الانعام 95) 6 ـ (سبحان الله خالق كلِّ شيء): من قوله تعالى: (قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ) (الرعد 16). أو قوله تعالى: “ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ لا إِلَهَ إِلا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ” (غافر 62). 7 ـ (سبحان الله خالق ما يُرى وما لا يُرى). ينطبق عليها قوله تعالى: (خَلَقَ الأِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ. وَالأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ).. إلى قوله تعالى: (وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لا تَعْلَمُونَ) (النحل 4-8). 8 ـ (سبحان الله مداد كلماته) من قوله تعالى: (قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَاداً لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَداً) (الكهف 109).. 9 ـ (سبحان الله ربِّ العالمين) من قوله تعالى: (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) (الفاتحة 2). أقول: وقد تكرر هذا النصُّ في القرآن الكريم خمسَ مرات.