أعانك الرئيس العظيم

أهانة الرئيس العظيم !!

لم تشهد اميركا منذ ان تأسست على جماجم الهنود الحمر الى اليوم أهانة بالغة ، مثلما تهين ايران رئيسها المخبول !!
لقد جعلت منه مسخرة واضحوكة و قرقوزا امام العالم ، أكاذيبه التي لانهاية لها ، وارتباكاته و اضطراباته وارهاصاته المستمرة، فجعلت منه قزما صغيرا يبحث عن مخرج لأزمته الخانقة !!
لا اسرد اخفاقاته منذ ان حاول ان يكون بطلا ، محطما للامبراطورية والحضارة الفارسية حتى افاق على حلم بعيد المنال، وما فعله كان كابوسا قد جثم على صدره في ليلة صيف قائظ !!
ظهر الرئيس انه رداح فاشل، لم يقرأ تاريخ الأمم والشعوب، ولم يستقرأ الأحداث ، ليعرف خصمه العنيد ، حتى تحطم رأسه البرتقالي على صخرة من وصفهم النبي الأكرم، القوم الذين يتلقفون العلم وان كان في طرائق السماء !!
تصور ان ايران متخلفة، يعشعش فيها الظلام والجهل و التناحر، وان نفخة منه ستطير في الهواء، كما تطير (شعفته) الصفراء عند ابسط حركة تهزها الرياح !!
الرئيس يتخبط وكأن به مرسول ، ولحم السادة مسموم ، قبلك سقط صدام عندما مس لحمهم ، وكل الطغاة في التاريخ وصولا الى يزيد بن معاوية !!
تقول الأسطورة اليونانية، ان ملاحا اصطاد طائر (الالباتروس) المقدس ، فقتلته، غضبت منه الملائكة، ولعنته ، فجعلت جسده يتدلى من رقبته وهو يجوب البحار و المحيطات ، ويستغيث، ماء ، ماء ، ما من قطرة ماء اسقي بها عطشي !!
الرئيس من ورطة الى ورطة !!
من النووي الى هرمز الى وقف اطلاق النار الى التفاوض الى الحصار و الى مالا يعرف غدا !!
اصبح الرئيس يترنح كطفل مشاغب صغير !
حيث ان كل الحلول انتهت يا سيادة الرئيس العظيم !!
جمال الناصري