اراء حرة /  يوم النصر العظيم برؤية عراقية وطنية وعقائدية ومهنية

الكاتب : عماد ياسين الزهيري

١.بداية نشكر الله ونشكر عوائل الشهداء والجري الذين كانوا ولا زالوا عامل رئيسي بالنصر والثبات والصمود والرحمة والجنة لشهدائنا الذين كتبوا بدمائهم كلمات النصر المؤزر على قوى الشر والظلام والتطرف والارهاب

٢.كان ولازال النصر عراقيا بامتياز وعمل جماعي امتزجت فيه ألون الطيف العراقي بعربه واكراده وتركمانه ومسلميه ومسيحيه وصابئته والايزيديه بشيعته بسنته بأطيافه الثقافية وفنانيه ورياضيه بحضره وريفه وبدوه بجنوبه بشماله بشرقه بغربه

٣.كانت ولازالت فتوى الجهاد الكفائي عامل استراتيجيا مزج حب الوطن بالعقيدة فانتج مقاتلا شريفا ضحى بدمه وروحه وترك عائلته ومستقبله من اجل اخوته وشركائه بالوطن

٤.مارس الجيش العراقي دور الاخ الاكبر في عائلة القوات المسلحة العراقية من خلال قيادة العمليات المشتركة ورئاسة اركان الجيش وقيادات سلاح القوات ( البرية والجوية والدفاع الجوي والبحرية)بدور القيادة والسيطرة وتطبيق مبادئ الحرب المتمثلة ادامة زخم المعركة وتعزيز التعاون والتنسيق بين القطعات  وحضي باحترام وثقة اخوته من ابطال الداخلية وجهاز مكافحة الارهاب والحشد الشعبي والحشد العشائري واختلطت دماء منتسبيه مع اخوتهم في الوزارات الهيئات الأمنية ليكون نهرا ثالثا مع دجلة والفرات وليكون شط عربا ثاني مصدره دماء المقاتلين وعرق جبينهم وعطره دموع امهاتنا وزوجاتنا ومن يهمه امرنا

٥.لله وللوطن وللتأريخ فان قادة النصر منذ تحرير شمال بغداد وغربه واكمال تحرير قاطع مسؤولية قيادة عمليات سامراء ثم صلاح الدين ثم ديالى ثم الانبار ثم نينوى ثم كركوك كانوا معادلة عراقية وطنية بامتياز فلمعت أسماء وعلا نجمهم وكتبت بذاكرة العراق ارضا ونهرا وبحرا وسماء وشعبا

٦.من لم يشكر المخلوق لم يشكر الخالق كانت المرجعيات الدينية والمجتمعية متمثلة بمدرسة النجف وكربلاء وقبائلنا وعشائرنا عامل رئيسي وحيوي  في الدعم المادي والمعنوي والإنسانية

٧.مارست الوكالات الأمنية المتمثلة مديرية الاستخبارات العسكرية ومديرية الاستخبارات والامن وجهاز المخابرات وجهاز الامن الوطني ووكالة استخبارات الداخلية وهيئة استخبارات قيادة العمليات المشتركة دورا حيويا واساسيا بتوفير المعلومات التي ساعدتنا بالقضاء على منابع الارهاب وقادته

٨.كان الدعم الاقليمي والدولي والمؤمن بعدالة قضية العراق ومشروعه السياسي والانساني الديمقراطي احد عوامل واسباب النصر وأسس لمرحلة علاقات دفاعيه ضد الارهاب ومن يقف ورائه

٩.لعبت بعض قيادات العمليات دورا استراتيجيا من خلال تحريرها فكانت قيادة علميات بغداد الخطوة الاولى لاستعادة ثقتنا بجيشنا و قيادة عمليات سامراء كانت  بوابة النصر والتحرير وكانت قيادات عمليات صلاح الدين مفتاح النصر  الاستراتيجي لعمليات  قادمون يا نينوى والتي كانت لها كلمة الفصل والحسم على الارض ومارست دور وطنيا ومهنيا كمنظومة قيادة وسيطرة على جميع موارد وقدرات القوات المسلحة العراقية وساهمت القيادات الاخرى بدور مميز وبارز ضمن معادلة النصر العظيم

١٠. من خلال وجهة نظري الشخصية فان اهم دروس مستنبطة يجب معالجتها لعدم تكرار سيناريو الارهاب او اي استهداف خارجي يمكن اجماله بالمقترحات الاتية

أ. تشريع قانون خدمة العلم

ب. انشاء صندوق التسليح والتجهيز الوطني واخراج تسليح الجيز من الموازنة السنوية

ج. اعادة تأهيل التصنيع الحربي وتحويل العراق الى مصنع للسلاح بجميع انواعه وبدون خطوط حمراء

د. تأسيس سلاح ردع استراتيجي اما من خلال القوة الجوية او سلاح الصواريخ

هـ. اعطاء الاسبقية للدفاع الجوي والقوة الجوية وطيران الجيش وتخصيص مبالغ ترفع جاهزيته مع عقود لدول لا تمارس ضغطا سياسيا على العراق

و. انشاء مصانع الطائرات المسيرة بجميع انواعها واستقطاب كفاءات الجامعة التكنولوجية والعلماء والمهتمون بهذا المجال

ز. تأسيس المنظومة الوطنية للامن السيبراني وعمل جدار ناري لحماية الدول ومنشآتها

ح. اعادة تويع وتقسيم ساحات العمل الامني والاستخباري

ط . تسليم الملف الامني في مراكز المدن والاقضية والنواحي الى وزارة الداخلية

ي. اعادة التنظيم والتدريب لقطعات الجيش بعد خرب استمرت ما يقارب عشرون عام

ك. اكمال سلسلة الانقاذ والتصليح وسلسلة الاخلاء الطبي واعادة النظر في توحيد التنظيم للقوات المقاتلة والصنوف الساندة والخدمية

ل. اعداد برنامج نفسي ومعنوي مع مراكز ومناصب متخصصة للجيش العراقي لمعالجة موضوع البناء العقائدي للمقاتل

م . تأسيس مشروع مصنع انتاج عجلات عسكرية متعددة المهام مع شركات رصينة

ن. اعادة الانفتاح والانتشار بما يضمن اعداد وتأهيل الاحتياط على المستوى ( التعبوي والعملياتي والاستراتيجي)

١٠. كما ان هنالك جنود عراقيون عسكريون ومدنيون اطباء ومهندسون قضاة ومحققون واعلاميون وصحفيون وشرائح معينه مجهولون لا يعلم بتضحيتهم الا الله وقادتهم الذين كانوا يشرفون عليهم فتحية تقدير واجلالا

وخلاصة القول انا العراق اذا استحضر هذه الملحمة كل عام وتذكر دروسها المستنبطة وعمل على معالجة نقاط الضعف والوهن والنهايات السائبة علميا وعمليا وبمشروع وطني وتقوية نقاط القوة وتبني الكفاءات والنخب الميدانية لانتاج قادة نصر ( تحت الطلب ) ان تطلب الامر العودة لقتال لا سامح الله

الرحمة والخلود للشهداء

الشفاء والتعافي للجرحى

البركة والنصر للاحياء

دعواتي وحبي الى زملاء السلاح والوطن وإسال ان يجمعنا في عراق موحد وامن وقوي وعظيم وامن وديمقراطي

انه سميع مجيب

الفريق ق خ الركن الدكتور

عماد ياسين الزهيري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *