حين تُضِيء الرائحة قلباً… وتمطر بغداد
رياض الفرطوسي في هذا الصباح البغدادي المبتلّ، حين تتدلّى خيوط المطر مثل سبحاتٍ زرقاء من يد السماء، أدركتُ أن للقلوب طقوساً مائية خفية. بعضها يتفتّح بمجرد لمسة مطر على نافذة، وبعضها يتقشّر، وبعضها—للأسف—يفوح بما حاول إخفاءه طويلًا. فالرائحة، ليست حكراً على الورد والبهارات والمكتبات العتيقة . القلوب أيضاً تُصدر بخورها الخاص: بخور يشي بما لا…