أفيخاي أدرعي: صرخة الذل تحت صفارات إنذار الصواريخ الانشطارية
عدنان عبدالله الجنيد أليس هذا الصفير الذي لا ينقطع هو رفيقك الدائم الآن، أيها المهرج أدرعي؟! إنه ليس إنذارًا عاديًّا… إنه صوت نهاية زيفك، قادم من صحراء اليمن البعيدة ليصير جرس ذلٍ وهوان في سماء كل مستوطنة، وفي كل كذبة تلفظها شفتاك. لقد كنتَ ساحر القبيلة، تلوّح بأوهامك القديمة وكأنها انتصارات جديدة. تظهر على شاشتك…