بيان واقع نعيشه ليكون للأجيال وصية

الكاتب : عصام الصميدعي

بيان واقع نعيشه ليكون للأجيال وصية … اليوم بلدي في مازق بحكم ادارة يقودها احزاب اغلبها لها رابطة اقليمية او مرتبطة بالمحتل الامريكي الذي رهن مقدرات البلد بالبنك الفيدرالي الامريكي واصبح يتحكم بكل موادنا المالية و النفطية التي هي بالأسس تمثل 90% من ايرادات البلد  وان العملة الحاكمة هي الدولار الذي تتحكم بسوق المحليه اضافة الى ان البنوك الاهلية التي لها حصه من الوارد الاجمالي لدعم الكيان الصهيوني تضاف اليه نسبة كافية من ثروة النفطية تقدم له .  هذا كله تلتحق بها الاستثمارات التي جعلت من البلد معروض للبيع العلني ..اما الواقع فالبلد فاقد الارادة تتحكم به رغبات اجندة خفيه لها استراتيجياتها الخاصة اكانت اقليمية او حزبية او نفوذ لمصالح صراعات داخلية او خارجية ويعود الفضل الى غياب الوعي ولامبالاة وركون الى مبدا الحيونه ولا شعور او تغليف الامور بالمبررات الدينية او الخداع الاعلامي او الغباء او الديمقراطية التي اسست معايير رغبات المحتل بايصال من ينوب عنه  وهذا لا يعني شيء مما أقوله … فنحن اليوم ملزمين بالصحوة قبل الانهيار وهذه الصحوه يجب ان تكون مغلفه بلباس وطني وان نفكر بمصالحنا  ناكرين العقلية الطائفية او العرقية او الحزبية او حتى الدينية المعارضة لتطلعتنا او حتى ولاءتنا الخارجية والداخلية لنكون  على بينه مما يخطط لنا والنقسم الامور حتى يكون كل شخص عليه ان يفكر ضمن الدائرة التي يعيش بها …فمثلا على الاكراد ان يبتعدوا عن الاعلام الكردي باعتبارة اعلام حزبي وذلك باعطاء الشفونية القومية المرتبة الاولى بالتعامل والمرتبطة بالاكراد وهذا يجعلها تحتفظ بالسيطرة على الاكراد وتحكم بهم بدافع بث العقيدة الانتزاعية التي تركز على الكراهية والاحقاد وهي خدعة من خلالها تجعل من تلك الاحزاب لهم ازاليه بالبقاء وليس لها دخل بمصالح الفرد  مبعدين  عن الوطنية الذي هو امل اجيالهم  و تلك الاحزاب تستمد بقاءها وقوتها من الخارج التي تمنحها القوة والبقاء الازلي اما السنه فهي محكومة بالواقع الاقليمي العربي المتصهين الذي يمنحها الدعم الكافي ليجعلها اداة فاعلة بيد الصهيونية واليوم مكلفة باعادة سيناريو الحرب مع ايران خدمة للصهيونية مع الاكراد وكل القوى في الساحة السياسية العراقية  هي سلفية صهيونية بامتياز والقوى الوطنية السنيه مبعده وفي الحضيض اما الشيعة فالاغلبية السياسية اصبحث لها ثروات ومستعدة ان تقدم العراق على طبق من فضه  لتبقى في السلطة والذين يمتلكون جناسي مزدوجه لهم حصص في البنوك الخارجية والقوى الوطنية من الشيعة اليوم هي تتحمل الثقل الاكبر في صراع  في وجود العراق موحد وتتعرض للطعن واليوم هي مرشحه لمنازله قادمة بعد احداث سوريا ولبنان وغزة لذا اقولها من شباب العراق من كل الاطياف والملل ان يؤسسوا برنامج وطني فلسفي هدفه مصلحه العراق يقوده منظرين في ادارة الدولة لجمع شمل العراق للحفاظ على ثرواته وكرامة شعبه فالوحده هي الاساس التي تمكن البلد من النهوض والا فان خارب البلاد هو المحصله النهاية لهذا التشرذم وعدم الشعور بالمسؤلية ليبقى البلد منهوب وشعبة مشتت فاقد الارادة محكوم برغبات الغير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *