من الذي جمع قوى الشر، نعيم الخفاجي

من الذي جمع قوى الشر، نعيم الخفاجي

دائما أتابع مايكتبه كتاب ومشايخ فلول البعث وهابي، يمتلكون قدرات كبيرة بالتضليل والكذب، في لصق تهم هم فعلوها في استعمال كل الطرق الغير شريفة ليصلوا إلى تحقيق أحلامهم المبنية على العنف والقتل وابادة الآخرين الذين يختلفون معهم قوميا أو مذهبيا أو دينيا.
من الذي جمع هؤلاء فيالق من الكتاب والصحفيين الذين يقدموهم علمانيين بدعم عتاة القتلة و الذباحين، صدعوا رؤوسنا، أمضوا أعمارهم ينظرون بضرورة فصل الدين عن السياسة، لكنهم في الوقت ذاته يؤيّدون التنظيمات الاخوانية البعثية من القاعدة وداعش، وهم أسوأ أنواع الحكم الديني الطائفي المتشدد، من الذي جمع لقاء مكي مع ابو محمد الجولاني.
فئة أخرى من عتاة من يدعون القومية العربية أمثال اليمني عبدالكريم المخلافي
.أمضوا أعمارهم ينظرون لفكر القومية العربية، لكن هذا وأمثاله غضوا نظرهم عن جرائم صدام الجرذ والعصابات الوهابية الاخوانية التكفيرية بالفتك في المواطنين الأبرياء في العراق وسوريا واليمن، ولم يكتف بذلك بل قبل هذا المخلافي السيء، أن يكون غطاء في اسم الشرعية المزيفة لهجوم دول الجوار ومعهم تحالف من دول هاجمت اليمن مقابل مليارات الدولارات، ووقع القناع عن وجه المخلافي وممن على شاكلته وتبين أنهم طائفيين، وتبين كذب ادعاءاتهم في عشق القومية العربية، تبين عشقهم عشق أشخاص مهتوكين فاقدي ابسط القيم الانسانية، محمد عياش الكبيسي وحارث الضاري وممن على شاكلتهم اصدروا فتاوى للجهاد تحت راية سيدهم صدام الجرذ الهالك، النتيجة لم يلبي دعوتهم سوى أشخاص قلائل، وهرب لحفرة الجرذان، رأينا وقوف مشايخ السوء من المحيط إلى الخليج بكل وقاحة يباركون عمليات إبادة الأقليات الشيعية والمسيحية والايزيدية والدرزية في سوريا وفي غرب العراق وكأن هذه الجرائم تمثل عقيدتهم الدينية التي يخفونها بالعلن.
هناك فئة أخرى بالإعلام البعثي العربي الطائفي يقدموهم كمفكرين تنويريين
امضوا حياتهم بالعلن في التنظير للحريات ومكافحة أنظمة الاستبداد، لكنهم في الوقت ذاته يؤيدون عصابات فلول البعث وهابي وحكومات الإرهاب والقتل في سوريا وغرب ليبيا وفي السودان بالفتك بشعوب تلك الدول.
الحقيقة المؤلمة أن هذه النماذج الحقيرة المجرمة أصبحت هي التي تتكلم عن الثقافة ونفسهم يحللون كمحللين سياسيين للأحداث التي تقع في بلداننا والعالم، ناس فاقدين للضمير والكثير منهم مهتوك يتطببون بماء الرجال.
مثل ما هؤلاء وقفوا مع كل قوى الشر والظلام بالمقابل أن الله عز وجل لا يمكن أن يترك عباده، هذه الاحداث الدائرة سوف تستمر الحروب التي يخوضها ابو ايفانكا الأعور الدجال وعطاء الله نتنياهو، تشتعل وتتوقف وتشتعل مرة ثانية وثالثة لكن هدف الفوز للمعسكر المهدوي، عهد معهود، رغم هذا الظلم والقتل والجوع والتهديد بالابادة لكن البشرية في انتظار شروق شمس دولة العدل الالهي بالقريب العاجل، وعلى القوى المهدوية قراءة الأحاديث بشكل جيد والاستفادة منها بتقليل الخسائر والكف عن تبني قضايا نحن واثقين انها تتحقق على يد الإمام محمد بن الحسن المهدي بشكل حصري، يا أيها الشيعي المهدوي خليك مثل مواقف أردوغان ومواقف حكومة باكستان النووية تجاه قضيتهم فلسطين، بالساحة اللبنانية من يهاجم السيد نبيه بري هم قوى الشر والظلام التي لاتريد للشيعة اللبنانيين زعيم مقبول من دول العالم، مع خالص التحية والتقدير.

نعيم عاتي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.
20/4/2026
.