مصطبة بين عالمين
رياض سعد كان أحمد شابا وضيئا، فارع الطول، رشيق القوام، كأن الجمال عقد قديم أُحكمت حباته حول عنقه دون جهد… ؛ شفتاه ورديتان كفجر خجول، وخداه يحملان أثرا دائما لحرارة الحياة، أما أنفه الروماني فكان كقطعة مرمر صقلتْها يد الزمن ببطء… ؛ شعره أسود كثيف، لا كسواد الليل فحسب، بل كسواد الأمواج حين تثور في…