من سيكون البادئ ؟

الكاتب : عصام الصميدعي

من سيكون البادئ … اليوم ضمن المعادلة في الصراع تجد ان تركيا واغلب الدول العربية مسانده للكيان الصهيوني وهي تعمل جاهده على القضاء على محور المقاومة ابتداء من الخاصرة الضعيفة سوريا باعتبار ان اغلب السنه فيها لديهم ولاء صهيوني تركي عربي خليجي فالاتراك بطبيعتهم هم غدره فجرة ويعود ذلك لعقيدة اتاتروك واردوغان التي تمثلت بالرابطة الماسونية العالمية  والعرب بفضل السلفية المتصهينة التكفيرية التي سيطرت على جوامع اهل السنه تحولت الى مراكز تفريخ للارهاب لدعم الكيان الصهيوني فتجد اليوم التحرك في سوريا هو بداية جديدة للصراع كمرحلة اسقاط بشار الاسد ثم لبنان بالقضاء على حزب الله بقطع الدعم اللوجستي له من سوريا اما العراق فهو مشتت مقسم فالاكراد هم بالاساس قواعد صهيونية فاعلة في المنطقة وسنه العراق لديهم تاريخ حافل مع الدواعش والبعثية  وهم داعمين للمخطط العربي الصهيوني وشيعة العراق ممزقه بالتيارات السياسية والمرجعيات الفقهية والمقاومة في العراق ملاحقة بالعلاسه والمسيرات .. مؤكد تأسيس جيوش عربية للقتال بالوكالة كما حصل في زمن المقبور صدام لمواجهة ايران سيكون واقع حال في حاله تطور الصراع ولم تتدخل ايران لهذا المخطط فسابقا وجد صدام القدرة القتالية للشيعة ليضعهم في راس السهم لحربه ضد ايران باعتبار ان السنه والاكراد لا يجيدون سوى الغدر والنفاق وهذا ما تخطط له امريكا وهو اجبار شيعة العراق لحرب ايران فالاعلام العربي ما زال يروج الى ان ايران هي العدو وان الكيان الصهيوني الغاصب هو المنقذ من ايران وان الفلسطينيين اعداء التحرر  وهذا ما يدور في جوامع اهل السنه والمراكز الثقافية الحكومية واللعب التركي لديه اهدافه بنهب خيرات المنطقة وحماية العقيدة الماسونية الصهيونية في المنطقة .. لذا اقول على ايران ان تتدخل قبل فوات الاوان لايقاف مخطط اجبار شيعة العراق لمحاربه ايران من جديد بالقوة واعادة البعث الصدامي والتكفيريين للسيطرة على العراق باعتبار الحرب بالوكالة هو المخطط الانجح للصهيونية العالمية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *