لا مقارنة (بين  انضباط البشمركة وجيش الشرع بسوريا..وعبث المليشيات المرتبطة بطهران) سقوط الأقنعة  (بين شرعية الوجود الامريكي بالعراق..ولا شرعية ميليشيات الولاية)..(ازدواجية بين تصريح  العبادي..وتجاهل تصريح المالكي)

سجاد تقي كاظم

بسم الله الرحمن الرحيم

لا مقارنة (بين  انضباط البشمركة وجيش الشرع بسوريا..وعبث المليشيات المرتبطة بطهران) سقوط الأقنعة  (بين شرعية الوجود الامريكي بالعراق..ولا شرعية ميليشيات الولاية)..(ازدواجية بين تصريح  العبادي..وتجاهل تصريح المالكي)

إن محاولة المساواة بين القوات الكردية (البشمركة) وبين الميليشيات الولائية هي:

1.     جهل فاضح بالحقائق أو تزييف متعمد للواقع..

2.    فالبشمركة قوة وطنية عراقية مرجعيتها وقيادتها داخل حدود الوطن وضمن المنظومة الدستورية (ولم تكن يوماً أداة لتهديد دول الجوار أو قصف المدن العراقية من خلف ساتر الدولة)..

·        أما الحديث عن الملف السوري والأطراف الأخرى فهو استهلاك لغوياً لصرف الأنظار عن الخطيئة الكبرى..:

1.     فالتشكيلات هناك تعمل تحت مظلة سلطة مركزية تفرض سيطرتها وتنظّم صفوفها (ولا يوجد فيها تمرد أو ولاء لدولة أجنبية تقود أمراء حرب يتحكمون بالبلاد والعباد).. ولم تتورط تشكيلات الجيش السوري الجديد باي استهداف (عدوان) على اي دولة مجاورة ..

2.    ما يذكر عن الايغور والاوزبك.. بسوريا.. (فهؤلاء منخرطين ضمن القانون السوري..).. ومرجعيتهم بدمشق وقيادة سورية.. (وويلا لهم ان فكر احد التمرد).. وسبب بقاءهم لحد الان بسوريا (لان دولهم ترفض عودتهم).. وليس لان (القيادة السورية الجديدة تريد بقاءهم)..

·        بينما الحقيقة الصادمة التي يتفادى هؤلاء مواجهتها هي أن الفصائل المسلحة المرتبطة بالحشد الشعبي الولائي قد جعلت من سلاحها خطراً داهماً على الداخل والخارج..:

–        فهي تقصف دول الجوار وتورط العراق بصراعات إقليمية لا غنى له عنها..

–        بل وتقصف المدن العراقية والمقرات السيادية متى ما شعرت بتهديد لمصالح أسيادها..

–       وهي غير شرعية (الفصائل) باعتراف حكومة الاطار نفسها الموالية لايران.. اي سلاحها غير شرعية.. وغير خاضع للدولة.. وترهن قرار الحرب و السلم بيدها ومرجعيتها خارج الحدود العراقية..

–       والأخطر من ذلك كله هو مرجعية هذه الفصائل السياسية والعقائدية المسيسة التي تقع بالكامل خارج الحدود في طهران (حيث تتلقى الأوامر وتنفذ الاجندات)..

–       و تحول أمراء الحرب بمليشية الحشد والمقاومة “الفصائل”.. وقادتها إلى حيتان فساد نهبوا مقدرات الدولة واقتصادها (وأصبحوا تجار حروب يمتلكون الإمبراطوريات المالية على حساب دماء وجوع المواطنين)..

–       ونجد الافغان والباكستانيين واللبنانيين وغيرهم من (المرتزقة) يتم انخراطهم بمليشة الحشد والمقاومة “الفصائل” بمرجعية خارج الحدود بطهران.. اي غير خاضعين لاردة وطنية عراقية.. ولا مرجعية سياسية عراقية..

فلا توجد أي مقارنة بين تشكيل وطني دافع عن أرضه ضمن سقف الدولة (وبين ميليشيات عابرة للحدود تتحكم بمصير العراق وترهن قراره لمصلحة نظام أجنبي)..

اما بخصوص:

 سقوط الأقنعة .. (بين شرعية  الوجود الامريكي بالعراق ..وعبث ميليشيات الولاية) ..و(الازدواجية بين تصريح العبادي..وتجاهل تصريح المالكي)..

·        إن محاولة المساواة بين القوات الأمريكية في العراق وبين الميليشيات الولائية هي قفزة في الهواء وتزوير مفضوح للحقائق.. :

1.    فالوجود الأمريكي جاء ضمن التحالف الدولي الذي استدعته الحكومة العراقية الرسمية نفسها وبناء على طلبها لقتال تنظيم داعش الإرهابي وإنقاذ البلاد..

2.    بينما الحقيقة المرة التي تتفادى زمرة الفساد مواجهتها—هي أن فصائل الحشد والمقاومة تصنفها حكومة الإطار التنسيقي الحالية بأنها غير شرعية وغير خاضعة لإطار الدولة..

3.    بل هي عصابات تعبث بالأمن القومي وتعتدي على دول الجوار دون رادع..مما يجعل استهدافها عملا مشروعا لحماية سيادة العراق من التدخلات الخارجية..

·        أما التباكي على مقولة الخمسة آلاف انتحاري سعودي واللجوء لتصريحات سياسية هنا أو هناك..

1.    هو ذر للرماد في العيون..

2.    فالدولة السعودية كجهة رسمية تجرم الإرهاب وتفرض أحكام الإعدام على كل من ينتمي لتنظيمات القاعدة وداعش والإخوان..

3.    ولم تتخذ يوماً الإرهاب منهجاً كما تحاول الآلة الإعلامية تصويره..

4.    وللتاريخ والذاكرة..

ü     فإن من فتح حدوده وأراضيه لمعسكرات تدريب القاعدة وإرسال الانتحاريين للعراق..بعد عام ٢٠٠٣..هي الأنظمة الحليفة لإيران..

ü     وباعتراف عراب العملية السياسية نوري المالكي نفسه.. وبتأكيد وزير الدفاع الأسبق عبد القادر العبيدي عن وجود معسكرات للقاعدة في إيران..واثنتين في سوريا ..مخصصة للعمليات والتدريب…مؤكداً أن أمريكا زودته حتى بصور الأقمار الصناعية..

·        فلا مجال للمقارنة بين دولة رسمية تحارب الإرهاب وبين أطراف إقليمية وظفت الفوضى لتدمير العراق..

1.    ولو لم تدعم إيران وسوريا الإرهاب لما استطاع انتحاري واحد أن يفجر نفسه في العراق بعد عام ٢٠٠٣..

2.    ولن تنطلي بعد اليوم علينا أكاذيب التبعية والعمالة تحت عناوين المقاومة الزائفة..

  ……………………

واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/2024/08/30/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%80-40

سجاد تقي كاظم