*✒️عثمان العبدلي يكتب* *مطارح الريان.. حلقة جديدة في مسلسل التآمر على اليمن*

*✒️عثمان العبدلي يكتب*
*مطارح الريان.. حلقة جديدة في مسلسل التآمر على اليمن*

مطارح الريان ليست إلا حلقة من حلقات التآمر المستمر على اليمن، وربما تكون الأولى التي يقودها “فدغم”.

فدغم شيخ قبلي غير معروف، كان ينتمي للإخوان المسلمين ويستلم مرتباً شهرياً من السعودية، مثل كثير من مشايخ الجوف. وبعد العدوان انضم لصفوف المرتزقة وتولى قيادة لواء.

وبعد تحرير الجوف وهروب المرتزقة إلى مأرب، ساءت أوضاعهم بسبب تخفيض الدعم وإنهاء الألوية الوهمية. فكان لا بد من خطة جديدة.

*الخطة (أ):*
إعادته إلى صنعاء مع مجموعة من أفراده بحجة “التوبة”. لكن الهدف الحقيقي كان تفجير الوضع من الداخل. وما حدث مع “سمية الزبيري” التي تدعي أنها “ميرا صدام” هو جزء من نفس المسلسل الذي أعدته السعودية وأمريكا وإسرائيل. الهدف: استغلال تعاطف الشعب اليمني مع صدام حسين وإثارة القبائل تحت عناوين مختلفة.

الجميع يعرف ما فعله فدغم من استعراض وتحدي، ودخوله السجن وخروجه بضمانات من مشايخ دهم، ثم مراوغته.

*الخطة (ب):*
عندما فشلت خطة التحشيد مع سمية، هرب إلى مناطق المرتزقة وادعى أنه تعرض للضرب من قبل السيد علي حسين بدر الدين وأبو علي الحاكم وفارس مناع. وبكى ليكسب تعاطف الناس.
ولو كان صادقاً لاشتكى وهو في مناطق أنصار الله. لكنه هرب إلى حيث يسيطر المرتزقة.

ومن الريان، المنطقة المعروفة بالتقطع، أعلن قطع الطريق ونهب القاطرات، خاصة في سحار مسقط رأس فارس مناع، تحت شعار “إنصاف ميرا”.

*الجانب الأخطر في المؤامرة:*
لاحظوا أن تصوير ما يسمى “الحشود القبلية” يتم من مسافة بعيدة. لماذا؟ حتى لا تُعرف وجوه الحاضرين، وحتى لا يجري الإعلام المرتزق مقابلات مع “المشايخ” الذين يدعون أنهم أتوا من كل القبائل للنكف.

إنهم في الحقيقة عسكريون مرتزقة خلعوا البزة العسكرية ولبسوا الثياب المدنية.
التاريخ يعيد نفسه. كما فعلوا في ساحة الثورة الشبابية ثورة فبراير حين كانوا يأتون بنفس الشباب من الضالع كل يوم ويقدمونهم على أنهم “قبائل جديدة منضمة”. مع تغير. من كانوا في المقدمة اليوم الأول. يكونوا في المؤخرة اليوم الثاني وهم نفس الشباب مع تغير مسار التوافد.للساحة

*والسؤال:* كيف تحول شعارهم من “استعادة صنعاء” إلى “استعادة ميرا”؟ لأنهم بلا قضية.

وأمام صمود شعبنا وعدالة قضيتنا ستفشل كل المؤامرات.
`ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريبا`
`وإن غدا لناظره قريب`