البديل الديمقراطي يُنهي عصر “ولاية الفقيه” ويرفض “المهادنة” و”الحرب الخارجية”
مع إشراقة العام الإيراني الجديد (نوروز ٢٠٢٦)، يدخل المشهد السياسي في إيران منعطفاً تاريخياً حاسماً. فبينما تتهاوى أركان نظام الملالي تحت وطأة أزمات بنيوية وحرب خارجية طاحنة كشفت هشاشته العسكرية، تبرز “وحدات المقاومة” كقوة ميدانية منظمة تقود الطريق نحو فجر جديد. إن الواقع الراهن يؤكد حقيقة استراتيجية واحدة: أن سياسة مماشاة هذا النظام لم تكن…