أكتوبر 11, 2026
685788874_1532899728207585_8405739268655212902_n

باقر جبر الزبيدي

رغم ان جميع الدول تخسر بسبب الحرب التي تشنها إدارة ترامب بدفع من الكيـ1ن الغاصب فأن هناك رابحون من هذا الدمار .

شريحة كبار المستثمرين المقربين من إدارة ترامب يمثلون الرابح الأكبر من الحرب من خلال الاستثمار في ما يعرف ” بقطاع الدفاع “.

وفقاً لتقرير نشرته صحيفة فايننشال تايمز البريطانية يعكس تدفق رؤوس الأموال إلى قطاع الدفاع تحولًا أوسع في كيفية استجابة المستثمرين لبيئة جيوسياسية أكثر خطورة.

وبعد ان كان المستثمر العادي يعزف عن شراء اسهم شركات مرتبطة بالأسلحة والحروب بشكل او بأخر فأن هذا التوجه تغير منذ الحرب الروسية الأوكرانية في 2022 .

سجلت الصناديق المتداولة في البورصة الأمريكية التي تركز على الدفاع تدفقات صافية بلغت 4.8 مليار دولار في الربع الأول، مقارنة بـ283 مليون دولار قبل عام، وخروج تدفقات بقيمة 0.15 مليون دولار قبل عامين.

وجمعت شركة أرلينغتون كابيتال بارتنرز 6 مليارات دولار لأحدث صناديقها المخصصة لقطاع الدفاع بزيادة 57% عن صندوقها السابق.

وقفزت أصول صندوق إنفيسكو المتداول لقطاع الطيران والدفاع لتصل إلى 8.4 مليار دولار، ارتفاعا من 653 مليون دولار في عام 2022، مدعوما بالتدفقات المستمرة وتزايد إقبال المستثمرين.

الغريب ان المستثمرين في صناديق الدفاع تصلهم معلومات مستمرة بعضها ذات طابع عسكري وسياسي عن حروب مستقبلية ستخوضها الولايات المتحدة ضد كوبا وضد الصين بل وحتى ضد اوربا وهذه الاخبار تزيد من عمليات شراء الأسهم.

الاقبال على الاستثمار في الحروب سوف يطيح بشركات في قطاعات اخرى مثل التكنلوجيا المدنية والأدوية والزراعة وغيرها وهو ما ينذر بأزمات اكثر خطورة.

باقر جبـــر الزبيدي

3 آيــــــــار 2026