فخر الأمة وتاج نجاتها

فخر الأمة و تاج نجاتها

الزهراء عبد العزيز المرتضى

﴿اللهُ يَصْطَفِي مِنَ الْـمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ﴾
لقد أصطفى اللهُ لنا قائدًا عظيمًا، قويًا، يبذلُ روحه في سبيل الدفاع عن الأمة، يبذلُ روحه في هداية الأمة و جعلها تسير وفق تعليمات الله، يبذلُ مسيراتهِ الجهادية و يرسخ هدى الله بشکل صحيح و فعال، يبذلُ خطواتهِ في سبيل الله و ذلك شيئًا يرضي الله حقًا.

لقد منَّ الله علينا بأنتصارات كبرى، و خسارات عظمى للأعداء و التنكيل بهم، لقد منَّ الله علينا بقواتِنا و ثباتِنا و مواجهتنا على كل من ينوي حروب للأمة الإسلامية، على كل من ينوي أن يدمر البناء التحتية، على كل من ينوي أن يقصف و يعمل حصارًا يسد المطارات و الطرقات العامة التي يدخلُ من خلالها كل متطلبات و حاجات الأمة و بفضل الله لم يستطيعون الأعداء فعلَ أي شيء خططوا له، حاولوا لأجله، نحنُ نقوم لهم بالمرصاد لا نتركهم يعملون وفق ما لا يرضي الله و الشعب بأكمله ِ.

لقد كان السيد عبد الملك يحفظهُ الله يحاضرنا گل ما تاحت لهُ الفرصة لم يتركنا لكيد الأعداء و حقدهم علينا، لقد كان يحملُ المسؤولية تجاه أمته، لقد گان يحملُ الروحية المعطائه و التصرف الحسن، لقد كان يحاضرنا عن كيفية الإستعداد و المواجهة للمرحلة القادمة، عملَ كل ما بوسعه في سبيل أبعادهم عن الأمة، محاضراته لم تگن گلمات فقط بل كانت بالفعل و القول السديد، بالعمل و السير وفق تعليمات الله لهُ، و تلكَ محاضراته گان لها أنتظارًا و تلهفًا لدينا نحنُ من نقتدي به، من نعتبرهُ سلاحً فعالً و قويًا يحمينا و يجعلنا نخطو للدفع عن الباطل و الفساد.

فوضناك يا قائدنا، فوضناك، لبيناك و نحنُ سلاحك في يمناك، فوضناك و نحنُ نتبعُ سيرتك و سيرة مولاك، فوضناك و نحنُ شعبك و أمتك أضرب بنا إينما أردت يا سيدي لو خضت البحر لخضناهُ معك، أرواحنا لك الفدا و أموالنا ترخص لك و أولادنا فداءً لك و لسبيل الله.

#كاتِبات_الثورة_التحرُرية