عازفُ المنافي و سيمفونية الرماد
رياض سعد في حاضرة المنسيين، حيث يُخيط الغبار ثياباً للوجوه، وُلد مهند تحت سماء مبلّلة بالصمت… ؛ كانت مدينته – تلك البقعة المُهمَلة في جسد العراق – تُشبه رسماً باهتاً في دفتر طاغية، تُرصَد أنفاسها بخيط رفيع من الخوف… ؛ النظام، بتلابيبه الواسعة، كان يلفّ الجميع في غلالة واحدة من الرماد، حتى صار المواطن ظلّاً…