د. فاضل حسن شريف
جاء في موقع عراق أوبزرفر: أعلنت هيئة النزاهة الاتحادية، اليوم، صدور حكم بالسجن بحق المدير العام الأسبق للهيئة العامة للضرائب، أسامة حسام جودت، وزوجته، على خلفية إدانتهما بارتكاب جريمة غسل الأموال. وذكرت الهيئة، في بيان، أن محكمة جنايات مكافحة الفساد المركزية أصدرت حكماً حضورياً يقضي بالسجن لمدة (10) سنوات بحق أسامة حسام جودت، وبالسجن لمدة (5) سنوات وشهر واحد بحق زوجته، استناداً إلى أحكام المادة (36) من قانون مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب رقم (39 لسنة 2015). وأضافت أن القرار تضمن تغريم المحكوم عليهما، بالتكافل والتضامن، مبلغاً قدره (32,496,107,000) دينار، فضلاً عن مصادرة (10) عقارات في بغداد و(12) عقاراً في تركيا مسجلة باسم المدانة، إلى جانب مصادرة المبالغ النقدية المضبوطة، وبدلات إيجار العقارات، والمصوغات الذهبية، والأموال المودعة في البنوك التركية والكويتية. وأشارت الهيئة إلى أن المحكمة وجدت الأدلة المتحصلة في القضية كافية ومقنعة للإدانة، فأصدرت حكمها بإدانة المتهمين، مع الحجز على أموالهما المنقولة وغير المنقولة داخل العراق وخارجه.
عن تفسير مجمع البيان للشيخ الطبرسي: قوله عز وجل “إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ” (الشعراء 103) “إن في ذلك” أي فيما قصصناه “لآية” أي دلالة لمن نظر فيها واعتبر بها “وما كان أكثرهم مؤمنين” فيها تسلية للنبي صلى الله عليه وآله وسلّم وإعلام له بأن الشر قديم. وجاء في التفسير المبين للشيخ محمد جواد مغنية: قوله عز وجل “إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ” (الشعراء 103) بعد أن يئسوا من كل شيء تمنوا الرجعة إلى الدنيا ليؤمنوا ويعملوا.. وتقول الآية 28 من سورة الأنعام: “ولَو رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ وإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ” (الأنعام 28). أنظر ج 3 ص 179 “إِنَّ فِي ذلِكَ لآيَةً وما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ * وإِنَّ رَبَّكَ لَهُو الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ” (الشعراء 67-68). تقدم بالنص الحرفي الآية 67 و68 من هذه السورة.
جاء في موقع معلومات مباشر: أعلنت هيئة النزاهة العراقية صدور حكم بالسجن بحق المدير العام الأسبق للهيئة العامة للضرائب، أسامة حسام جودت، وزوجته، بعد إدانتهما في قضية غسل أموال، مع تغريمهما أكثر من 32 مليار دينار عراقي ومصادرة عقارات وأموال داخل العراق وخارجه. وأوضحت الهيئة، اليوم الثلاثاء، أن محكمة جنايات مكافحة الفساد المركزية أصدرت حكمًا حضوريًا بالسجن لمدة 10 سنوات بحق المدير العام الأسبق للهيئة العامة للضرائب، وبالسجن لمدة 5 سنوات وشهر واحد بحق زوجته، استنادًا إلى أحكام المادة (36) من قانون مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب رقم (39) لسنة 2015. وأضافت أن المحكمة قضت بتغريم المحكوم عليهما، بالتكافل والتضامن، مبلغًا قدره 32.496 مليار دينار عراقي، إلى جانب مصادرة 22 عقاراً، منها 10 عقارات في بغداد و12 عقاراً في تركيا مسجلة باسم الزوجة، فضلًا عن مصادرة المبالغ النقدية المضبوطة، وبدلات إيجار العقارات، والمصوغات الذهبية، والأموال المودعة في أحد البنوك الكويتية وعدد من البنوك التركية. وأكدت الهيئة أن المحكمة استندت إلى الأدلة التي جُمعت خلال التحقيق، واعتبرتها كافية لإدانة المتهمين، فأصدرت حكمها بالسجن والغرامة، مع الحجز على أموالهما المنقولة وغير المنقولة.
وعن تفسير الميزان للسيد الطباطبائي: قوله عز وجل “إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ” (الشعراء 103) قوله تعالى: “إن في ذلك لآية” إلى آخر الآيتين أي في قصة إبراهيم عليه السلام ولزومه عن فطرته الساذجة دين التوحيد وتوجيه وجهه نحو رب العالمين وتبريه من الأصنام واحتجاجه على الوثنيين وعبدة الأصنام آية لمن تدبر فيها على أن في سائر قصصه من محنه وابتلاءاته التي لم تذكر هاهنا كإلقائه في النار ونزول الضيف من الملائكة عليه وقصة إسكانه إسماعيل وأمه بوادي مكة وبناء الكعبة وذبح إسماعيل آيات لأولي الألباب. وقوله: “وما كان أكثرهم مؤمنين” أي وما كان أكثر قوم إبراهيم مؤمنين والباقي ظاهر مما تقدم.
جاء في صحيفة صوت العراق عن السجن 10 سنوات لمدير الضرائب الأسبق ومصادرة 22 عقاراً داخل العراق وخارجه: أعلنت هيئة النزاهة الاتحادية، صدور حكم بالسجن لمدة عشر سنوات بحق المدير العام الأسبق للهيئة العامة للضرائب أسامة حسام جودت، وخمس سنوات وشهر بحق زوجته، بعد إدانتهما بجريمة غسل الأموال، فيما شمل الحكم غرامة تتجاوز 32 مليار دينار، ومصادرة 22 عقاراً وأموالاً وموجودات داخل العراق وخارجه. وقالت الهيئة في بيان، إن محكمة جنايات مكافحة الفساد المركزية أصدرت حكماً حضورياً بحق المدير العام الأسبق للهيئة العامة للضرائب بالسجن لمدة عشر سنوات، وبالسجن لمدة خمس سنوات وشهر بحق زوجته، استناداً إلى أحكام المادة (36) من قانون مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب رقم (39 لسنة 2015). وأكدت أن المحكمة قررت تغريم المحكوم عليهما، بالتكافل والتضامن، مبلغاً قدره 32 ملياراً و496 مليوناً و107 آلاف دينار، إلى جانب مصادرة 10 عقارات في بغداد و12 عقاراً في تركيا مسجلة باسم الزوجة، فضلاً عن مصادرة بدلات إيجار تلك العقارات، والمبالغ النقدية المضبوطة، والمصوغات الذهبية، والأموال المودعة في أحد البنوك الكويتية وعدد من المصارف التركية. وأوضحت الهيئة أن القضية أُحيلت إلى القضاء بعد استكمال إجراءات التحقيق، مشيرة إلى أن المحكمة وجدت الأدلة المتحصلة كافية للإدانة، فأصدرت قرارها بالحكم على المدانين بالسجن والغرامة، مع الحجز على أموالهما المنقولة وغير المنقولة وفقاً للقانون.
وعن الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل للشيخ ناصر مكارم الشيرازي: قوله عز وجل “إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ” (الشعراء 103) وتكرار هاتين الآيتين، هو للتسرية عن قلب النّبي صلى الله عليه وآله وسلّم وتسليته ومن معه من الصحابة القلة وكذلك المؤمنين في كل عصر ومصر لئلا يستوحشوا في الطريق من قلة أهله وكثرة الأعداء. وليطمئنوا إلى رحمة الله وعزته، كما أن هذا التكرار بنفسه تهديد للغاوين الضالين. وإشارة إلى أنه لو وجدوا الفرصة في حياتهم وأمهلهم الله إمهالا فليس ذلك عن ضعف منه سبحانه، بل هومن رحمته وكرمه.
جاء في صفحة عراقي تي في: النزاهة: السجن لمدير عام الهيئة العامة للضرائب الأسبق اسامة حسام جودت وزوجته عن جريمة غسل الأموال. الحكم تضمن تغريمهما أكثر من (32) مليار دينار ومصادرة عقارات وأموال داخل العراق وخارجها. مصادرة (22) عقاراً في بغداد وتركيا باسم المدانة وبدلات إيجارها ومخشلات ذهبية عائدة لها. الحكم بمصادرة الأموال المودعة في البنوك التركية والكويتية العائدة للمدانة. جاء في التعليقات: هذه السرقة كلها واخير شي ينحكم 10سنوات وزوجته 5 حرمات والله المفروض مؤبد. عاشت النزاهه هذا الشغل المضبوط. وجاء في صفحة ترند 24: القضاء يطوي ملف المدير الأسبق للضرائب اسامة حسام جودت.. 10 سنوات سجناً و5 لزوجته وغرامة 32 ملياراً.
جاء في اعراب القرآن الكريم: قوله عز وجل “إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ” (الشعراء 103) إِنَّ حَرْفُ تَوْكِيدٍ وَنَصْبٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ. فِي حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ. ذَلِكَ اسْمُ إِشَارَةٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِالْحَرْفِ، وَشِبْهُ الْجُمْلَةِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرُ (إِنَّ): مُقَدَّمٌ. لَآيَةً “اللَّامُ” حَرْفُ ابْتِدَاءٍ لِلتَّوْكِيدِ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(آيَةً): اسْمُ (إِنَّ): مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ. وَمَا “الْوَاوُ” حَرْفُ حَالٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(مَا): حَرْفُ نَفْيٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ. كَانَ فِعْلٌ مَاضٍ نَاسِخٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ. أَكْثَرُهُمْ اسْمُ كَانَ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَ”هَاءُ الْغَائِبِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ. مُؤْمِنِينَ خَبَرُ كَانَ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْيَاءُ لِأَنَّهُ جَمْعُ مُذَكَّرٍ سَالِمٌ، وَجُمْلَةُ: (كَانَ…): فِي مَحَلِّ نَصْبٍ حَالٌ.