بين شَفرتَيْ المَصلحةِ والشيطانِ: السِّيَاسَةُ حِينَ تَرْقُصُ عَلَى حَبْلِ الضَّرُورَةِ
رياض سعد يَحِقُّ لِلكُتَّابِ وَالإعْلَامِيِّينَ أَنْ يَتَبَنَّوْا مَوَاقِفَ أَخْلَاقِيَّةً وَإِنْسَانِيَّةً تُجَاهَ الأَحْدَاثِ وَالشَّخْصِيَّاتِ، بَلْ وَيَنْشُرُوا دَعَوَاتِ التَّقْوَى الفِكْرِيَّةِ و القيم والمثل المبدئية، وَيُطَالِبُوا بِمُقَاطَعَةِ مَنْ يَرَوْنَهُ خَارِجًا عَنِ الحَقِّ. لَكِنَّ سَاحَةَ السِّيَاسَةِ لَيْسَتْ مِثْلَ سَاحَةِ الفِكْرِ والثقافة والاعلام ؛ فَلِكُلٍّ قَوَانِينُهُ… ؛ هُنَاكَ، حَيْثُ تَتَصَادَمُ المَصَالِحُ مَعَ المُثُلِ، تُولَدُ الضَّرُورَاتُ كَوَحْشٍ يَفْتَرِسُ كُلَّ مَا يَعْتَرِضُهُ……