مابين مسلسل حمدية و«ماشا والدب»
ضياء ابو معارج الدراجي في عالمٍ يحترم رموزه، لا تُترك الأسماء المقدسة نهبًا للعبث الفني الرخيص، ولا تُستغل العقائد مادةً للتشويق والإثارة. ولعلّ ما جرى مع مسلسل الكارتون الروسي ماشا والدب يقدّم مثالًا واضحًا على حساسية الشعوب تجاه رموزها الدينية، مهما بدا العمل بسيطًا أو موجّهًا للأطفال. هذا العمل، رغم كونه مستندًا إلى حكاية فلكلورية…