ردا على غارات تزوير عبدالناصر
عبدالحليم قنديل فى مماته كما فى حياته ، ظل جمال عبدالناصر مالئ الدنيا وشاغل الخلق ، هكذا كان ويكون مع مرور 55 سنة على رحيله فى عنفوان الرجولة ، وربما إلى مئة سنة مقبلة ، سيظل الجدال والصراع مستعرا مشتعلا بين الأعداء والكارهين وبين أنصار تجديد مشروعه الحضارى التقدمى ، وقد بدأت الدراما الفريدة…