العابر بين ظلاله
رياض سعد ضاق صدره ولم يعد يحتمل الجدران الأربعة التي كان يعدّها يوماً حصناً يحميه من ضجيج البشر، وضوضاء المدينة , ومن أصوات الناس وهي تخدش أطراف روحه … ؛ كأنها لم تعد رفيقة عزلته بل قفصاً شفافاً يضغط على روحه من كل الجهات… ؛ فقد كانت الجدران، في بدايات وحدته، مثل قوقعة محارة يحتفظ…