في وداع سماحة العشق
احترام عفيف المُشرّف «يا حمزة الثاني لدين محمد *** يا ثالث الحسنين للزهراء» ما أوجع الرحيل وما أصعب الفراق، وكيف عندما يكون الفراق لا مفرّ منه، ولابد منه حتى لو كان يحمل معه وجعًا لا ينتهي، وداع يشبه الغصة، يترك في قلوبنا فراغًا لا يُملأ، وذكريات لا تُنسى ولا تُمحى من قلوبنا التي نبضت بحبه،…