أَسْحارٌ رَمَضانِيَّة / السَّنةُ الثَّانيَةُ عشَر (١٠)
نزار حيدر {وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا}. أَوَّلًا يلزم أَن نُنبِّهَ إِلى أَنَّ كلِمةَ [أَطواراً] [مُفردها طَور] تشمِل مُختلف المُستويات والحالات وليسَ فقط الجانِب البيولُوجي، فهي تعني ضُروباً وأَحوالاً في أَخلاقِكم وأَلوانِكم و لُغاتِكم، أَو مُدرَّجاً لكم في حالاتٍ مُختلفةٍ، والطَّور هو الحال أَو التَّارة والمَرَّة وهي كذلكَ تعني صِبياناً ثُمَّ شَباباً ثُمَّ شيُوخاً وضِعافاً ثُمَّ…