(الشيعة الولائيين)  أجبن من (الفارة بجحرها)..بمخاوفهم المستمرة من (حل الحشد والمقاومة)..(ارتعابهم  الحقيقي من فقدان امتيازاتهم)..وننبه لحقيقة (انهيار الاسد.. وضعف النظام بطهران)  فتح افاق الامل للعراق

سجاد تقي كاظم

sjadtaq kathmالاثنين، 27 يوليو، 11:25 م ‎(قبل 15 ساعة)‎
أنا

بسم الله الرحمن الرحيم

(الشيعة الولائيين)  أجبن من (الفارة بجحرها)..بمخاوفهم المستمرة من (حل الحشد والمقاومة)..(ارتعابهم  الحقيقي من فقدان امتيازاتهم)..وننبه لحقيقة (انهيار الاسد.. وضعف النظام بطهران)  فتح افاق الامل للعراق

1.      رغم أن أغلبية منتسبي وضباط الجيش العراقي والأجهزة الأمنية وقوات مكافحة الارهاب هم من (الشيعة)..بالعراق..

2.      ورغم أن أغلبية نواب البرلمان من الولائيين وحلفائهم.. وهيمنة الولائيين على  السلطة  التنفيذية والقضائية..

3.      ورغم أن منابع النفط والغاز تقع في جنوب العراق.. ذي الغالبية الشيعية..

4.      ورغم أن الأغلبية السكانية والرئاسات والقضاء وموانئ البصرة محسوبة على الشيعة..

 كل ذلك لم يكفيهم لأنهم أصلاً.. (ليسوا رجال دولة حقيقيين).. حتى يرتبطوا وجدانياً أو مؤسساتياً بهذه الكيانات الرسمية الكبرى..

·        ولذلك تجدهم يرتعبون تماماً من:

1.  طرح فكرة حل فصائل الحشد والمقاومة..

2.  واختزال العراق كأي دولة معتبرة بمؤسسات عسكرية رسمية كالجيش والشرطة ومكافحة الارهاب..

3.  ويدعون باطلاً بأن مخاوفهم تعني بالضرورة عودة تنظيم داعش أو حزب البعث أو التمهيد لانقلاب عسكري لإعادة حكم البعث والسنة إلى واجهة المشهد..

·        وهذا طرح مضحك ومثير للسخرية للأسباب الآتية..:

1.   إن تنظيم داعش قد هزمت وقُتل خليفتها البغدادي وانتهت شوكتها فانتفت أي حاجة لبقاء فصائل خارج مؤسسات الدولة الرسمية..

2.  إن القوات الأمريكية الحالية ليست قوات احتلال بل قوات تحالف دولي بدعوة من حكومة بغداد وستنسحب وفق التفاهمات المشتركة..

3.  .  إن حزب البعث انهار نهائياً في آخر معاقله بسوريا الأسد..

4.  ان القوات الأمريكية هي من أسقطت  صدام وحكم البعث وموروث ١٤٠٠  سنة من حكم الاقلية على الاكثرية..ودعمت العراق ضد القاعدة وداعش والمليشات بالصولة..وشكلت الصحوات  لاجتثاث القاعدة..

5.   إن أبناء المكون السني يستحيل عقلياً وعملياً أن يفكروا بأي انقلاب عسكري بعراق ما بعد التغيير سنة 2003..

6.  إن الدولة الوطنية العراقية الحديثة يجب أن تُبنى على أساس هوية وطنية جامعة تجمع كل العراقيين تحت عنوان (عراقي وكفى)..

7.  الإرهاب الذي ضرب العراق بعد عام 2003 جاءنا أساساً من:

·        سوريا الأسد التي كانت حليفاً استراتيجياً لإيران..  باعتراف رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي الذي اتهم علناً سوريا الأسد بدعم الإرهاب والتسبب بالأيام الدامية في بغداد.

·        وهو ما أكده أيضاً وزير الدفاع الأسبق عبد القادر العبيدي حين كشف عن وجود خمس معسكرات رئيسية لتنظيم القاعدة.. ثلاثة منها داخل إيران واثنان داخل سوريا.. تحت الإشراف المباشر لجهاز الإطلاعات الإيراني والمخابرات السورية لتخريب الوضع الأمني..

&. لنستنتج .. لحقيقة.. لماذا منحنى العنف والارهاب انخفض بالعراق؟

1.    انهيار نظام الأسد.. وضعف النظام الإيراني نتيجة التحولات والضربات الأخيرة..

2.    وتوجه النظام الجديد في سوريا نحو الانفتاح على الغرب وأمريكا بعيداً عن سياسات تصدير الثورة..

3.    يؤكد يقيناً بأن المخاوف المزعومة التي يطرحها الولائيون وكلاء إيران ما هي إلا هواء في شبك ومحض أوهام للضحك على ذقون شرائح اجتماعية عراقية ضعيفة ومغلوبة على أمرها..

^.. إن أشد ما يخشاه وكلاء إيران وحواضنهم اليوم.. :

1.    ليس ضياع الدين أو تهديد المذهب كما يحاولون الترويج له..

2.     بل هو الارتعاب الحقيقي من فقدان امتيازات البقاء في السلطة من المليارات..  وسلطة الأمر الواقع..

 فبقاء هذا السلاح المنفلت خارج إطار الدولة هو الحارس الأخير لإمبراطورياتهم المالية الضخمة التي بنوها عبر عقود من الفساد الممنهج والاستيلاء القسري على الأراضي ومقدرات الدولة..

 & وهم يعلمون أن أي قرار جاد بزوال فصائلهم يعني:

١.  تعريتهم بالكامل أمام غضب شعبي عارم يتربص بهم وبحجم سرقاتهم التاريخية..

٢.  لا سيما بعد سقوط  ورقة (الطرف الثالث) وسلاح القمع والترهيب لإسكات أي انتفاضة شعبية..

·        وفي خلفية هذا الرعب المحلي.. يقف النظام الإيراني الذي يرتجف رعباً من فقدان قبضته العسكرية والاختراق الاستراتيجي للعراق.. ليخسر بذلك صندوق بريده المفضل وساحته الخلفية المفتوحة لتصفية حساباته الإقليمية على حساب ثروات الأرض العراقية..

&.. ولمن يتباكى زوراً على الكرامة الوطنية والسيادة نقول..:

١.  إن الكرامة الحقيقية للشعب العراقي لا تقاس بشعارات الاستعراض الفارغة..

٢.  ولا بتعليق صور الزعماء الأجانب على جدران المدن..

٣. ولا بالخطابات المستهلكة عن (المقاومة والولاءات الخارجية) التي لم تجلب سوى الخراب والدمار..

* فالكرامة الوطنية تُصان عندما تنعكس ثروات هذا البلد الهائلة خيراً ورفاهية على مواطنيه.. بأن تعيش العوائل حياة كريمة في بيوت لائقة وتتوفر فرص العمل للشباب.. وتستمتع الأجيال بخدمات صحية وتعليمية تليق ببلد الرافدين..

·        . إن الجوع والفقر وتردي البنى التحتية في بلد يمتلك أطنان النفط هي الإهانة الكبرى للكرامة الإنسانية..

 وحين يتباكى تجار الشعارات على السيادة وهم أول المفرطين بها لخدمة أجندات إيرانية أجنبية.. فإنهم يدركون تماماً أن مشروعهم يقوم على إبقاء المواطن مكسوراً ومحتاجاً لكي يظل رهيناً لفتات مساعداتهم الحزبية الذليلة..

·        بينما الكرامة كل الكرامة في دولة مؤسسات عادلة تحترم مواطنها وتؤمن له عيشاً رغيداً وآمناً على أرضه دون تبعية لطرف يسلب إرادته وقراره..

& .. ولمن يتهم أمريكا ودول العالم بأنها تعمل دائماً (ضد الشيعة) نقول له هزلت وكذبت..

1.      إن الولايات المتحدة هي من أطاحت بنظام الطاغية صدام وحزب البعث وحكم الأقلية.. في وقت كانت فيه روسيا والصين ترفضان إسقاط الطاغية..

2.      وفي وقت كان فيه شيعة العراق ينتظرون خروج الإمام المهدي ليخلصهم دون تحرك عملي..

3.      .. ورغم أن أمريكا هي من قدمت الدعم العسكري للعراق ضد الإرهاب والقاعدة القادم من سوريا الأسد بعد 2003 باعتراف المالكي..

4.      .. ورغم أن أمريكا هي من قادت ودعمت العراق ضد عصابات داعش عبر تحالف دولي ضم سبعاً وثمانين دولة..

5.      .. ورغم أن أمريكا هي من حمت أموال العراق من مطاردة الدائنين عبر وضعها في الفيدرالي الأمريكي.. وحامتها من نهب حيتان الفساد لو عادت مباشرة لبغداد لتنهب حال وصولها كما نهبت هذه القوى الموالية لإيران وشركاؤها أكثر من ترليون وخمسمائة مليار دولار بعد 2003..

&.. فبعد كل هذه الحقائق.. هل تريدون أن نقتنع بأن أمريكا والعالم يقفون ضد شيعة العراق..

.. إن أمريكا والمجتمع الدولي ليسوا ضد مشاركة شيعة العراق في الحكم.. بل هم بالقطع ضّد أن يكون من يحكم العراق مجرد ذيول رخيصة لإيران تسلم مقدرات وخيرات العراق بكل بساطة للطامعين الإيرانيين..

&.. والدليل الساطع هو دولة أذربيجان.. :

1.    دولة ذات غالبية سكانية شيعية ساحقة..

2.     ومع ذلك فإن العالم كله يدعمها ولا يوجد أي اعتراض دولي على وجود الشيعة في أعلى هرم السلطة والقرار فيها..

3.    والسر أن قادة باكو عاصمة أذربيجان يعملون بإخلاص لخدمة الشعب الأذاري ودولتهم المستقلة..

4.    ورفضوا تماماً أن تكون بلادهم ضيعة تابعة لطهران أو ساحة لتصفية حساباتها الإقليمية.. أو قاعدة لانطلاق الصواريخ ضد الجوار..

وشتان ما بين قيادة وطنية شريفة تفخر بهويتها المستقلة وبين أتباع يتسولون الشرعية من الخارج على حساب دماء وكرامة ومستقبل أوطانهم وشعوبهم المظلومة..

  ……………………

واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/2024/08/30/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%80-40/

سجاد تقي كاظم