الغرفة العاجية المعزولة
رياض سعد كان ينهضُ متأخّرًا كالعادة ، لا لأنّ النوم يغالبه، بل لأنّ الصباح لا يعني له شيئًا…كان الضوء يتسلّل من شقوق النافذة خيطًا خيطًا، كأنّه يحاول أن ينسج له نهارًا جديدًا، لكنه يصرّ على أن يلبسه النهار نفسه كلَّ يوم…نعم , كان الضوء يتسلّل إلى غرفته كما يتسلّل اعتذارٌ خافت، فيشيح بوجهه عنه، كأنّه…